آحدث المستجدات
بيان صحفي
١٥ مارس ٢٠٢٦
الأمم المتحدة تطلق نداء إنسانيا عاجلا لمساعدة لبنان، والأمين العام يدعو إلى وقف الحرب
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
١٥ مارس ٢٠٢٦
الأمين العام -- رسالة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام 15 آذار/مارس 2026
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
٠٨ مارس ٢٠٢٦
الأمين العام -- رسالة فيديو بمناسبة اليوم الدولي للمرأة الموافق 8 آذار/مارس 2026
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في مصر
أهداف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر ، وحماية البيئة والمناخ، وضمان تمتع السكان في كل مكان بالسلام والازدهار. هذه هي الأهداف نفسها التي تعمل الأمم المتحدة عليها في مصر:
قصة
٠٨ فبراير ٢٠٢٦
الاتحاد الأوروبي واليونيدو يعززان الإنتاج المحلي والتنافسية في الوادي الجديد وأسيوط
أسيوط،– بهدف دعم الإنتاج المحلي في الوادي الجديد وأسيوط، نفّذ مشروع دعم الاتحاد الأوروبي للتجارة والصناعة والنمو والنفاذ السريع إلى الأسواق (TIGARA) بعثة ميدانية خلال الفترة من 1 إلى 4 فبراير 2026، ركزت على تكتل تصنيع التمور في الوادي الجديد وتكتل النباتات الطبية والعطرية في أسيوط.جمعت البعثة بين مناقشات استراتيجية رفيعة المستوى وزيارات ميدانية عملية. وبدأت باجتماع مع اللواء أركان حرب الدكتور محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، في 1 فبراير، واختُتمت باجتماع مع اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، في 3 فبراير، حيث ركزت المناقشات على توضيح كيفية مساهمة دعم الاتحاد الأوروبي واليونيدو من خلال مشروع TIGARA في تعزيز الإنتاج المحلي، وتحسين القدرة التنافسية للشركات الصغيرة والمتوسطة، وتمكينها من النفاذ إلى الأسواق الدولية.كما سلطت المناقشات الضوء على نهج مشروع TIGARA في تحسين التنافسية من خلال تطوير عمليات الإنتاج، والامتثال للمعايير والمواصفات الدولية، والتحول الرقمي، وتعزيز كفاءة سلاسل القيمة. وهدفت الاجتماعات أيضاً إلى ضمان مواءمة التدخلات مع أولويات التنمية المحلية وتأمين الدعم المؤسسي لخطط تطوير التكتلات. وإلى جانب الجوانب الاستراتيجية، أولت البعثة أهمية كبيرة للتواصل المباشر مع المنتجين والجمعيات. حيث زار الوفد مزارع ومحطات إنتاج ومصانع وجمعيات عاملة في إنتاج التمور والنباتات الطبية والعطرية. وتم إيلاء اهتمام خاص لدور جمعيات المجتمع المدني، حيث يعتمد الإنتاج بدرجة كبيرة على صغار المزارعين. وتؤدي هذه الجمعيات دور حلقة وصل أساسية مع المنتجين، من خلال ترجمة الدعم الفني إلى حلول عملية تراعي التقاليد المحلية والقدرات المتاحة وواقع الأسواق.وقال نيكولاوس زعيميس، مستشار الوزير ورئيس قسم الاستثمار والتجارة بوفد الاتحاد الأوروبي لدى مصر: "تعكس هذه البعثة التزام الاتحاد الأوروبي القوي بتنمية التجارة وتعزيز التعاون الاستثماري مع مصر. ومن خلال التواصل المباشر مع المنتجين المحليين في أسيوط والوادي الجديد، نعمل على تعزيز القدرة التنافسية وتنمية مهارات القوى العاملة بما يتيح للمنتجات المصرية نفاذاً أفضل إلى الأسواق الأوروبية، مع خلق فرص للمستثمرين الأوروبيين في الوقت ذاته. فبذلك تصبح الشراكة ذات منفعة متبادلة تبني جسوراً بين اقتصادينا وتدعم نمواً مستداماً لكلا الجانبين." وقالت الدكتورة جيهان بيومي، نائب ممثل اليونيدو، المكتب الإقليمي في مصر: "تُعد تنمية التجارة وتطوير التكتلات من الركائز الأساسية لحزمة برامج اليونيدو في مصر. وإلى جانب الاستراتيجيات، ينصب تركيزنا على التنفيذ العملي، من خلال العمل جنباً إلى جنب مع المؤسسات المحلية والمنتجين لتحديث التكتلات، وإدخال الأدوات الرقمية، وتعزيز القدرات. فمن خلال تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من النمو بشكل مستدام والمنافسة في الأسواق الدولية، نُسهم بشكل مباشر في دعم التنمية الاقتصادية الشاملة في مصر." وقد صُممت خطط تطوير التكتلات في مشروع TIGARA لتكون مرنة وسريعة الاستجابة. وقد أتاحت الزيارات الميدانية للوفد تقييم الاحتياجات الفعلية على أرض الواقع، وتحديد فرص إضافة القيمة، وتحسين التدخلات المخطط لها عبر كامل سلسلة القيمة.وقالت هاجر مجدي، الملحق التجاري بسفارة بلجيكا في القاهرة: "تتيح هذه الزيارة مجالاً لتعزيز التعاون الفني الهادف. وبالنسبة لبلجيكا، تسلط هذه البعثة الضوء على فرص الشراكة في مجالات ذات أولوية مثل الطاقة والنقل وتكنولوجيات المياه ونقل المعرفة."وقال أوندريه كوتشي، المستشار ورئيس القسم الاقتصادي والتجاري بسفارة جمهورية التشيك في القاهرة: "تولي جمهورية التشيك أهمية للجمع بين تحديث الصناعة والابتكار ونقل التكنولوجيا. فزيارة الوادي الجديد وأسيوط تتيح تواصلاً أوثق مع المنتجين المصريين. ونسعى إلى فتح قنوات إضافية بين المستثمرين التشيك والمؤسسات المحلية وتعزيز علاقاتنا الثنائية في مجالي التجارة والاستثمار."وقال داريوس نيفوليس، السكرتير الأول ورئيس القسم السياسي والاقتصادي بسفارة جمهورية ليتوانيا: "تحرص ليتوانيا على تعميق شراكتها مع مصر بما يحقق فوائد متبادلة لاقتصادَي البلدين. وتُعد الزراعة والطاقة ونقل التكنولوجيا من أولوياتنا الرئيسية، ونرى إمكانات قوية لتوسيع التعاون وتبادل المعرفة وتعزيز التجارة بين بلدينا."وعلق لوكاش ليسنييفسكي: "شاركتُ في الزيارة بصفتي مستشاراً زراعياً في سفارة بولندا، لاستكشاف فرص التجارة الزراعية والتعاون في مجال التصنيع الغذائي والاستدامة وسلامة الغذاء في مصر. وقد أكدت الزيارة أهمية النمو الشامل داخل المجتمعات المحلية. فقوة المشروع تكمن في تبادل المعرفة وتقديم حلول عملية تسهم في تحسين الإنتاج والتسويق والنفاذ إلى الأسواق، بدعم من رواد أعمال ملتزمين ومن السلطات المحلية."عن مشروع TIGARAمشروع دعم الاتحاد الأوروبي للتجارة والصناعة والنمو والنفاذ السريع إلى الأسواق (TIGARA) هو مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي وتنفذه منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو / مكتب اليونيدو في مصر)، بالشراكة مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، ووزارة الصناعة، ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية. ويهدف المشروع إلى دعم نمو التجارة وتعزيز التنمية الاقتصادية في مصر من خلال التركيز على التوجه التصديري وزيادة تنافسية القطاع الصناعي.
1 / 3
قصة
١٢ أغسطس ٢٠٢٥
مُنسقة الأمم المتحدة: إطلاق الاستراتيجية الوطنية للشباب يعكس اهتمام مصر بالرياضة كقوة ثقافية ومحرك للتنمية
قالت المُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة في مصر إلينا بانوفا إن إطلاق وزارة الشباب والرياضة في مصر الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة يعكس اهتمام الحكومة المصرية بالرياضة باعتبارها قوة ثقافية ومحركا للتنمية الوطنية ومحفزاً للتمكين، والشمول، وإتاحة الفرص.
جاء ذلك خلال إطلاق وزارة الشباب والرياضة الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة (2025-2032) في فعالية أقيمت بالعاصمة الإدارية الجديدة تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي وبالشراكة مع منظومة الأمم المتحدة في مصر، وذلك بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي للشباب 12 أغسطس.
وخلال الفعالية قدم وزير الشباب والرياضة د. أشرف صبحي عرضا للاستراتيجية الجديدة والتي تهدف تعزيز تنمية الشباب والرياضة من خلال الاستثمار في رأس المال البشري، ودعم المساهمات الاقتصادية الذكية، وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي كلمتها للفعالية التي أقيمت بمشاركة شبابية، وبحضور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، السيد محمد عبد اللطيف، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة إلينا بانوفا، وممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر إيف ساسينراث، وممثلة اليونيسف في مصر ناتاليا ويندر روسي، بالإضافة إلى ممثلين آخرين من الوزارات ووكالات الأمم المتحدة والجهات الحكومية، قالت بانوفا إن الرياضة في مصر هي مصدر للوحدة والهوية والطموح، وهو ما تعكسه الاستراتيجية الجديدة، والتي هي بمثابة إعلان نوايا يؤكد أن مصر ترى شبابها ليس فقط كأمل الغد، بل أيضاً كمساهمين نشطين في التقدم المحرز اليوم.ولفتت إلى أنه بالنظر إلى أن نحو 60% من السكان في مصر هم دون سن الثلاثين، فإن لدى البلاد إمكانات ديموغرافية هائلة، ويصاحب ذلك مسؤولية ضمان أن يحصل كل شاب وشابة على فرصة للتعلم والعمل والازدهار، بما يتيح الاستفادة الكاملة من هذا العائد الديموغرافي المهم. وأوضحت أن إحدى الطرق القوية لإطلاق هذه الإمكانات هي من خلال الرياضة باعتبارها مصدرا للوحدة والهوية والطموح، وهو ما تجسده الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة في مصر.
وأشارت بانوفا إلى أن ما يميز هذه الاستراتيجية هو الطريقة التي صيغت بها، من خلال حوار وطني شامل قادته وزارة الشباب والرياضة. وشمل ذلك أكثر من 21 ورشة عمل في 11 مدينة، واستطلاع آراء أكثر من 10,000 شاب وشابة، وأكثر من 400 إجراء عملي مقترح. وقالت: "إنها سياسات تُصنع مع الشباب، وليس فقط من أجل الشباب. وهي تبني على الشراكة القوية بين الأمم المتحدة وحكومة مصر لضمان أن أصوات الشباب ليست مسموعة فحسب، بل يُعمل بها أيضاً."
وأوضحت المُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة في مصر إلى أن منظومة الأمم المتحدة في مصر تؤمن بأن المشاركة الحقيقية والمتنوعة والفعالة للشباب – داخل الأمم المتحدة وخارجها – هي أمر أساسي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأشارت إلى مبادرة "شباب بلد" والتي من خلالها تشارك مصر في مبادرة "جيل بلا حدود" العالمية للأمم المتحدة، والتي تهدف إلى ربط كل شاب وشابة بالتعليم والعمل والتمكين، وكذلك المجلس الاستشاري للشباب للأمم المتحدة في مصر، وهي تسعى من خلاله المنظومة الأممية إلى ضمان المساهمة الفعالة للشابات والشباب في صياغة استراتيجيات وبرامج وقرارات الأمم المتحدة على كل المستويات.
وأكدت بانوفا أن أولويات الأمم المتحدة بالنسبة إلى الشباب ترتبط ارتباطاً وثيقاً برؤية مصر الوطنية لشبابها، حيث يُركز العمل المشترك بين الحكومة المصرية ومنظومة الأمم المتحدة على تنمية المهارات والعمل اللائق والمشاركة المجتمعية، كما يمتد إلى الابتكار الرقمي.
واستعرضت المسؤولة الأممية بعضا من نتائج هذا العمل المشترك، حيث أوضحت أنه في عام 2024 وحده، اكتسب أكثر من 364,000 شخص — معظمهم من الشباب — مهارات جديدة من خلال برامج تدعمها الأمم المتحدة. كما أشارت إلى أن مبادرات المدربين المجتمعيين تمكّن الشابات ليصبحن رائدات محليات في الرياضة والابتكار الاجتماعي. وعبر أنحاء مصر، يقود رواد الأعمال الشباب مشروعات النمو الأخضر، بدءاً من الأعمال الزراعية إلى المشروعات الخضراء الذكية.
وجددت بانوفا تأكيدها على أن الأمم المتحدة ملتزمة بالعمل مع الحكومة المصرية وجميع الشركاء من أجل الشباب، ومعهم، وضمان أن تكون أفعالنا المشتركة مسترشدة بآرائهم وطاقتهم.
وبدوره، قال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر إيف ساسينراث إن "الشباب ليسوا قضية فرعية، بل هم القضية الأساسية. يفخر صندوق الأمم المتحدة للسكان بدعم الاستراتيجية الوطنية الجديدة للشباب والرياضة في مصر، التي صاغتها أكثر من 10,000 صوت شاب، فهذه منصتهم للقيادة. كما يفخر صندوق الأمم المتحدة للسكان بالعمل جنبا إلى جنب مع حكومة مصرفي جهودها لضمان حصول كل شاب وشابة على المهارات، والصحة، والحقوق التي تمكّنهم من قيادة التغيير."أما ممثلة يونيسف في مصر والرئيسة المشاركة لمجموعة عمل الشباب بمنظمات الأمم المتحدة في مصرن، التاليا ويندر روسي، فقالت: "التغيير الحقيقي يبدأ من قريب — من الفصول الدراسية، والملاعب، والمجتمعات التي يُشكل فيها الشباب المستقبل. تضع الاستراتيجية الجديدة لمصر الشباب في المقدمة، والأمم المتحدة تقف معهم في كل خطوة."
وتستند الاستراتيجية الجديدة على أربع ركائز أساسية تمنح من خلالها الأولوية للتنمية الشاملة للشباب والمراهقين، وتعزيز ثقافة الرياضة كنمط حياة، وتطوير الرياضات التنافسية والإبداع، وتحسين الحوكمة في قطاعي الشباب والرياضة.
جاء ذلك خلال إطلاق وزارة الشباب والرياضة الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة (2025-2032) في فعالية أقيمت بالعاصمة الإدارية الجديدة تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي وبالشراكة مع منظومة الأمم المتحدة في مصر، وذلك بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي للشباب 12 أغسطس.
وخلال الفعالية قدم وزير الشباب والرياضة د. أشرف صبحي عرضا للاستراتيجية الجديدة والتي تهدف تعزيز تنمية الشباب والرياضة من خلال الاستثمار في رأس المال البشري، ودعم المساهمات الاقتصادية الذكية، وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي كلمتها للفعالية التي أقيمت بمشاركة شبابية، وبحضور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، السيد محمد عبد اللطيف، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة إلينا بانوفا، وممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر إيف ساسينراث، وممثلة اليونيسف في مصر ناتاليا ويندر روسي، بالإضافة إلى ممثلين آخرين من الوزارات ووكالات الأمم المتحدة والجهات الحكومية، قالت بانوفا إن الرياضة في مصر هي مصدر للوحدة والهوية والطموح، وهو ما تعكسه الاستراتيجية الجديدة، والتي هي بمثابة إعلان نوايا يؤكد أن مصر ترى شبابها ليس فقط كأمل الغد، بل أيضاً كمساهمين نشطين في التقدم المحرز اليوم.ولفتت إلى أنه بالنظر إلى أن نحو 60% من السكان في مصر هم دون سن الثلاثين، فإن لدى البلاد إمكانات ديموغرافية هائلة، ويصاحب ذلك مسؤولية ضمان أن يحصل كل شاب وشابة على فرصة للتعلم والعمل والازدهار، بما يتيح الاستفادة الكاملة من هذا العائد الديموغرافي المهم. وأوضحت أن إحدى الطرق القوية لإطلاق هذه الإمكانات هي من خلال الرياضة باعتبارها مصدرا للوحدة والهوية والطموح، وهو ما تجسده الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة في مصر.
وأشارت بانوفا إلى أن ما يميز هذه الاستراتيجية هو الطريقة التي صيغت بها، من خلال حوار وطني شامل قادته وزارة الشباب والرياضة. وشمل ذلك أكثر من 21 ورشة عمل في 11 مدينة، واستطلاع آراء أكثر من 10,000 شاب وشابة، وأكثر من 400 إجراء عملي مقترح. وقالت: "إنها سياسات تُصنع مع الشباب، وليس فقط من أجل الشباب. وهي تبني على الشراكة القوية بين الأمم المتحدة وحكومة مصر لضمان أن أصوات الشباب ليست مسموعة فحسب، بل يُعمل بها أيضاً."
وأوضحت المُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة في مصر إلى أن منظومة الأمم المتحدة في مصر تؤمن بأن المشاركة الحقيقية والمتنوعة والفعالة للشباب – داخل الأمم المتحدة وخارجها – هي أمر أساسي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأشارت إلى مبادرة "شباب بلد" والتي من خلالها تشارك مصر في مبادرة "جيل بلا حدود" العالمية للأمم المتحدة، والتي تهدف إلى ربط كل شاب وشابة بالتعليم والعمل والتمكين، وكذلك المجلس الاستشاري للشباب للأمم المتحدة في مصر، وهي تسعى من خلاله المنظومة الأممية إلى ضمان المساهمة الفعالة للشابات والشباب في صياغة استراتيجيات وبرامج وقرارات الأمم المتحدة على كل المستويات.
وأكدت بانوفا أن أولويات الأمم المتحدة بالنسبة إلى الشباب ترتبط ارتباطاً وثيقاً برؤية مصر الوطنية لشبابها، حيث يُركز العمل المشترك بين الحكومة المصرية ومنظومة الأمم المتحدة على تنمية المهارات والعمل اللائق والمشاركة المجتمعية، كما يمتد إلى الابتكار الرقمي.
واستعرضت المسؤولة الأممية بعضا من نتائج هذا العمل المشترك، حيث أوضحت أنه في عام 2024 وحده، اكتسب أكثر من 364,000 شخص — معظمهم من الشباب — مهارات جديدة من خلال برامج تدعمها الأمم المتحدة. كما أشارت إلى أن مبادرات المدربين المجتمعيين تمكّن الشابات ليصبحن رائدات محليات في الرياضة والابتكار الاجتماعي. وعبر أنحاء مصر، يقود رواد الأعمال الشباب مشروعات النمو الأخضر، بدءاً من الأعمال الزراعية إلى المشروعات الخضراء الذكية.
وجددت بانوفا تأكيدها على أن الأمم المتحدة ملتزمة بالعمل مع الحكومة المصرية وجميع الشركاء من أجل الشباب، ومعهم، وضمان أن تكون أفعالنا المشتركة مسترشدة بآرائهم وطاقتهم.
وبدوره، قال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر إيف ساسينراث إن "الشباب ليسوا قضية فرعية، بل هم القضية الأساسية. يفخر صندوق الأمم المتحدة للسكان بدعم الاستراتيجية الوطنية الجديدة للشباب والرياضة في مصر، التي صاغتها أكثر من 10,000 صوت شاب، فهذه منصتهم للقيادة. كما يفخر صندوق الأمم المتحدة للسكان بالعمل جنبا إلى جنب مع حكومة مصرفي جهودها لضمان حصول كل شاب وشابة على المهارات، والصحة، والحقوق التي تمكّنهم من قيادة التغيير."أما ممثلة يونيسف في مصر والرئيسة المشاركة لمجموعة عمل الشباب بمنظمات الأمم المتحدة في مصرن، التاليا ويندر روسي، فقالت: "التغيير الحقيقي يبدأ من قريب — من الفصول الدراسية، والملاعب، والمجتمعات التي يُشكل فيها الشباب المستقبل. تضع الاستراتيجية الجديدة لمصر الشباب في المقدمة، والأمم المتحدة تقف معهم في كل خطوة."
وتستند الاستراتيجية الجديدة على أربع ركائز أساسية تمنح من خلالها الأولوية للتنمية الشاملة للشباب والمراهقين، وتعزيز ثقافة الرياضة كنمط حياة، وتطوير الرياضات التنافسية والإبداع، وتحسين الحوكمة في قطاعي الشباب والرياضة.
1 / 3
قصة
٠٢ يوليو ٢٠٢٥
مُنسقة الأمم المتحدة: إطلاق الخطة التنفيذية الوطنية لنظم الغذاء والتغذية يعكس التزام مصر بوضع النظم الغذائية والأمن الغذائي والتغذية في قلب الأولويات الوطنية للتنمية
قالت المُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة في مصر، إلينا بانوفا، إن إطلاق الخطة التنفيذية الوطنية لنظم الغذاء والتغذية 2025-2030، وخارطة الطريق لتسريع خفض معدلات الأنيميا في مصر، يعكس التزام مصر العميق والمستدام بوضع النظم الغذائية والأمن الغذائي والتغذية في قلب أجندتها لتطوير رأس المال البشري، وجعلها مكونا أصيلا ضمن الأولويات الوطنية للتنمية. وفي كلمة ألقتها بالإنابة عن فريق الأمم المتحدة في جمهورية مصر العربية، قالت بانوفا إن الخطة التنفيذية الوطنية لنظم الغذاء والتغذية 2025-2030، هي جهد تحويلي متعدد القطاعات ويقوم على الأدلة، مما يعكس حقيقة مهمة وهي أن تحويل النظم الغذائية وتحسين نتائج التغذية هو جهد وطني مشترك يستلزم تعاونا متعدد القطاعات من أجل تعظيم النتائج. وأشارت المُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة في مصر إلى أن إطلاق الخطة التنفيذية الوطنية لنُظُم الغذاء والتغذية يأتي في أعقاب سلسلة من المبادرات والاستثمارات الوطنية الكبرى، بما في ذلك الاستراتيجية الوطنية للغذاء والتغذية (2022-2030)، والبرنامج القومي للوقاية من التقزم وسوء التغذية، والذي تم تدشينه مؤخرا، وبرنامج تكافل وكرامة وبرنامج "المئة يوم الأولى" والمدونة المصرية لضبط تسويق بدائل لبن الأم واعتماد المرافق الصحية لتكون صديقة للرضع في مصر. وقالت بانوفا إن تلك المبادرات والبرامج "تمثل تعبيرا واضحا عن تقدم وطموح مصر". كما ذكرت أن خارطة الطريق لتسريع خفض معدلات الأنيميا تعد بمثابة استثمار حكيم بالنسبة لمصر، فكل دولار واحد يتم استثماره في الحد من الأنيميا يُمكن أن ينتج 12 دولار من العوائد الاقتصادية في المقابل، لافتة إلى أن خارطة الطريق ستُحسن بدورها من صحة النساء الحوامل وأطفالهن، ويُمكن لها المساهمة في تحسين الأداء الأكاديمي بين التلاميذ. وقالت بانوفا: "ننظر إلى الخطة التنفيذية الوطنية لنظم الغذاء والتغذية وخارطة الطريق لتسريع الحد من الأنيميا، باعتبارهما وسيلتان لا لتحسين الأمن الغذائي والتغذية فحسب، بل كنتائج اجتماعية واقتصادية كذلك. وأوضحت: "يبدأ الازدهار الاقتصادي والتماسك الاجتماعي والمرونة الوطنية بمنظومة غذائية لا تراعي التغذية فحسب، وإنما تعالج كذلك أو أوجه عدم الإنصاف وتقلل الفجوات من خلال الوصول إلى الفئات السكانية الأكثر ضعفا، بمن في ذلك النساء والأطفال وكبار السن وغيرهم." وقدمت المسؤولة الأممية الأعلى توصية بأربعة عناصر تمكين أساسية لضمان التنفيذ الناجحة للخطة: يشمل ذلك أولا، آليات تنسيق قوية متعددة القطاعات لضمان الاتساق والتكامل بين جميع القطاعات والأنظمة بما في ذلك الصحة والزراعة والتعليم والحماية الاجتماعية. وثانيا أُطر عمل قوية للمسائلة والرصد، لمتابعة التقدم وتعزيز الشفافية والدفع نحو التحسين المستمر. وثالثا، أوصت الممثلة المقيمة للأمم المتحدة في مصر بالاستثمار في أنظمة البيانات وإنتاج الأدلة، من أجل تمكين صانعي السياسات من اتخاذ قررات مدروسة في التوقيت المناسب. وأخيرا تضمنت التوصيات، إيجاد تمويل مستدام وتنمية القدرات لضمان الملكية الوطنية واستدامة ومرونة النُظُم على المدى الطويل. وأعربت بانوفا في ختام كلمتها عن التزام الأمم المتحدة بدعم عوامل التمكين هذه، سواء من خلال الدعم الفني، أو التوجيهات السياساتية، أو تعزيز القدرات المؤسسية، أو من خلال الابتكار وتبادل المعرفة.
1 / 3
قصة
٠٥ فبراير ٢٠٢٦
مصر.. الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس الشبكة العالمية للاتفاق العالمي للأمم المتحدة
القاهرة — اجتمع قادة من قطاع الأعمال وشركاء التنمية وكبار المسؤولين وممثلو الأمم المتحدة في القاهرة للاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس الشبكة العالمية للاتفاق العالمي للأمم المتحدة في مصر، في مناسبة تُجسّد ربع قرن من دعم ممارسات الأعمال المسؤولة وتعزيز إسهام القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة.الفعالية التي اتسمت بالحيوية والتفاعل، شهدت مشاركة أعضاء الشبكة وممثلين عن الحكومة وشركاء دوليين، حيث جرى استعراض ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية، إلى جانب مناقشة الرؤية المستقبلية لدور قطاع الأعمال في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في مصر.وفي كلمتها الرئيسية، أكدت السيدة إلينا بانوفا، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر، أهمية هذا الحدث، لافتة إلى أنه "على مدار 25 عاماً، جسّد الاتفاق العالمي قناعة تزداد أهمية يوماً بعد يوم، وهي أن الأعمال ليست فقط محركاً للنمو الاقتصادي، بل أيضاً محفزاً للتنمية المستدامة والتغيير الاجتماعي الإيجابي." وشددت على أن التوقعات من القطاع الخاص قد شهدت تحولاً جذرياً، موضحة أن "عالمنا اليوم يتطلب تحولاً عميقاً في كيفية تفاعل الأعمال مع المجتمع. فلم يعد الاكتفاء بتجنب الضرر كافياً، بل بات مطلوباً من قطاع الأعمال أن يقود الجهود الرامية إلى بناء اقتصادات قادرة على الصمود، وحماية كوكبنا، وتمكين الناس." وسلطت المنسقة المقيمة الضوء على التقدم الذي أحرزته مصر في مجال الأعمال المسؤولة، لا سيما في مجالات الطاقة المتجددة، والزراعة الذكية مناخياً، وتبني معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، والتمويل المستدام. وقالت "تقف مصر اليوم عند مفترق طرق مهم، فبفضل تعدادها السكاني الشاب والديناميكي، ورؤيتها الطموحة للتنمية، فإنها مؤهلة لأن تكون نموذجاً إقليمياً رائداً في مجال الأعمال المسؤولة." وفي الوقت ذاته، شددت على أن حجم التحديات الراهنة يتطلب نهجاً جماعياً وتحولياً أعمق، مؤكدة أن العقد المقبل يستدعي دمج الاستدامة في صميم نماذج الأعمال، وتحويل المسؤولية إلى ميزة تنافسية ومصدر للمرونة طويلة الأمد. واستعرضت بانوفا ثلاث أولويات استراتيجية للمرحلة المقبلة، شملت: تعميق دمج المبادئ العشرة للاتفاق العالمي في صلب العمليات التجارية وسلاسل الإمداد؛ وتسريع استثمارات القطاع الخاص الداعمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما في مجالات الطاقة النظيفة، والأمن المائي والغذائي، والبنية التحتية الرقمية، وتنمية المهارات وفرص العمل للشباب والنساء؛ إلى جانب تعزيز دور مصر القيادي في أجندة الاستدامة على مستوى القارة الإفريقية.وأضافت: "دور مصر يتجاوز حدودها الوطنية. ومن خلال تبني حلول مناخية تراعي الخصوصيات الإقليمية، ودعم المشروعات المحلية، وتعزيز التعاون والتجارة بين دول الجنوب، يمكن لمصر أن تسهم في قيادة انتقال عادل وأخضر يعود بالنفع على ملايين البشر في إفريقيا."وأكدت المسؤولة الأممية الأعلى في مصر التزام الأمم المتحدة بالشراكة، حيث قالت إن التنمية المستدامة لا يمكن تحقيقها من قبل الحكومات وحدها. وأضافت: "الأمم المتحدة تظل ملتزمة بالعمل جنبًا إلى جنب مع القطاع الخاص لتسريع هذا الانتقال".وختمت برسالة واضحة لقادة الأعمال، مفادها أنه "عندما يقود القطاع الخاص أعماله بهدف ونزاهة، فإن التقدم يصبح حتميًا". كما شهدت الفعالية مداخلة عبر تقنية الاتصال المرئي من الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة التنمية المستدامة 2030، الذي أكد أن بيئة الأعمال العالمية اليوم تختلف جذرياً عما كانت عليه قبل 25 عاماً. وقال محيي الدين: "العالم اليوم مختلف تماماً عما كان عليه قبل 25 عاماً. نحن نعمل في سياق جديد كلياً فيما يتعلق بإدارة الأعمال، سواء في القطاعين العام أو الخاص."وأكد أن هذا التحول يجعل مبادئ الاتفاق العالمي أكثر إلحاحاً، لا سيما مع الاقتراب من المرحلة النهائية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، داعياً إلى دمج المبادئ العشرة في الممارسات الوطنية والإقليمية، وتعزيز الشراكات وتسريع وتيرة العمل لتحقيق نتائج ملموسة.واختُتمت الفعالية بحفل تكريم للجهات الرائدة التي كانت من أوائل المتبنين للمبادئ العشرة للاتفاق العالمي للأمم المتحدة في مصر، تقديراً لدورها في إرساء أسس ممارسات الأعمال المسؤولة. وقد قامت السيدة ولاء الحسيني، المدير التنفيذي للشبكة العالمية للاتفاق العالمي في مصر، والمهندس أحمد إسماعيل، رئيس مجلس إدارة الشبكة، إلى جانب السيدة إلينا بانوفا، بتقديم دروع التكريم، إشادة بإسهاماتهم الرائدة في تعزيز الاستدامة والنزاهة والنمو الشامل على مدار خمسة وعشرين عاماً.
1 / 5
قصة
١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
"عندما يتدفق التمويل، يتزايد الطموح": دعوة في مؤتمر الأطراف الثلاثين للتحرك العاجل
بينما تتجه أنظار العالم نحو الأمازون حيث يعقد مؤتمر الأطراف الثلاثين، في مدينة بيليم البرازيلية، يلوح سؤال واحد في الأفق: هل يمكن أن ينتقل تمويل المناخ من مجرد تعهدات إلى واقع؟ على جميع طاولات المفاوضات وفي كل بيان دبلوماسي تكمن حقيقة صارخة تتشاركها الدول الواقعة على الخطوط الأمامية لأزمة المناخ: بدون تمويل، لا سبيل إلى الأمان أو العدالة أو البقاء.يتطلب الأمر اتخاذ العديد من الإجراءات العاجلة لضمان كوكب صالح للعيش وحماية ملايين الأرواح. لكن جميعها - كل إنجاز، وكل درع من الصمود - تعتمد على محرك أساسي واحد: التمويل.تمحورت مناقشات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ الثلاثين (كوب 30) اليوم السبت حول التعبئة المالية، أو ما أسماه القادة محرك التحول المناخي.مسألة بقاءخلال الاجتماع الوزاري الثالث رفيع المستوى حول تمويل المناخ، استمع مؤتمر الأطراف الثلاثين إلى ممثلين عن دول تأثرت بشدة بآثار المناخ، حيث وصف العديد منهم الحصول على الموارد المالية بأنه "مسألة بقاء".وفي كلمتها الافتتاحية، قالت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنالينا بيربوك إن مؤتمر الأطراف الثلاثين ينبغي أن يمثل بداية لتنفيذ الالتزام بتوفير ما يصل إلى 1.3 تريليون دولار أمريكي من تمويل المناخ السنوي – والتي يجب أن "تصل إلى الفئات الأكثر احتياجا، بسرعة وشفافية وإنصاف".وأكدت في كلمتها الافتتاحية ضرورة العمل المناخي والعدالة الاجتماعية، مشيرة إلى أن "انعدام الأمن المناخي يغذي الجوع والفقر، ويدفع الفقر إلى الهجرة والصراع؛ والصراع بدوره يفاقم الفقر ويثني الاستثمار". وقالت إن كسر هذه الحلقة المفرغة أمر ضروري لتحقيق أهداف المناخ العالمية.الطاقة المتجددة تتصدر المشهدفي معرض حديثها عن الذكرى العاشرة لاتفاق باريس، استذكرت السيدة بيربوك أنه في عام 2015، تأثر العديد من المندوبين بشدة بالنتيجة التاريخية التي أسفرت عن أول معاهدة عالمية ملزمة قانونا بشأن المناخ، والتي شاركت فيها أكثر من 190 دولة.وأشارت إلى أنه في ذلك الوقت، كان يُنظر إلى الطاقة المتجددة على نطاق واسع على أنها "غير واقعية"، واليوم، تُعدّ أسرع مصادر الطاقة نموا على وجه الأرض.ففي عام 2024، بلغ الاستثمار العالمي في الطاقة النظيفة تريليوني دولار، أي ما يزيد بنحو 800 مليار دولار عن استثمارات الوقود الأحفوري. وأصبحت الطاقة الشمسية أرخص مصدر للكهرباء في التاريخ.إمكانات أفريقيا غير المستغلةومع ذلك، حذّرت السيدة بيربوك من أن "هناك إمكانات هائلة لا تزال غير مستغلة لأن رأس المال لا يزال لا يتدفق إلى حيث تشتد الحاجة إليه"، لا سيما في أفريقيا.لا يزال أكثر من 600 مليون أفريقي يفتقرون إلى إمكانية الحصول على الكهرباء، على الرغم من أن إمكانات الطاقة المتجددة في القارة تفوق الطلب العالمي المتوقع على الكهرباء بخمسين مرة بحلول عام 2040. وحثّت الدول المتقدمة على الوفاء بالتزاماتها التكنولوجية والمالية، ودفع عجلة إصلاح المؤسسات المالية العالمية."شريان حياة" للعمل المناخيكما ألقى الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، سيمون ستيل، كلمة في الاجتماع، مشددا على القوة التحويلية لتمويل المناخ.ووصف التمويل بأنه "شريان الحياة للعمل المناخي"، القادر على تحويل "الخطط إلى تقدم" و"الطموح إلى تنفيذ". وأكد السيد ستيل أن الدول الأكثر ضعفا لا تزال تواجه تحديات كبيرة في الحصول على الأموال التي تم التعهد بها منذ فترة طويلة."عندما يتدفق التمويل، ينمو الطموح"على الرغم من استثمار مليارات الدولارات عالميا في الطاقة النظيفة، والمرونة، والتحولات العادلة، قال السيد ستيل إن الحجم الإجمالي لا يزال "غير كاف ولا يمكن التنبؤ به بما يكفي"، ولا يتم توزيعه بشكل منصف.وحثّ مؤتمر الأطراف الثلاثين على إثبات فعالية التعاون المناخي، وأن الاستثمارات الحالية يمكن أن تشكل "مسار النمو في القرن الحادي والعشرين".وأكد كبير مسؤولي المناخ في الأمم المتحدة أنه "عندما يتدفق التمويل، ينمو الطموح"، مما يمكن من تنفيذ برامج توفر فرص عمل، وتخفض تكلفة المعيشة، وتحسن النتائج الصحية، وتحمي المجتمعات، وتضمن كوكبا أكثر مرونة وازدهارا للجميع.تُقدّم أخبار الأمم المتحدة تغطية إخبارية حية وتقارير ومقابلات صحفية من بيليم. يمكنكم أن تتابعوا كل ما يتكشف في مؤتمر الأطراف الثلاثين على الرابط التالي.
1 / 5
قصة
١٣ سبتمبر ٢٠٢٥
وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي وفريق الأمم المتحدة في مصر يستعرضان مشروعات مشتركة تعزز التنمية المحلية المستدامة في قنا
في إطار إحياء مصر والأمم المتحدة الذكرى السنوية الثمانين لإنشاء المنُظمة الأممية وكذلك الشراكة المثمرة بين مصر والأمم المتحدة على مدى ثمانية عقود، نظمت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بالتعاون مع الأمم المتحدة في مصر، زيارة ميدانية إلى محافظة قنا في 13 سبتمبر 2025، جرى خلالها تفقد عدد من المشروعات التنموية بالمحافظة والتي يتم تنفيذها بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والسلطات المحلية والمجتمع المدني وشركاء التنمية.شاركت في الزيارة معالي وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الدكتورة رانيا المشاط، والمُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة، في حضور محافظ قنا، الدكتور خالد عبد العال، ومُمثلي فريق الأمم المتحدة في مصر. بدأت الجولة التفقدية بزيارة إلى مؤسسة النداء، حيث وضعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، حجر الأساس لمصنع تربية ديدان القز وإنشاء الحرير الطبيعي، الذي تنفذه مؤسسة النداء للتنمية المتكاملة بمحافظة قنا بإشراف من البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وبتمويل من الوكالة الإسبانية للتنمية.وأعقب ذلك مؤتمر لعرض أهم مشروعات الأمم المتحدة في قنا، أكدت خلاله وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، على أهمية الشراكة مع منظمة الأمم المتحدة، والوكالات والبرامج التابعة، موضحة أن الزيارة لمحافظة قنا أظهرت مجهودًا كبيرًا تم تنفيذه بالتعاون بين الجهات الوطنية، والأمم المتحدة، ومنظمات المجتمع المدني، من أجل تحقيق التنمية في إقليم الصعيد الذي يحظى بأولوية كبيرة لدى الحكومة حيث تم تخصيص 65 مليار جنيه استثمارات حكومية لأقاليم الصعيد للعام المالي الجاري. وأشارت «المشاط»، إلى أن الزيارة تتضمن العديد من المشروعات التي ساهمت فيها الأمم المتحدة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وبرنامج الأغذية العالمي، والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي، وإيطاليا، وسويسرا، وغيرهم من الشركاء. وأكدت أن ما شهدناه من مشروعات متنوعة يجري تنفيذها بين شركاء التنمية من المنظمات الأممية والجهات الوطنية، يؤكد قوة الشراكات متعددة الأطراف في دعم جهود التنمية، موضحة أن مصر لديها شراكة وثيقة مع منظمات الأمم المتحدة منذ تأسيسها وتسعى دائمًا إلى الإعلاء من قيم الشراكة من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ومن بين المشروعات التي شملتها الزيارة، محطة مياه الحميدات بمحافظة قنا، والتي تعمل بنظام الترشيح الطبيعي لضفاف الأنهار، ضمن مشروع دعم الابتكار في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي بمصر (المرحلة الثانية)، وقد تم تمويل المشروع بشكل مشترك بين منظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN HABITAT) بالشراكة مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي بقنا. كذلك شهدت الجولة التفقدية مصنع المشغولات النحاسية، الذي يأتي ضمن أنشطة المؤسسة المصرية للتنمية المتكاملة (النداء)، بالتعاون مع البنك المصري لتنمية الصادرات EBank، والذي يهدف إلى تطوير الحرف اليدوية وتشجيع جهود تمكين المرأة، حيث يستهدف المشروع دعم أكثر من 120 سيدة منتجة يعملن حاليًا داخل وحدات إنتاجية أنشأتها المؤسسة بقريتين في قنا، إلى جانب تدريب وتوظيف 30 سيدة جديدة، مما يسهم في رفع الطاقة الإنتاجية من 6,000 إلى 8,000 قطعة نحاسية سنويًا. كما وتوجه الوفد إلى مصنع الملابس الجاهزة، الذي يأتي في إطار جهود مؤسسة النداء لتوفير فرص العمال للشباب والفتيات وتشجيع الحرف اليدوية. ومبادرة النداء هي إحدى المبادرات الوطنية التي تستهدف تعزيز الأثر التنموي للتدخلات الأممية في مصر وجهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المجتمعات المستهدفة والأكثر احتياجًا، وذلك في ضوء الشراكات الدولية بين الحكومة ممثلة في وزارة التعاون الدولي والأمم المتحدة ممثلة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ومنذ تدشينها في عام 2012 تعمل على توفير فرص عمل قابلة للاستمرار ومستدامة في صعيد مصر من خلال أربعة برامج: تطوير الخدمات الأساسية، وتعزيز المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال، وبرنامج التنمية الزراعية المستدامة؛ ونشر المعرفة. وقالت المُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة في مصر، إلينا بانوفا، إنه "بينما نحتفل بمرور 80 عامًا على تأسيس الأمم المتحدة، من المُلهم أن نرى شراكتنا الممتدة مع حكومة مصر وهي تُترجم باستمرار إلى تقدم ملموس على أرض الواقع. لقد أظهرت زيارة اليوم إلى قنا كيف أسهم عمل كل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية(UNIDO) ، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية(UN-HABITAT) ، وبرنامج الأغذية العالمي(WFP) ، في دفع عجلة التنمية المستدامة على المستوى المحلي. ونحن فخورون بأن عملنا يثمر عن تمكين المزارعين ورواد الأعمال، ويعزز التنمية الحضرية المحلية الشاملة، ويخلق فرص عمل خضراء وفرص عمل للنساء، ويفتح آفاق شراكة جديدة لتعزيز السياحة المستدامة والتنمية الاقتصادية. إن أسرة الأمم المتحدة في مصر تفخر بالعمل جنبًا إلى جنب مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بجانب السلطات المحلية، والمجتمعات، وشركاء في التنمية، من أجل تعزيز التنمية المحلية المستدامة." وقامت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي والوفد الأممي المرافق لها بزيارة إلى معبد دندرة الأثري، الذي يعد من أشهر المعابد المصرية القديمة. وجرى على هامش هذه الزيارة توقيع اتفاقية شراكة جديدة بين برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي تحت رعاية محافظة قنا، بهدف تطوير نموذج شامل ومستدام للسياحة الريفية في محافظة قنا، يربط بين التراث الثقافي والفرص الاقتصادية المحلية، وذلك في إطار مشروع "إحياء منطقة دندرة: دعم السياحة المستدامة الريفية والثقافية للتنمية الاقتصادية المحلية في قنا". وبحسب السيدة بانوفا، فهذه الاتفاقية تعكس التزام الأمم المتحدة بالعمل بشكل وثيق مع السلطات المحلية والمجتمعات من أجل فتح آفاق جديدة للتنمية المستدامة. وقالت إنه "من خلال ربط كنوز قنا الثقافية بالنهج المبتكر في السياحة الريفية، نعمل على بناء نموذج لا يخدم المجتمعات المحلية فقط، بل يمكن أن يلهم مبادرات مشابهة في مصر وخارجها. فهذا المشروع يبرهن على أن اجتماع التراث والإنسان والاستدامة قادر على خلق فرص حقيقية للازدهار وتعزيز القدرة على الصمود."ويرتكز المشروع على مجمع معابد دندرة الشهير عالميًا، ويحيط به غطاء زراعي غني، حيث سيركّز على مدينة قنا ومنطقة دندرة، بمشاركة المجتمعات المحلية في وضع خارطة طريق عملية للسياحة الريفية والتنمية الاقتصادية المحلية. ومن بين المشروعات التي ركزت عليها الزيارة مشروع النمو الأخر الشامل في مصر الذي يتم بالتعاون بين الحكومة المصرية مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، والذي يهدف إلى إحداث تحول في السوق يدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في الاقتصاد الأخضر والدائري. ويركز المشروع على معالجة التحديات التنظيمية والفنية والتمويلية في قطاعات إدارة المخلفات، والصناعات الزراعية والغذائية المستدامة، والطاقة المتجددة. كذلك سلطت الزيارة الضوء على عمل برنامج الأغذية العالمي، من خلال جهود دعم سبل عيش الشباب، والتدريب على الوظائف الخضراء، ودعم المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة، حيث قام البرنامج بالتعاون مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، في إطار برنامج التنمية الزراعية المتكاملة، بدعم صغار المزارعين في قرية دندرة من خلال تدخلات تهدف إلى تعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية وتحسين سبل عيشهم، وذلك بتمويل من الحكومة الهولندية.
1 / 5
قصة
٠١ يوليو ٢٠٢٥
مبادرة الأمم المتحدة 80: ماهيتها وأهميتها للعالم
في عالم تتفاقم فيه الأزمات وتتعمق التفاوتات وتتآكل الثقة في المؤسسات العالمية، أطلقت الأمم المتحدة جهدا طموحا لتعزيز سبل خدمتها للشعوب في كل مكان. مبادرة الأمم المتحدة 80 (UN80)، التي كشف عنها الأمين العام أنطونيو غوتيريش في مارس، تمثل جهدا شاملا على مستوى المنظومة لتبسيط عملياتها، وتعزيز تأثيرها، وإعادة تأكيد أهمية الأمم المتحدة في عالم سريع التغير.
في هذا المقال، سنتعمق في هذه المبادرة لاستكشاف جوانبها وأهدافها، ونسبر أغوار أهميتها للمجتمعات، وما هي معايير نجاحها في تحقيق رؤيتها.في حوار خاص مع أخبار الأمم المتحدة قال غاي رايدر، وكيل الأمين العام المعني بالسياسات ورئيس فريق عمل الأمم المتحدة 80 إن الوقت مناسب "لإلقاء نظرة على أنفسنا ومعرفة مدى ملاءمتنا للغرض المراد تحقيقه في ظل ظروف تشكل تحديات كبيرة للتعددية وللأمم المتحدة".لا تسعى المبادرة الأممية فقط إلى تحسين الكفاءة، بل أيضا إلى إعادة تأكيد قيمة التعددية في وقت تتراجع فيه الثقة وتزداد فيه الاحتياجات. وتهدف إلى تعزيز قدرة الأمم المتحدة على الاستجابة للتحديات العالمية الراهنة - بدءا من الصراعات والنزوح وعدم المساواة وصولا إلى الصدمات المناخية والتغير التكنولوجي السريع – فيما تستجيب للضغوط الخارجية مثل تقلص الميزانيات وتزايد الانقسامات السياسية.وقال السيد رايدر إن هذه العملية ستنتج "أمما متحدة أقوى وأكثر كفاءة، ومستعدة لمواجهة التحديات التي سيحملها لنا المستقبل بلا شك".UN News/Anton Uspenskyالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.ثلاثة مسارات للإصلاحتسلك مبادرة الأمم المتحدة 80 ثلاثة مسارات عمل رئيسية. يركز المسار الأول على تحسين الكفاءة والفعالية الداخلية، وتقليص البيروقراطية، وتحسين بصمة الأمم المتحدة العالمية من خلال نقل بعض الوظائف إلى مراكز عمل أقل تكلفة.وأشار السيد رايدر إلى أنه يتم استهداف الإجراءات الإدارية المرهقة والازدواجية، حيث قال: "نريد أن نرى ما يمكننا القيام به بشكل أفضل. نريد أن ننظر إلى المجالات التي نعتقد أنه يمكننا فيها تحسين الكفاءة والتخلص من العمليات البيروقراطية غير الضرورية".مسار العمل الثاني هو مراجعة تنفيذ التفويضات، والتي تتضمن دراسة ما يقرب من 4,000 وثيقة هي في صميم عمل الأمانة العامة للأمم المتحدة. يشير التفويض إلى مهمة أو مسؤولية تُسندها الدول الأعضاء إلى المنظمة، عادة من خلال قرارات تتخذها أجهزة الأمم المتحدة مثل الجمعية العامة أو مجلس الأمن.تُرشد هذه التفويضات ما تقوم به الأمم المتحدة - من عمليات حفظ السلام والعمل الإنساني إلى حقوق الإنسان والعمل البيئي. على مر العقود، تراكم ما لا يقل عن 40 ألف تفويض، وأحيانا ما تداخلت أو أصبحت قديمة، ولهذا السبب تُعد مراجعتها جزءا أساسيا من مبادرة الأمم المتحدة 80. وقال السيد رايدر: "دعونا نلقي نظرة عليها. دعونا نرى أين يمكن أن تكون هناك ازدواجية في العمل، وأين يمكننا تحديد الأولويات".لكن مراجعة هذا الكم الهائل من التفويضات ليس بالأمر الجديد. فقد خاضت المنظمة هذه التجربة في عام 2006 ولكن لم تُفلح تماما، بحسب السيد رايدر. وقال: "هذه المرة، لدينا البيانات والقدرات التحليلية. نحن نطبق تقنيات الذكاء الاصطناعي لتزويد الدول الأعضاء بمعلومات أكثر تنظيما وأفضل بكثير - وهي حجة أكثر إقناعا برأيي يمكن أن تؤدي إلى عملية مثمرة".إلا أن المسؤول الأممي أوضح أن مسؤولية تحديد ما يجب الاحتفاظ به أو مراجعته أو إيقافه تقع بالكامل على عاتق الدول الأعضاء، وأضاف: "هذه التفويضات ملك للدول الأعضاء. هي التي وضعتها، وهي وحدها من يمكنها تقييمها. يمكننا النظر في الأدلة، ويمكننا عرضها على الدول الأعضاء، ولكن في النهاية هي التي تتخذ القرارات بشأن التفويضات وبشأن الكثير غير ذلك مما يتعلق بمبادرة الأمم المتحدة 80".يستكشف المسار الثالث ما إذا كانت هناك حاجة إلى تغييرات هيكلية وإعادة تنظيم البرامج على مستوى منظومة الأمم المتحدة. وقال المسؤول الأممي: "في نهاية المطاف، قد نرغب في النظر في هيكلية منظومة الأمم المتحدة، التي أصبحت معقدة للغاية. ومن المرجح أيضا أن تنبثق مقترحات من مراجعة تنفيذ التفويضات".United Nationsالسيد غاي رايدر، رئيس فريق عمل الأمم المتحدة 80.منظور شامل للمنظومةلمعالجة الإصلاح في نظام معقد كهذا، أنشأ الأمين العام سبع مجموعات مواضيعية تابعة لفريق عمل الأمم المتحدة 80 - ينسّق كلٌ منها كبار القادة الأمميين من مختلف أنحاء المنظومة – وتتضمن السلام والأمن، والعمل الإنساني، والتنمية (الأمانة العامة ومنظومة الأمم المتحدة)، وحقوق الإنسان، والتدريب والبحث، والوكالات المتخصصة.وعن هذا، قال رئيس فريق عمل الأمم المتحدة 80: "من المهم القول إنه في الوقت الذي تتعرض فيه المنظومة للضغط، فإنها تستجيب كمنظومة واحدة. هذا العمل ليس في نيويورك فقط، وليس الأمانة العامة فقط، بل يشمل المنظومة بأكملها".من المتوقع أن تُقدّم كل مجموعة مقترحات لتحسين التنسيق، والحد من التجزئة، وإعادة تنظيم الوظائف عند الحاجة. وقد قدّمت عدة مجموعات بالفعل أفكارا أولية، وستتبعها مجموعة أوسع من المقترحات في تموز/يوليو.UNFICYP/Katarina Zahorskaتعمل الأمم المتحدة على منع الصراعات ودعم عمليات السلام وحماية المدنيين، وتدعم مهمتها الأساسية في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين.مبادرة إصلاح، لا تقليصركز الاهتمام بمبادرة الأمم المتحدة 80 بشكل كبير على مقترحات تخفيض الميزانية وتقليص عدد الموظفين، مما أثار مخاوف من أنها في الأساس عملية لتوفير التكاليف. لكن السيد رايدر أكد أن هذه النظرة تغفل الصورة الأكبر. وقال: "نعم، نواجه تحديات مالية. لا داعي لتجاهلها. لكن هذه ليست عملية لخفض التكاليف أو تقليص حجم المنظمة. نريد أن نجعل الأمم المتحدة أقوى".ومع ذلك، لا يمكن إنكار الضغوط المالية على مستوى المنظومة. من المتوقع أن تتضمن ميزانية البرنامج المنقحة لعام 2026، المقرر إصدارها في أيلول/سبتمبر، تخفيضات كبيرة في التمويل والوظائف لكيانات الأمانة العامة - نتيجة لقيود التدفق النقدي المستمرة المرتبطة بتأخر وعدم اكتمال مساهمات الدول الأعضاء."تهدف مبادرة الأمم المتحدة 80 إلى تحسين أثر وفعالية التعددية والأمم المتحدة"، كما أوضح السيد رايدر. "هذا لا يعني - ونتمنى لو لم يكن الأمر كذلك - أننا لسنا مضطرين لإعادة النظر في ميزانيتنا ومواردنا في مختلف أجزاء المنظومة. لقد واجهت المنظمات قرارات صعبة، وهذا يحدث كل يوم. هذه هي حقيقة ظروفنا".وأكد أن تحقيق الاستدامة المالية ومراعاة تأثير مهام المنظمة لا يتعارضان، بل يجب السعي لتحقيقهما بالتوازي. وقال: "علينا التوفيق بين هدفي تحقيق الاستدامة المالية في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها، ولكن علينا أيضا أن ننتبه، كما هو الحال دائما، إلى الأثر الذي نحدثه في الوفاء بمسؤولياتنا بموجب الميثاق".© WFP/Jonathan Dumontأطفال في هايتي يتناولون وجبة طعام مقدمة كجزء من برنامج التغذية المدرسية التابع لبرنامج الأغذية العالمي.ما أهمية المبادة للناس في كل مكان؟بدلا من مجرد إصلاح بيروقراطي، تعنى مبادرة الأمم المتحدة 80 في نهاية المطاف بالناس، الذين يعتمدون على دعم المنظمة خلال الأزمات أو النزاعات أو تحديات التنمية.وقال السيد رايدر: "إذا استطاعت الأمم المتحدة تغيير نفسها، وإجراء تحسينات، أحيانا من خلال قرارات صعبة، فإن ذلك قد يعني أن تلك التدخلات المنقذة للحياة ستصل إلى الأشخاص الذين نخدمهم بفعالية أكبر".وتظل الأمم المتحدة ملتقى أساسيا فريدا من نوعه لتعزيز السلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان للجميع. وقال السيد رايدر إن هذه المبادرة تؤكد أن الأمم المتحدة "تأخذ مسؤولياتها تجاه الأشخاص الذين نخدمهم على محمل الجد".في الوقت الحالي، تساعد الأمم المتحدة أكثر من 130 مليون نازح، وتوفر الغذاء لأكثر من 120 مليون شخص، وتوفر اللقاحات لما يقرب من نصف أطفال العالم، وتدعم حفظ السلام وحقوق الإنسان والانتخابات والعمل المناخي في جميع أنحاء العالم. كما ساهم عمل الأمم المتحدة الإنمائي في بناء مجتمعات سلمية ومستقرة.© UNICEF/Minzayar Oo.في قرية نائية في ولاية شان بميانمار، تم تنفيذ حملة تطعيم بدعم من منظمة اليونيسف.ما الخطوات التالية؟سيقدم فريق عمل الأمم المتحدة 80 مقترحاته إلى الأمين العام، الذي أشار بالفعل إلى المجالات الأولى التي يُتوقع تحقيق نتائج فيها. ومن المتوقع أن يقدم فريق عمل معني بالكفاءة في الأمانة العامة للأمم المتحدة، بقيادة وكيلة الأمين العام كاثرين بولارد، مقترحاته الأولية بحلول نهاية حزيران/يونيو. وسيتبع ذلك تقرير عن مراجعة تنفيذ الولايات في نهاية تموز/يوليو.سيساعد هذا العمل في إطار مساري العمل الأولين على إثراء التفكير الأوسع حول التغييرات الهيكلية وإعادة تنظيم البرامج على مستوى منظومة الأمم المتحدة. وسيتم تقديم مقترحات في إطار مسار العمل الثالث إلى الدول الأعضاء في الأشهر المقبلة وحتى العام المقبل.على الرغم من أن العمل لا يزال في بدايته، إلا أن السيد رايدر يعتقد أن الأمم المتحدة تمتلك الأدوات المناسبة، ولديها حسٌّ واضحٌ بالطموح والإلحاح. وقال: "إننا نحرز تقدما جيدا. هناك الكثير من العمل الذي ينجز الآن. ومع مرور الأسابيع، سينتقل هذا الأمر أكثر فأكثر إلى نطاق الدول الأعضاء، وعندها سنرى النتائج".وفي النهاية، أكد أنه سيتعين على الدول الأعضاء تحديد كيفية التصرف بناء على النتائج، وأضاف: "سيتعين عليهم تحديد ما يريدون فعله. هل يرغبون في إنشاء عملية حكومية دولية؟ لقد ذكر الأمين العام هذا كاحتمال بالفعل".UN Photo/Manuel Elíasالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يطلع وسائل الإعلام على مبادرة الأمم المتحدة 80.معاير النجاحردا على سؤال حول معاير النجاح، قال السيد رايدر: "منظومة أمم متحدة قادرة على تقديم أداء أكثر فعالية، وتعزيز وترسيخ الثقة في العمل متعدد الأطراف. منظومة قادرة على إيصال رسالة إلى الرأي العام وصانعي القرار السياسي مفادها أن هذه المنظمة تستحق الاستثمار فيها، وأنها الخيار الأمثل لمواجهة تحديات المستقبل".ورأى رئيس فريق عمل الأمم المتحدة 80 أن الأمر يتعلق بالمصداقية والقدرة وثقة الجمهور، وضمان أن تظل الأمم المتحدة ليس فقط مهمة، بل جوهرية. وأضاف: "يجب أن نهتم جميعا بهذا الأمر. إذا اعتبرنا أن التعددية هي أفضل أداة لدينا لمواجهة التحديات العالمية، فعلينا أن نحرص على تجديد هذه الآلية وتحديثها وجعلها فعالة وملائمة للغرض قدر الإمكان".
في هذا المقال، سنتعمق في هذه المبادرة لاستكشاف جوانبها وأهدافها، ونسبر أغوار أهميتها للمجتمعات، وما هي معايير نجاحها في تحقيق رؤيتها.في حوار خاص مع أخبار الأمم المتحدة قال غاي رايدر، وكيل الأمين العام المعني بالسياسات ورئيس فريق عمل الأمم المتحدة 80 إن الوقت مناسب "لإلقاء نظرة على أنفسنا ومعرفة مدى ملاءمتنا للغرض المراد تحقيقه في ظل ظروف تشكل تحديات كبيرة للتعددية وللأمم المتحدة".لا تسعى المبادرة الأممية فقط إلى تحسين الكفاءة، بل أيضا إلى إعادة تأكيد قيمة التعددية في وقت تتراجع فيه الثقة وتزداد فيه الاحتياجات. وتهدف إلى تعزيز قدرة الأمم المتحدة على الاستجابة للتحديات العالمية الراهنة - بدءا من الصراعات والنزوح وعدم المساواة وصولا إلى الصدمات المناخية والتغير التكنولوجي السريع – فيما تستجيب للضغوط الخارجية مثل تقلص الميزانيات وتزايد الانقسامات السياسية.وقال السيد رايدر إن هذه العملية ستنتج "أمما متحدة أقوى وأكثر كفاءة، ومستعدة لمواجهة التحديات التي سيحملها لنا المستقبل بلا شك".UN News/Anton Uspenskyالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.ثلاثة مسارات للإصلاحتسلك مبادرة الأمم المتحدة 80 ثلاثة مسارات عمل رئيسية. يركز المسار الأول على تحسين الكفاءة والفعالية الداخلية، وتقليص البيروقراطية، وتحسين بصمة الأمم المتحدة العالمية من خلال نقل بعض الوظائف إلى مراكز عمل أقل تكلفة.وأشار السيد رايدر إلى أنه يتم استهداف الإجراءات الإدارية المرهقة والازدواجية، حيث قال: "نريد أن نرى ما يمكننا القيام به بشكل أفضل. نريد أن ننظر إلى المجالات التي نعتقد أنه يمكننا فيها تحسين الكفاءة والتخلص من العمليات البيروقراطية غير الضرورية".مسار العمل الثاني هو مراجعة تنفيذ التفويضات، والتي تتضمن دراسة ما يقرب من 4,000 وثيقة هي في صميم عمل الأمانة العامة للأمم المتحدة. يشير التفويض إلى مهمة أو مسؤولية تُسندها الدول الأعضاء إلى المنظمة، عادة من خلال قرارات تتخذها أجهزة الأمم المتحدة مثل الجمعية العامة أو مجلس الأمن.تُرشد هذه التفويضات ما تقوم به الأمم المتحدة - من عمليات حفظ السلام والعمل الإنساني إلى حقوق الإنسان والعمل البيئي. على مر العقود، تراكم ما لا يقل عن 40 ألف تفويض، وأحيانا ما تداخلت أو أصبحت قديمة، ولهذا السبب تُعد مراجعتها جزءا أساسيا من مبادرة الأمم المتحدة 80. وقال السيد رايدر: "دعونا نلقي نظرة عليها. دعونا نرى أين يمكن أن تكون هناك ازدواجية في العمل، وأين يمكننا تحديد الأولويات".لكن مراجعة هذا الكم الهائل من التفويضات ليس بالأمر الجديد. فقد خاضت المنظمة هذه التجربة في عام 2006 ولكن لم تُفلح تماما، بحسب السيد رايدر. وقال: "هذه المرة، لدينا البيانات والقدرات التحليلية. نحن نطبق تقنيات الذكاء الاصطناعي لتزويد الدول الأعضاء بمعلومات أكثر تنظيما وأفضل بكثير - وهي حجة أكثر إقناعا برأيي يمكن أن تؤدي إلى عملية مثمرة".إلا أن المسؤول الأممي أوضح أن مسؤولية تحديد ما يجب الاحتفاظ به أو مراجعته أو إيقافه تقع بالكامل على عاتق الدول الأعضاء، وأضاف: "هذه التفويضات ملك للدول الأعضاء. هي التي وضعتها، وهي وحدها من يمكنها تقييمها. يمكننا النظر في الأدلة، ويمكننا عرضها على الدول الأعضاء، ولكن في النهاية هي التي تتخذ القرارات بشأن التفويضات وبشأن الكثير غير ذلك مما يتعلق بمبادرة الأمم المتحدة 80".يستكشف المسار الثالث ما إذا كانت هناك حاجة إلى تغييرات هيكلية وإعادة تنظيم البرامج على مستوى منظومة الأمم المتحدة. وقال المسؤول الأممي: "في نهاية المطاف، قد نرغب في النظر في هيكلية منظومة الأمم المتحدة، التي أصبحت معقدة للغاية. ومن المرجح أيضا أن تنبثق مقترحات من مراجعة تنفيذ التفويضات".United Nationsالسيد غاي رايدر، رئيس فريق عمل الأمم المتحدة 80.منظور شامل للمنظومةلمعالجة الإصلاح في نظام معقد كهذا، أنشأ الأمين العام سبع مجموعات مواضيعية تابعة لفريق عمل الأمم المتحدة 80 - ينسّق كلٌ منها كبار القادة الأمميين من مختلف أنحاء المنظومة – وتتضمن السلام والأمن، والعمل الإنساني، والتنمية (الأمانة العامة ومنظومة الأمم المتحدة)، وحقوق الإنسان، والتدريب والبحث، والوكالات المتخصصة.وعن هذا، قال رئيس فريق عمل الأمم المتحدة 80: "من المهم القول إنه في الوقت الذي تتعرض فيه المنظومة للضغط، فإنها تستجيب كمنظومة واحدة. هذا العمل ليس في نيويورك فقط، وليس الأمانة العامة فقط، بل يشمل المنظومة بأكملها".من المتوقع أن تُقدّم كل مجموعة مقترحات لتحسين التنسيق، والحد من التجزئة، وإعادة تنظيم الوظائف عند الحاجة. وقد قدّمت عدة مجموعات بالفعل أفكارا أولية، وستتبعها مجموعة أوسع من المقترحات في تموز/يوليو.UNFICYP/Katarina Zahorskaتعمل الأمم المتحدة على منع الصراعات ودعم عمليات السلام وحماية المدنيين، وتدعم مهمتها الأساسية في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين.مبادرة إصلاح، لا تقليصركز الاهتمام بمبادرة الأمم المتحدة 80 بشكل كبير على مقترحات تخفيض الميزانية وتقليص عدد الموظفين، مما أثار مخاوف من أنها في الأساس عملية لتوفير التكاليف. لكن السيد رايدر أكد أن هذه النظرة تغفل الصورة الأكبر. وقال: "نعم، نواجه تحديات مالية. لا داعي لتجاهلها. لكن هذه ليست عملية لخفض التكاليف أو تقليص حجم المنظمة. نريد أن نجعل الأمم المتحدة أقوى".ومع ذلك، لا يمكن إنكار الضغوط المالية على مستوى المنظومة. من المتوقع أن تتضمن ميزانية البرنامج المنقحة لعام 2026، المقرر إصدارها في أيلول/سبتمبر، تخفيضات كبيرة في التمويل والوظائف لكيانات الأمانة العامة - نتيجة لقيود التدفق النقدي المستمرة المرتبطة بتأخر وعدم اكتمال مساهمات الدول الأعضاء."تهدف مبادرة الأمم المتحدة 80 إلى تحسين أثر وفعالية التعددية والأمم المتحدة"، كما أوضح السيد رايدر. "هذا لا يعني - ونتمنى لو لم يكن الأمر كذلك - أننا لسنا مضطرين لإعادة النظر في ميزانيتنا ومواردنا في مختلف أجزاء المنظومة. لقد واجهت المنظمات قرارات صعبة، وهذا يحدث كل يوم. هذه هي حقيقة ظروفنا".وأكد أن تحقيق الاستدامة المالية ومراعاة تأثير مهام المنظمة لا يتعارضان، بل يجب السعي لتحقيقهما بالتوازي. وقال: "علينا التوفيق بين هدفي تحقيق الاستدامة المالية في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها، ولكن علينا أيضا أن ننتبه، كما هو الحال دائما، إلى الأثر الذي نحدثه في الوفاء بمسؤولياتنا بموجب الميثاق".© WFP/Jonathan Dumontأطفال في هايتي يتناولون وجبة طعام مقدمة كجزء من برنامج التغذية المدرسية التابع لبرنامج الأغذية العالمي.ما أهمية المبادة للناس في كل مكان؟بدلا من مجرد إصلاح بيروقراطي، تعنى مبادرة الأمم المتحدة 80 في نهاية المطاف بالناس، الذين يعتمدون على دعم المنظمة خلال الأزمات أو النزاعات أو تحديات التنمية.وقال السيد رايدر: "إذا استطاعت الأمم المتحدة تغيير نفسها، وإجراء تحسينات، أحيانا من خلال قرارات صعبة، فإن ذلك قد يعني أن تلك التدخلات المنقذة للحياة ستصل إلى الأشخاص الذين نخدمهم بفعالية أكبر".وتظل الأمم المتحدة ملتقى أساسيا فريدا من نوعه لتعزيز السلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان للجميع. وقال السيد رايدر إن هذه المبادرة تؤكد أن الأمم المتحدة "تأخذ مسؤولياتها تجاه الأشخاص الذين نخدمهم على محمل الجد".في الوقت الحالي، تساعد الأمم المتحدة أكثر من 130 مليون نازح، وتوفر الغذاء لأكثر من 120 مليون شخص، وتوفر اللقاحات لما يقرب من نصف أطفال العالم، وتدعم حفظ السلام وحقوق الإنسان والانتخابات والعمل المناخي في جميع أنحاء العالم. كما ساهم عمل الأمم المتحدة الإنمائي في بناء مجتمعات سلمية ومستقرة.© UNICEF/Minzayar Oo.في قرية نائية في ولاية شان بميانمار، تم تنفيذ حملة تطعيم بدعم من منظمة اليونيسف.ما الخطوات التالية؟سيقدم فريق عمل الأمم المتحدة 80 مقترحاته إلى الأمين العام، الذي أشار بالفعل إلى المجالات الأولى التي يُتوقع تحقيق نتائج فيها. ومن المتوقع أن يقدم فريق عمل معني بالكفاءة في الأمانة العامة للأمم المتحدة، بقيادة وكيلة الأمين العام كاثرين بولارد، مقترحاته الأولية بحلول نهاية حزيران/يونيو. وسيتبع ذلك تقرير عن مراجعة تنفيذ الولايات في نهاية تموز/يوليو.سيساعد هذا العمل في إطار مساري العمل الأولين على إثراء التفكير الأوسع حول التغييرات الهيكلية وإعادة تنظيم البرامج على مستوى منظومة الأمم المتحدة. وسيتم تقديم مقترحات في إطار مسار العمل الثالث إلى الدول الأعضاء في الأشهر المقبلة وحتى العام المقبل.على الرغم من أن العمل لا يزال في بدايته، إلا أن السيد رايدر يعتقد أن الأمم المتحدة تمتلك الأدوات المناسبة، ولديها حسٌّ واضحٌ بالطموح والإلحاح. وقال: "إننا نحرز تقدما جيدا. هناك الكثير من العمل الذي ينجز الآن. ومع مرور الأسابيع، سينتقل هذا الأمر أكثر فأكثر إلى نطاق الدول الأعضاء، وعندها سنرى النتائج".وفي النهاية، أكد أنه سيتعين على الدول الأعضاء تحديد كيفية التصرف بناء على النتائج، وأضاف: "سيتعين عليهم تحديد ما يريدون فعله. هل يرغبون في إنشاء عملية حكومية دولية؟ لقد ذكر الأمين العام هذا كاحتمال بالفعل".UN Photo/Manuel Elíasالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يطلع وسائل الإعلام على مبادرة الأمم المتحدة 80.معاير النجاحردا على سؤال حول معاير النجاح، قال السيد رايدر: "منظومة أمم متحدة قادرة على تقديم أداء أكثر فعالية، وتعزيز وترسيخ الثقة في العمل متعدد الأطراف. منظومة قادرة على إيصال رسالة إلى الرأي العام وصانعي القرار السياسي مفادها أن هذه المنظمة تستحق الاستثمار فيها، وأنها الخيار الأمثل لمواجهة تحديات المستقبل".ورأى رئيس فريق عمل الأمم المتحدة 80 أن الأمر يتعلق بالمصداقية والقدرة وثقة الجمهور، وضمان أن تظل الأمم المتحدة ليس فقط مهمة، بل جوهرية. وأضاف: "يجب أن نهتم جميعا بهذا الأمر. إذا اعتبرنا أن التعددية هي أفضل أداة لدينا لمواجهة التحديات العالمية، فعلينا أن نحرص على تجديد هذه الآلية وتحديثها وجعلها فعالة وملائمة للغرض قدر الإمكان".
1 / 5
قصة
٣٠ يونيو ٢٠٢٥
جوتيريش: أجندة التنمية المستدامة في خطر وتحقيقها يتطلب أكثر من 4 تريليونات دولار سنويا
في افتتاح المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية في إشبيلية، إسبانيا، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش على الحاجة إلى تغيير المسار من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وقال جوتيريش إن ثلثي أهداف التنمية المستدامة متأخرة عن تحقيقها، لافتا إلى أن التمويل، وهو محرك التنمية، يعاني ويتعطل، وإن أجندة 2030 للتنمية المستدامة – وهي وعدنا الجماعي من أجل بناء عالم أفضل وأكثر عدلا للجميع – باتت في خطر. وقال جوتيريش إن تحقيق أهداف التنمية التنمية المستدامة يتطلب استثمارات تتجاوز 4 تريليونات دولار سنويًا، وإن مؤتمر إشبيلية يهدف إلى "تغيير المسار"، ولإصلاح محرك التنمية وإعادة تحفيزه لتسريع الاستثمارات بالحجم والسرعة اللازمين، ولإعادة قدر من العدالة والإنصاف للجميع."كما لفت الأمين العام إلى الترابط الواضح بين السلام والتنمية، موضحا أن تسعة من أصل عشرة من الدول ذات مؤشرات التنمية البشرية الأدنى هي حاليًا في حالة نزاع. وقال جوتيريش إن التنمية – ومحركها الأساسي وهو التعاون الدولي – يواجهان رياحا عاتية معاكسة، في ظل عالم تتآكل فيه الثقة، وتتعرض فيه تعددية الأطراف لضغوط شديدة، مع تباطؤً اقتصادي، وتوترات تجارية متصاعدة، وميزانيات مساعدات منهارة، عالم تزعزعه أوجه عدم المساواة وفوضى المناخ والصراعات المحتدمة.وقال لأمين العام إن "التزام إشبيلية" الذي اتفقت الدول الأعضاء على اعتماده في المؤتمر يمثل وعدًا عالميًا لإصلاح الطريقة التي يدعم بها العالم الدول في صعودها على سُلّم التنمية. وحدد ثلاثة مجالات رئيسية للعمل، تتضمن أولا، العمل من أجل بدء تدفق الموارد وبسرعة، بما في ذلك من خلال تعبئة الموارد المحلية، والاستثمار في المجالات ذات الأثر الأكبر، وتشمل التعليم والرعاية الصحية والحماية الاجتماعية والعمل اللائق والطاقة المتجددة. وثانيا، إصلاح نظام الديون العالمي، لأنه غير مستدام، وغير عادل، وليس في متناول الجميع.وقال الأمين العام إنه مع خدمة ديون سنوية تبلغ 1.4 تريليون دولار، فإن الدول تحتاج — وتستحق — نظامًا يخفض تكاليف الاقتراض، ويتيح إعادة هيكلة عادلة وفي الوقت المناسب، ويمنع نشوء أزمات ديون منذ البداية.وثالثًا، قال الأمين العام إنه يجب تعزيز مشاركة الدول النامية في مؤسسات النظام المالي العالمي، وشدد على أنه على المساهمين الرئيسيين الحاليين أن يعترفوا بالحاجة لتصحيح الظلم والتكيف مع عالم يتغير. وأضاف أن من شأن منتدى جديد للمقترضين أن يمنح صوتا للدول النامية، من أجل تسويات ديون أكثر عدالة، ويعزز الشفافية، وتبادل الخبرات، والتنسيق في معالجة الديون.وختم الأمين العام بأن هذا المؤتمر ليس عن الإحسان، بل عن استعادة العدالة والعيش بكرامة. وليس عن المال،
بل عن الاستثمار في المستقبل الذي نريد بناءه، معا."وتستضيف مدينة إشبيلية الإسبانية المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية، ابتداءً من 30 من شهر يونيو الجاري، بهدف جمع أصحاب المصلحة لدفع عجلة الحلول للتحديات التمويلية التي تهدد التنمية المستدامة.ويحضر المؤتمر أكثر من 70 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب قادة المؤسسات المالية الدولية، والمجتمع المدني، والمؤسسات الخيرية، والقطاع الخاص، بمن فيهم ممثلون عن قطاعات الطاقة، وأنظمة الغذاء، والصناعات الرقمية. في 17 يونيو، اتفقت الدول الأعضاء على "التزام إشبيلية"، لاعتماده في المؤتمر. وبحسب نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، السيدة أمينة محمد، فالالتزام يعالج أزمة الديون في البلدان النامية التي تعتبر عرضة بشكل خاص لنقص التمويل، حيث تنفق العديد منها على فوائد الديون أكثر مما تنفقه على الخدمات الأساسية، مما يحد من فرص التنمية المستدامة.
بل عن الاستثمار في المستقبل الذي نريد بناءه، معا."وتستضيف مدينة إشبيلية الإسبانية المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية، ابتداءً من 30 من شهر يونيو الجاري، بهدف جمع أصحاب المصلحة لدفع عجلة الحلول للتحديات التمويلية التي تهدد التنمية المستدامة.ويحضر المؤتمر أكثر من 70 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب قادة المؤسسات المالية الدولية، والمجتمع المدني، والمؤسسات الخيرية، والقطاع الخاص، بمن فيهم ممثلون عن قطاعات الطاقة، وأنظمة الغذاء، والصناعات الرقمية. في 17 يونيو، اتفقت الدول الأعضاء على "التزام إشبيلية"، لاعتماده في المؤتمر. وبحسب نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، السيدة أمينة محمد، فالالتزام يعالج أزمة الديون في البلدان النامية التي تعتبر عرضة بشكل خاص لنقص التمويل، حيث تنفق العديد منها على فوائد الديون أكثر مما تنفقه على الخدمات الأساسية، مما يحد من فرص التنمية المستدامة.
1 / 5
بيان صحفي
١٥ مارس ٢٠٢٦
الأمم المتحدة تطلق نداء إنسانيا عاجلا لمساعدة لبنان، والأمين العام يدعو إلى وقف الحرب
وقال الأمين العام أنطونيو غوتيريش: "أنا هنا اليوم في زيارة تضامن مع شعب لبنان. والتضامن بالكلمات يجب أن يقترن بالتضامن بالأفعال".وفي فعالية إطلاق النداء في العاصمة اللبنانية بيروت، قال الأمين العام إن النداء الإنساني العاجل سيُسهم في الحفاظ على المساعدات المنقذة للحياة وتوسيع نطاقها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، بما يشمل الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية والتعليم والحماية وخدمات حيوية أخرى.وتحدث الأمين العام عن آثار التصعيد العسكري، وقال إن مئات المدنيين في لبنان قُتلوا، بينهم عدد كبير من الأطفال و"إن مجتمعات بأكملها اُقتلعت من أماكنها وانقلبت حياة الناس رأسا على عقب. وأصبحت أوامر الإخلاء تمتد اليوم إلى مناطق أوسع في البلد أكثر من أي وقت مضى".اقرأ أيضا: الأمين العام يزور لبنان ويناشد حزب الله وإسرائيل وقف الحربوأشار غوتيريش إلى الاضطرابات الخطيرة في الوصول إلى الغذاء والمياه والرعاية الصحية والتعليم والخدمات الأساسية.وقد نزح أكثر من 816 ألف شخص داخل لبنان، كما عبر أكثر من 90 ألف شخص- معظمهم من السوريين، إضافة إلى لبنانيين – إلى سوريا.شجاعة وتضامن الشعب اللبنانيوتحدث غوتيريش عن شجاعة الشعب اللبناني قائلا: "في ظل هذه الاضطرابات، شهدنا شجاعة وتضامنا استثنائيين على الأرض. فتحت المدارس أبوابها لإيواء العائلات النازحة. ويواصل العاملون في القطاع الصحي تقديم خدماتهم تحت ضغط هائل. كما تُظهر المجتمعات المحلية قدرة كبيرة على الصمود، حتى بعد أن نزحت مرارا وتكرارا".وتعمل وكالات الأمم المتحدة وشركاؤها الإنسانيون بشكل وثيق مع السلطات المحلية للاستجابة بصورة عاجلة، من خلال توفير الوجبات الساخنة، ومياه الشرب الآمنة، ومستلزمات النظافة، والمواد الإغاثية الأساسية.وقال الأمين العام إن هذه الجهود تنقذ الأرواح، لكنها تحتاج إلى دعم أكبر بكثير. وذكر أن نجاح النداء الإنساني العاجل يعتمد على توفير التمويل السريع والمرن، وعلى ضمان تمكّن العاملين في المجال الإنساني من الوصول بأمان إلى من هم في أمس الحاجة إلى المساعدة."على العالم تقديم أقوى دعم للبنان"في ختام كلمته أشار أنطونيو غوتيريش إلى أن اللبنانيين، من المسلمين والمسيحيين، يحيون شهر رمضان وفترة الصوم الكبير. وقال إنها مواسم تقوم على الرحمة والعطاء وتعكس الروح الحقيقية لشعب لبنان.وقد فتح لبنان أبوابه لسنوات طويلة، كما قال الأمين العام، أمام الفارين من النزاعات "وأظهر شعبه للعالم المعنى الحقيقي للضيافة والتضامن والصمود".وأكد أن على العالم الآن أن يُظهر لشعب لبنان أقوى أشكال الدعم في هذه الساعة العصيبة من الخطر والحاجة العميقة.وقال الأمين العام إن هذه هي الاحتياجات الفورية، ولكن هناك الكثير من التضامن الذي يحتاجه لبنان من المجتمع الدولي. وشدد على أهمية المساعدة في التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار يجب أن يقبله الجانبان (حزب الله وإسرائيل)، وتوفير ظروف المفاوضات التي تُمكن لبنان من أن يصبح - في أقرب وقت ممكن - دولة تُحترم سلامة أراضيها بشكل كامل وتمتلك احتكار استخدام القوة.وقُبيل إطلاق النداء، وخلال تصريحات صحفية في بيروت ناشد الأمين العام للأمم المتحدة حزب الله وإسرائيل وقف إطلاق النار والحرب، وتمهيد الطريق لإيجاد حل يمكن لبنان من أن يكون "دولة مستقلة تتمتع بسيادة كاملة، ويحترم الجميع سلامة أراضيه، حيث تمتلك سلطاته احتكار استخدام القوة".
1 / 5
بيان صحفي
١٥ مارس ٢٠٢٦
الأمين العام -- رسالة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام 15 آذار/مارس 2026
ومع ذلك، ما أكثر ما يواجه المسلمون التمييز المؤسسي، والاستبعاد الاجتماعي والاقتصادي، وسياسات متحيّزة في مجال الهجرة، وممارساتِ ترصُّدٍ وتنميطٍ لا مبرر لها. وهذه الظواهر المقلقة تغذّيها الخطاباتُ المعادية للمسلمين والكراهيةُ السافرة تجاههم، حتى إن ذلك يمكن أن يصل إلى حد المضايقة وممارسة العنف ضد الأفراد ودور العبادة. فالحكومات يتعيّن عليها في هذا الصدد أن تتخذ خطوات ملموسة للتصدي لخطاب الكراهية، وحماية الحرية الدينية، ومكافحة التمييز، بما في ذلك بضمان الامتثال التام للقانون الدولي لحقوق الإنسان. وأما المنصات الإلكترونية فيجب أن تعمل على القضاء على خطاب الكراهية والتحرش ضد الأشخاص على أساس دينهم أو معتقدهم. ومن واجب الناس قاطبة أن يرفعوا أصواتهم بمناهضة التعصب وكراهية الأجانب والتمييز حيثما رأوا ذلك. فلهذا السبب عيّنتُ في أيار/مايو 2025 الممثل السامي لتحالف الحضارات مبعوثا خاصا للأمم المتحدة لمكافحة كراهية الإسلام، حتى يعمل على الدفع قُدما بجهودنا الجماعية في هذا الصدد. وبمناسبة هذا اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام، دعونا نجدد التزامنا بالمساواة وحقوق الإنسان وكرامة كل إنسان، كيفما كان معتقده. ولْنستأصل آفة كراهية الإسلام من كل بلد ومن كل مجتمع. ***
1 / 5
بيان صحفي
٠٨ مارس ٢٠٢٦
الأمين العام -- رسالة فيديو بمناسبة اليوم الدولي للمرأة الموافق 8 آذار/مارس 2026
أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة: حقوق المرأة جزء من حقوق الإنسان. والاستثمار في النساء والفتيات هو أحد أوكد السبل التي تضمن تحويل العالم إلى مكان أفضل. ميشيل يو، سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: عندما تشارك النساء في مفاوضات السلام، فإن اتفاقات السلام تكون أدوم. منيبة مزاري، نصيرة أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة: النساء العاملات في مجال التكنولوجيا يصنعن أدوات رقمية أكثر مراعاة لشمول الجميع. ديا ميرزا، نصيرة أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وسفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة: من الأرجح بالنسبة إلى النساء اللاتي يشغلن مناصب في الحكومة أن يعتمدن سياسات مراعية لحماية البيئة. أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة: عندما تتاح للنساء إمكانية مزاولة وظائف لائقة والاشتغال في أماكن عمل أكثر إنصافا، فإن اقتصاداتنا تنمو. مزون المليحان، سفيرة النوايا الحسنة لليونيسف: وبفضل تعليم الفتيات يمكننا أن نفجر الطاقة الذهنية التي تلزمنا من أجل التغلب على جميع التحديات التي تواجهنا على كوكب الأرض. أنجيليك كيدجو، سفيرة النوايا الحسنة لليونيسف: يمكن للفتيات أن يفعلن أي شيء ويستحقن أن تتاح لهن الفرصة. سيما بحوث، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة: نريد أن تتمتع جميع النساء والفتيات بالحقوق والمساواة وأن تتاح لهن أسباب التمكين. ميشيل يو، سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: ونريد أن تتحرر النساء في كل مكان من العنف والخوف. مارتا فييرا دا سيلفا، سفيرة النوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة: في الرياضات. روزماري دي – كارلو، وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام: في السياسة. الرائدة نسرين سوماي، عضوة عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام: في السلام وصنع السلام. فريدة أماني، نصيرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة: في الرعاية الصحية. أنجيليك فريدجو، سفيرة النوايا الحسنة لليونيسف: في العلم. ديا ميرزا، نصيرة أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وسفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة: وفي القصص التي نحكيها على الشاشة. فريدة أماني، نصيرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة: يكفي النظر إلى الشابات اللاتي يتزعمن حركة حماية المناخ في أنحاء العالم قاطبة. أنجيليك كيدجو، سفيرة النوايا الحسنة لليونيسف: النساء والفتيات يستعدن قوتهن. مارتا فييرا دا سيلفا، سفيرة النوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة: عندما نستثمر في النساء والفتيات، تصبح الحياة أفضل بالنسبة إلى الرجال والفتيان كذلك. كاليا، السفيرة الفخرية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، كازاخستان: تغدو الحياة أفضل بالنسبة إلى الأشخاص ذوي الإعاقة. مزون المليحان، سفيرة النوايا الحسنة لليونيسف: لصالح العاملين في مجال الرعاية. ديا ميرزا، نصيرة أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وسفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة: لصالح الكوكب. فريدة أماني، نصيرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة: لصالح الأطفال. أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة: لصالح الآباء. أنجيليك كيدجو، سفيرة النوايا الحسنة لليونيسف: لصالح العدالة. كاليا، السفيرة الفخرية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، كازاخستان: لصالحي أنا. فيكتوريا فيرنانديز، موظفة في الأمم المتحدة: لصالحي أنا أيضا. ميشيل يو، سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: لصالحي أنا كذلك. أنجيليك كيدجو، سفيرة النوايا الحسنة لليونيسف: لصالحي أنا. سيما بحوث، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة: ولصالحي أنا أيضا. الجميع: لصالح الكل. أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة: إن النساء والفتيات يغيرن العالم. وقد آن الأوان لتغيير العالم من أجلهن.
1 / 5
بيان صحفي
٠٨ مارس ٢٠٢٦
اليوم الدولي للمرأة – دعوة أممية لتحقيق العدالة للنساء والفتيات، وانزعاج بالغ من عودة النظام الذكوري
© UNFPA Palestine/Social Development Forumتساعد المبادرات التي يدعمها صندوق الأمم المتحدة للسكان للشباب في غزة الفتيات على بناء مهارات القيادة والمشاركة في المبادرات التي يقودها الشباب، مما يمكّنهن من لعب دور فعال في مجتمعاتهن والحفاظ على الأمل في مستقبل أفضل. "حان الوقت لجعل العدالة واقعا تعيشه المرأة والفتاة في كل مكان"، هذا ما أكد عليه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالته بمناسبة اليوم الدولي للمرأة. وأشار إلى أن هذا اليوم الدولي - الذي يصادف 8 آذار/مارس من كل عام - هو مناسبة "لتحقيق العدالة لجميع النساء والفتيات"، منبها إلى أن النساء لا يتمتعن سوى بما لا يتجاوز 64% من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال.وحذر من أننا اليوم نشهد ظهور "اتجاه جديد وخطير"، ففي ظل تصاعد تيارات السلطوية، وتزايد عدم الاستقرار السياسي، وتجدد المساعي الرامية إلى ترسيخ النظام القائم على السيطرة الذكورية، تتعرض المكاسب التي تحققت بشق الأنفس لخطر الانتكاس، سواء تعلق الأمر بتدابير الحماية الأكثر إنصافا في مجال العمل أو الحقوق الجنسية والإنجابية.وقال الأمين العام: "نحن لسنا متساوين إذا لم نكن متساوين أمام القانون".النظام الذكوري والتمييز القانونيبدوره، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن "الانزعاج البالغ" إزاء مؤشرات عودة النظام الذكوري في أجزاء كثيرة من العالم.ولفت في كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان بمناسبة اليوم الدولي للمرأة إلى ما تواجهه النساء والفتيات في العالم بما في ذلك تزايد التحرش الإلكتروني والسيطرة القسرية، واستخدام العنف الجنسي كسلاح حرب.وأعرب بشكل خاص عن الصدمة من نبأ مقتل الناشطة العراقية في مجال حقوق المرأة ينار محمد مطلع هذا الأسبوع.تورك قال كذلك إن "التمييز ضد النساء والفتيات يؤثر على جميع جوانب حياتهن. لكن التمييز في القانون يعد من أشد أشكال التمييز فتكا".القيادات النسائية ونهج أكثر شمولاالمسؤول الأممي جدد دعوة الأمم المتحدة إلى المساواة بين الجنسين باعتبارها حقا من الحقوق والعدالة، "وهي السبيل الوحيد لبناء مجتمعات سلمية ومستقرة وشاملة".ومضى قائلا: "تتبنى القيادات النسائية في كثير من الأحيان نهجا أكثر شمولا وتشاركية، مما يعزز تماسك المجتمعات. إن مشاركتهن الكاملة وقيادتهن تجعل المجتمعات أكثر صمودا، والأعمال أكثر ازدهارا، واتفاقات السلام أقوى".وأوضح أنه نظرا لأن التمييز يبدأ مبكرا، لذا يجب حماية الفتيات من زواج الأطفال وختان الإناث وضمان حصولهن على فرص متساوية في التعليم والتدريب، وأن تتمكن النساء من اختيار مجالات تخصصهن وأن يكنّ قادرات على العمل والمشاركة والقيادة.
وشدد على أن المجتمعات تحتاج إلى "سياسات محددة تتصدى للأعراف والقوالب النمطية الذكورية"، داعيا إلى توعية الرجال والفتيان بالضرر الذي تلحقه السلطة الذكورية بالجميع.وتحدث تورك أيضا عما حققته النساء والفتيات من تقدم ملحوظ بما في ذلك التحاق 50 مليون فتاة إضافية بالمدارس على مستوى العالم منذ عام 2015، وزيادة تمثيل المرأة في البرلمانات والتي لا تزال منخفضة للغاية رغم ذلك.زيادة طفيفة في تمثيل المرأة في البرلماناتتمثيل المرأة في البرلمانات هو أمر رصده تقرير جديد أصدره الاتحاد البرلماني الدولي عن "المرأة في البرلمان في 2025"، والذي يستند إلى بياناته من 49 دولة أجرت تجديدات برلمانية لـ 62 مجلسا في عام 2025. وأظهر التقرير ما يلي:🔹تشغل النساء 27.5% من المقاعد البرلمانية الوطنية على مستوى العالم حتى 1 كانون الثاني/يناير 2026، بزيادة طفيفة عن 27.2% في عام 2025.🔹من بين 75 رئيسا جديدا للبرلمانات تم تعيينهم أو انتخابهم في عام 2025، كانت هناك 12 امرأة فقط (16%).🔹لا تزال الأمريكيتان المنطقة التي تضم أعلى نسبة تمثيل للمرأة في البرلمان، حيث شكلت النساء 36.1% من الأعضاء المنتخبين في المجالس العشرين في 13 دولة أجرت انتخابات تجديد في عام 2025.🔹سجلت قيرغيزستان أكبر تقدم في تمثيل المرأة بين الدول التي أجرت انتخابات تجديد برلمانية في عام 2025، بزيادة قدرها 12.9 نقطة مئوية في تمثيل النساء في برلمانها.🔹ظل تمثيل المرأة البرلماني، الأدنى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تشغل النساء 16.2% فقط من المقاعد في المتوسط.🔹ثلاث دول، هي عُمان وتوفالو واليمن، لا يوجد بها أي نائبة في مجالس النواب.وأشار الاتحاد أيضا إلى العنف ضد البرلمانيات مستشهدا بتقرير أصدره مؤخرا أظهر أن النائبات أكثر تأثرا بالترهيب من قبل الجمهور - سواء عبر الإنترنت أو خارجه - من النواب الرجال، حيث تعرضت 76% من النساء اللاتي شملهن الاستطلاع للعنف مقابل 68% من الرجال.
وشدد على أن المجتمعات تحتاج إلى "سياسات محددة تتصدى للأعراف والقوالب النمطية الذكورية"، داعيا إلى توعية الرجال والفتيان بالضرر الذي تلحقه السلطة الذكورية بالجميع.وتحدث تورك أيضا عما حققته النساء والفتيات من تقدم ملحوظ بما في ذلك التحاق 50 مليون فتاة إضافية بالمدارس على مستوى العالم منذ عام 2015، وزيادة تمثيل المرأة في البرلمانات والتي لا تزال منخفضة للغاية رغم ذلك.زيادة طفيفة في تمثيل المرأة في البرلماناتتمثيل المرأة في البرلمانات هو أمر رصده تقرير جديد أصدره الاتحاد البرلماني الدولي عن "المرأة في البرلمان في 2025"، والذي يستند إلى بياناته من 49 دولة أجرت تجديدات برلمانية لـ 62 مجلسا في عام 2025. وأظهر التقرير ما يلي:🔹تشغل النساء 27.5% من المقاعد البرلمانية الوطنية على مستوى العالم حتى 1 كانون الثاني/يناير 2026، بزيادة طفيفة عن 27.2% في عام 2025.🔹من بين 75 رئيسا جديدا للبرلمانات تم تعيينهم أو انتخابهم في عام 2025، كانت هناك 12 امرأة فقط (16%).🔹لا تزال الأمريكيتان المنطقة التي تضم أعلى نسبة تمثيل للمرأة في البرلمان، حيث شكلت النساء 36.1% من الأعضاء المنتخبين في المجالس العشرين في 13 دولة أجرت انتخابات تجديد في عام 2025.🔹سجلت قيرغيزستان أكبر تقدم في تمثيل المرأة بين الدول التي أجرت انتخابات تجديد برلمانية في عام 2025، بزيادة قدرها 12.9 نقطة مئوية في تمثيل النساء في برلمانها.🔹ظل تمثيل المرأة البرلماني، الأدنى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تشغل النساء 16.2% فقط من المقاعد في المتوسط.🔹ثلاث دول، هي عُمان وتوفالو واليمن، لا يوجد بها أي نائبة في مجالس النواب.وأشار الاتحاد أيضا إلى العنف ضد البرلمانيات مستشهدا بتقرير أصدره مؤخرا أظهر أن النائبات أكثر تأثرا بالترهيب من قبل الجمهور - سواء عبر الإنترنت أو خارجه - من النواب الرجال، حيث تعرضت 76% من النساء اللاتي شملهن الاستطلاع للعنف مقابل 68% من الرجال.
1 / 5
بيان صحفي
٠٤ مارس ٢٠٢٦
الأعمال العدائية تطال 12 دولة أخرى في الشرق الأوسط وتأكيد أممي على ضرورة حماية المدنيين والعودة إلى المفاوضات
ودعا المفوض السامي جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ومنع المزيد من التصعيد، واتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين، بمن فيهم الرعايا الأجانب، وكذلك البنية التحتية الحيوية. وأكد أن العودة إلى طاولة المفاوضات هي السبيل الوحيد لوضع حد للقتل والدمار واليأس.وخلال حديثها للصحفيين في جنيف، اليوم الثلاثاء، قالت رافينا شامدساني، المتحدثة باسم المفوض السامي إن الخوف والذعر والقلق الذي يشعر به الملايين في الشرق الأوسط وخارجه واضح للعيان – وكان من الممكن تجنبه تماما، مشيرة إلى أن "الوضع يزداد سوءا ويتفاقم ساعة بعد ساعة، إذ تتحقق أسوأ مخاوفنا".دعوة إلى تحقيق في هجوم على مدرسة للبناتحتى الآن، بالإضافة إلى إيران وإسرائيل، طالت الأعمال العدائية 12 دولة أخرى، إذ دمرت أو ألحقت أضرارا بمنازل ومكاتب وشركات ومطارات وبنية تحتية للطاقة، فضلا عن بنى تحتية مدنية أخرى، وفقا للمفوض السامي. في إيران، تشير تقارير جمعية الهلال الأحمر الإيراني إلى أن عدد القتلى المدنيين بلغ 787. "وفي الحادث الأكثر دموية وتدميرا، قُتلت وجُرحت عشرات الفتيات عندما تعرضت مدرستهن الابتدائية في ميناب، جنوبي البلاد، لقصف أثناء اليوم الدراسي".ودعا المفوض السامي إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه وشامل في ملابسات الهجوم، مشيرا إلى أن "مسؤولية التحقيق في الهجوم تقع على عاتق القوات التي نفذته. وندعوها إلى نشر نتائج التحقيق وضمان المساءلة والتعويض للضحايا".وقال المفوض السامي إن الجيش الإيراني رد على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية بنشر مئات الصواريخ والطائرات المسيرة، فضلا عن أنظمة أسلحة أخرى، ضد دول في المنطقة، مما أسفر عن مقتل مدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية. وفي مدينة بيت شيمش بوسط إسرائيل، قُتل تسعة أشخاص عندما أصاب صاروخ منطقة سكنية.الوضع في لبنانوأبدى المفوض السامي قلقا بالغا إزاء تصعيد الأعمال العدائية في لبنان بعد أن أطلق حزب الله وابلا من المقذوفات على إسرائيل، والضربات المضادة الشديدة التي شنتها إسرائيل، بما في ذلك في بيروت. وحث الطرفين على إنهاء هذا التصعيد الكبير للعنف على الفور والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه.وتفيد تقارير بوقوع إصابات في صفوف المدنيين وأضرار في البنية التحتية المدنية، بالإضافة إلى تجدد النزوح بشكل كبير نتيجة للضربات الإسرائيلية في جنوب البلاد والضاحية الجنوبية لبيروت. تشير المعلومات الواردة إلى أن نحو 30 ألفا من السكان فروا من المناطق المتضررة خلال الليل، بالإضافة إلى 64 ألفا من النازحين مسبقا.وقال المفوض السامي إن القانون الدولي الإنساني ينص على أن "أي هجوم يجب أن يمتثل للمبادئ الأساسية للتمييز والتناسب، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين. الهجمات الموجهة ضد المدنيين أو الأعيان المدنية، وكذلك الهجمات العشوائية، هي انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، وقد ترقى إلى جرائم حرب".عواقب وخيمة على الأطفالعلى صعيد ذي صلة، أعربت منظمة اليونيسف عن قلق بالغ إزاء التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، وحذرت من أن الأطفال هم أول وأكثر من يعاني في النزاعات. وشددت المنظمة في بيان على ضرورة تجنب الانزلاق إلى صراع أعمق بأي ثمن، "فهو بلا شك كارثة لأطفال المنطقة".منذ بدء النزاع يوم السبت، تلقت المنظمة تقارير عن مقتل وإصابة أطفال في إيران وإسرائيل ولبنان مع تصاعد حدة الأعمال العدائية. وأوضحت أن عدد القتلى والجرحى في لبنان بلغ، وفقا لتقارير، 7 أطفال منذ يوم الاثنين.وحذرت اليونيسف من أن استمرار إطلاق الصواريخ والغارات الجوية يعرض الأطفال لخطر مباشر، ويُجبر العائلات على اللجوء إلى الملاجئ، ويعطل الوصول إلى المدارس والخدمات الأساسية.وأشارت اليونيسف إلى أن "كل تصعيد جديد يُوسّع دائرة الضرر. تتأثر المناطق السكنية والمدارس والبنية التحتية الحيوية. المستشفيات تحت ضغط أو تتعرض للقصف. الأطفال الذين عانوا بالفعل شهورا من عدم الاستقرار يواجهون الآن صدمة جديدة وخوفا ونزوحا".تعطيل سلسلة الإمدادوفقا لليونيسف، يؤدي التصعيد العسكري في الشرق الأوسط إلى تعطيل شديد لخطوط الإمداد الحيوية، مما يؤثر على قدرتنا على تقديم المساعدة للأطفال المحتاجين.وقالت المنظمة إنها تعمل مع شركائها لتحديد طرق بديلة، والحفاظ على استمرارية عمليات سلسلة الإمداد، ومنع نفاد المخزون، مع مواصلة إيصال الإمدادات المنقذة للحياة لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا للأطفال الأكثر ضعفاوكررت منظمة اليونيسف دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية وخفض التصعيد، ودعوة جميع الأطراف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، محذرة من أن الفشل في القيام بذلك يُنذر بنشوب صراع إقليمي أوسع نطاقا، ذي عواقب وخيمة على المدنيين والاستقرار الإقليمي.أضرار في مدخل محطة نطنز من ناحية أخرى، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية - استنادا إلى أحدث صور الأقمار الصناعية المتاحة - وقوع بعض الأضرار في مباني مدخل محطة نطنز الإيرانية لتخصيب الوقود النووي تحت الأرض.وأوضحت الوكالة في تغريدة على موقع إكس أنه "لا يُتوقع حدوث أي آثار إشعاعية، ولم يتم رصد أي تأثير إضافي في المحطة نفسها، التي تضررت بشدة خلال نزاع حزيران/يونيو".للاطلاع على تحديث التطورات، نرجو الضغط على الرابط.
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11