آحدث المستجدات
بيان صحفي
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
الأمين العام -- ملاحظات للصحافة
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦
رسالة بمناسبة يوم الأمم المتحدة 24 تشرين الأول/أكتوبر 2026
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
برنامج الأغذية العالمي ومهرجان الجونة السينمائي وزست يعلنون عن الفائز بجائزة عيش للأفلام القصيرة في نسختها الثالثة
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في مصر
أهداف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر ، وحماية البيئة والمناخ، وضمان تمتع السكان في كل مكان بالسلام والازدهار. هذه هي الأهداف نفسها التي تعمل الأمم المتحدة عليها في مصر:
القصة
٠٩ أكتوبر ٢٠٢٦
المُنسق المُقيم للأمم المتحدة في مصر يهنئ مفوضة الأمم المتحدة السامية السابقة لحقوق الإنسان لفوزها بجائزة نوبل للسلام
هنا المُنسق المُقيم للأمم المتحدة في مصر، جيانلوكا رامبولا دل تيندارو، مُفوضة الأمم المتحدة السامية السابقة لحقوق الإنسان، نافي بيليه، لفوزها بجائزة نوبل للسلام لعام 2026. وعلق المسؤول الأممي الأعلى في مصر، على فوز الحقوقية الجنوب أفريقية بالجائزة، بقوله إن "السلام ليس مجرد غياب الصراع، بل هو حضور العدالة والكرامة وتكافؤ الفرص."وكتب عبر حسابه الرسمي على منصة إكس (تويتر سابقا)، قائلا: "تهانينا لنافي بيلاي، الرئيسة السابقة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، بمناسبة فوزها بجائزة نوبل للسلام لعام 2026."وقال المُنسق المُقيم للأمم المتحدة في مصر إن فوز بيليه بجائزة نوبل للسلام هو تذكير قوي بالقيم التي توجّه عملنا مع مصر: ألا نترك أحدًا خلف الركب. وقد تم تكريم الحقوقية الجنوب أفريقية، التي ترأست أيضا لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلّة، بما في ذلك القدس الشرقية، وإسرائيل، تقديرا لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي.وذكرت لجنة نوبل النرويجية أنها تمنح الجائزة "لشخصية قادت الطريق، بشجاعة ونزاهة استثنائيتين، نحو نظام قانوني عالمي أكثر شمولا"، مشيرة إلى دورها المحوري في ضمان ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية.وقد هنأ الأمين العام للأمم المتحدة بيليه على حصولها على جائزة نوبل للسلام. وقال إنها كانت على مر العقود مناصرة للقانون الدولي وحقوق الإنسان، وصوتا قويا ومستقلا للعدالة في بعض أهم القضايا القانونية الدولية.وأضاف في تصريحات للصحفيين: "من عملها في جنوب أفريقيا دفاعا عن نيلسون مانديلا وآخرين ممن وقفوا في وجه نظام الفصل العنصري القمعي، إلى كونها قاضية دولية ورئيسة للمحكمة الجنائية الدولية لرواندا في قضايا تتعلق بجرائم دولية منها الإبادة الجماعية في رواندا، وفترة توليها منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إلى رئاستها للجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، أظهرت أن قوة القانون يجب أن تتغلب على قانون القوة وأن الدفاع عن حقوق الإنسان هو أكبر الضمانات ضد الظلم".الأمين العام أشار إلى أن لجنة نوبل ذكـّرت العالم في بيانها بشأن الجائزة هذا العام، بأن السلام يجب أن يُبنى على أساس المبادئ الراسخة وليس إرادة الأقوياء.وقال غوتيريش إن جائزة اليوم تعد تكريما لجميع من يعملون من أجل تعزيز والدفاع عن القانون الدولي وسيادة القانون وحقوق الإنسان وتأمين السلام والعدالة والكرامة الإنسانية.كما رحب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بحرارة بإعلان اختيار "أخته الكبرى" لنيل جائزة نوبل لهذا العام، مؤكدا أن "القول بأنها تستحق الجائزة بجدارة هو تقليل من شأن الأمر؛ إذ تكتسب هذه الجائزة أهمية بالغة - لا سيما في وقت تتعرض فيه حقوق الإنسان لهجمات على جبهات عديدة، بما في ذلك من قبل أطراف تتمتع بنفوذ هائل".وقال تورك، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن هذه الجائزة موجهة لكل من يكرسون حياتهم حول العالم للدفاع عن حقوق الإنسان، على الرغم من المخاطر الجسيمة التي تهدد أمنهم وسلامتهم.وأضاف قائلا: "إن منح هذه الجائزة لنافي بيليه يعد اعترافا وتأكيدا جديدا على أن حقوق الإنسان وسيادة القانون والعدالة والمساءلة تشكل ركائز أساسية لكل شيء: للسلام والأمن والازدهار".كما أشار إلى أن جائزة نوبل تمثل أيضا تكريما للسيدة بيليه كشخصية أثرت في حياة الكثيرين، وكمدافعة قوية عن حقوق المرأة، وكإنسانة "تحمل في قلبها اهتماما عميقا بهذا العالم وبسكان هذا العالم". واختتم بتوجيه الشكر للسيدة بيليه قائلا: "إنك تواصلين إلهامنا وإلهام الملايين حول العالم، وسننتصر في النهاية".
1 / 3
القصة
١٢ أغسطس ٢٠٢٥
مُنسقة الأمم المتحدة: إطلاق الاستراتيجية الوطنية للشباب يعكس اهتمام مصر بالرياضة كقوة ثقافية ومحرك للتنمية
قالت المُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة في مصر إلينا بانوفا إن إطلاق وزارة الشباب والرياضة في مصر الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة يعكس اهتمام الحكومة المصرية بالرياضة باعتبارها قوة ثقافية ومحركا للتنمية الوطنية ومحفزاً للتمكين، والشمول، وإتاحة الفرص.
جاء ذلك خلال إطلاق وزارة الشباب والرياضة الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة (2025-2032) في فعالية أقيمت بالعاصمة الإدارية الجديدة تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي وبالشراكة مع منظومة الأمم المتحدة في مصر، وذلك بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي للشباب 12 أغسطس.
وخلال الفعالية قدم وزير الشباب والرياضة د. أشرف صبحي عرضا للاستراتيجية الجديدة والتي تهدف تعزيز تنمية الشباب والرياضة من خلال الاستثمار في رأس المال البشري، ودعم المساهمات الاقتصادية الذكية، وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي كلمتها للفعالية التي أقيمت بمشاركة شبابية، وبحضور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، السيد محمد عبد اللطيف، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة إلينا بانوفا، وممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر إيف ساسينراث، وممثلة اليونيسف في مصر ناتاليا ويندر روسي، بالإضافة إلى ممثلين آخرين من الوزارات ووكالات الأمم المتحدة والجهات الحكومية، قالت بانوفا إن الرياضة في مصر هي مصدر للوحدة والهوية والطموح، وهو ما تعكسه الاستراتيجية الجديدة، والتي هي بمثابة إعلان نوايا يؤكد أن مصر ترى شبابها ليس فقط كأمل الغد، بل أيضاً كمساهمين نشطين في التقدم المحرز اليوم.ولفتت إلى أنه بالنظر إلى أن نحو 60% من السكان في مصر هم دون سن الثلاثين، فإن لدى البلاد إمكانات ديموغرافية هائلة، ويصاحب ذلك مسؤولية ضمان أن يحصل كل شاب وشابة على فرصة للتعلم والعمل والازدهار، بما يتيح الاستفادة الكاملة من هذا العائد الديموغرافي المهم. وأوضحت أن إحدى الطرق القوية لإطلاق هذه الإمكانات هي من خلال الرياضة باعتبارها مصدرا للوحدة والهوية والطموح، وهو ما تجسده الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة في مصر.
وأشارت بانوفا إلى أن ما يميز هذه الاستراتيجية هو الطريقة التي صيغت بها، من خلال حوار وطني شامل قادته وزارة الشباب والرياضة. وشمل ذلك أكثر من 21 ورشة عمل في 11 مدينة، واستطلاع آراء أكثر من 10,000 شاب وشابة، وأكثر من 400 إجراء عملي مقترح. وقالت: "إنها سياسات تُصنع مع الشباب، وليس فقط من أجل الشباب. وهي تبني على الشراكة القوية بين الأمم المتحدة وحكومة مصر لضمان أن أصوات الشباب ليست مسموعة فحسب، بل يُعمل بها أيضاً."
وأوضحت المُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة في مصر إلى أن منظومة الأمم المتحدة في مصر تؤمن بأن المشاركة الحقيقية والمتنوعة والفعالة للشباب – داخل الأمم المتحدة وخارجها – هي أمر أساسي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأشارت إلى مبادرة "شباب بلد" والتي من خلالها تشارك مصر في مبادرة "جيل بلا حدود" العالمية للأمم المتحدة، والتي تهدف إلى ربط كل شاب وشابة بالتعليم والعمل والتمكين، وكذلك المجلس الاستشاري للشباب للأمم المتحدة في مصر، وهي تسعى من خلاله المنظومة الأممية إلى ضمان المساهمة الفعالة للشابات والشباب في صياغة استراتيجيات وبرامج وقرارات الأمم المتحدة على كل المستويات.
وأكدت بانوفا أن أولويات الأمم المتحدة بالنسبة إلى الشباب ترتبط ارتباطاً وثيقاً برؤية مصر الوطنية لشبابها، حيث يُركز العمل المشترك بين الحكومة المصرية ومنظومة الأمم المتحدة على تنمية المهارات والعمل اللائق والمشاركة المجتمعية، كما يمتد إلى الابتكار الرقمي.
واستعرضت المسؤولة الأممية بعضا من نتائج هذا العمل المشترك، حيث أوضحت أنه في عام 2024 وحده، اكتسب أكثر من 364,000 شخص — معظمهم من الشباب — مهارات جديدة من خلال برامج تدعمها الأمم المتحدة. كما أشارت إلى أن مبادرات المدربين المجتمعيين تمكّن الشابات ليصبحن رائدات محليات في الرياضة والابتكار الاجتماعي. وعبر أنحاء مصر، يقود رواد الأعمال الشباب مشروعات النمو الأخضر، بدءاً من الأعمال الزراعية إلى المشروعات الخضراء الذكية.
وجددت بانوفا تأكيدها على أن الأمم المتحدة ملتزمة بالعمل مع الحكومة المصرية وجميع الشركاء من أجل الشباب، ومعهم، وضمان أن تكون أفعالنا المشتركة مسترشدة بآرائهم وطاقتهم.
وبدوره، قال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر إيف ساسينراث إن "الشباب ليسوا قضية فرعية، بل هم القضية الأساسية. يفخر صندوق الأمم المتحدة للسكان بدعم الاستراتيجية الوطنية الجديدة للشباب والرياضة في مصر، التي صاغتها أكثر من 10,000 صوت شاب، فهذه منصتهم للقيادة. كما يفخر صندوق الأمم المتحدة للسكان بالعمل جنبا إلى جنب مع حكومة مصرفي جهودها لضمان حصول كل شاب وشابة على المهارات، والصحة، والحقوق التي تمكّنهم من قيادة التغيير."أما ممثلة يونيسف في مصر والرئيسة المشاركة لمجموعة عمل الشباب بمنظمات الأمم المتحدة في مصرن، التاليا ويندر روسي، فقالت: "التغيير الحقيقي يبدأ من قريب — من الفصول الدراسية، والملاعب، والمجتمعات التي يُشكل فيها الشباب المستقبل. تضع الاستراتيجية الجديدة لمصر الشباب في المقدمة، والأمم المتحدة تقف معهم في كل خطوة."
وتستند الاستراتيجية الجديدة على أربع ركائز أساسية تمنح من خلالها الأولوية للتنمية الشاملة للشباب والمراهقين، وتعزيز ثقافة الرياضة كنمط حياة، وتطوير الرياضات التنافسية والإبداع، وتحسين الحوكمة في قطاعي الشباب والرياضة.
جاء ذلك خلال إطلاق وزارة الشباب والرياضة الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة (2025-2032) في فعالية أقيمت بالعاصمة الإدارية الجديدة تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي وبالشراكة مع منظومة الأمم المتحدة في مصر، وذلك بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي للشباب 12 أغسطس.
وخلال الفعالية قدم وزير الشباب والرياضة د. أشرف صبحي عرضا للاستراتيجية الجديدة والتي تهدف تعزيز تنمية الشباب والرياضة من خلال الاستثمار في رأس المال البشري، ودعم المساهمات الاقتصادية الذكية، وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي كلمتها للفعالية التي أقيمت بمشاركة شبابية، وبحضور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، السيد محمد عبد اللطيف، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة إلينا بانوفا، وممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر إيف ساسينراث، وممثلة اليونيسف في مصر ناتاليا ويندر روسي، بالإضافة إلى ممثلين آخرين من الوزارات ووكالات الأمم المتحدة والجهات الحكومية، قالت بانوفا إن الرياضة في مصر هي مصدر للوحدة والهوية والطموح، وهو ما تعكسه الاستراتيجية الجديدة، والتي هي بمثابة إعلان نوايا يؤكد أن مصر ترى شبابها ليس فقط كأمل الغد، بل أيضاً كمساهمين نشطين في التقدم المحرز اليوم.ولفتت إلى أنه بالنظر إلى أن نحو 60% من السكان في مصر هم دون سن الثلاثين، فإن لدى البلاد إمكانات ديموغرافية هائلة، ويصاحب ذلك مسؤولية ضمان أن يحصل كل شاب وشابة على فرصة للتعلم والعمل والازدهار، بما يتيح الاستفادة الكاملة من هذا العائد الديموغرافي المهم. وأوضحت أن إحدى الطرق القوية لإطلاق هذه الإمكانات هي من خلال الرياضة باعتبارها مصدرا للوحدة والهوية والطموح، وهو ما تجسده الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة في مصر.
وأشارت بانوفا إلى أن ما يميز هذه الاستراتيجية هو الطريقة التي صيغت بها، من خلال حوار وطني شامل قادته وزارة الشباب والرياضة. وشمل ذلك أكثر من 21 ورشة عمل في 11 مدينة، واستطلاع آراء أكثر من 10,000 شاب وشابة، وأكثر من 400 إجراء عملي مقترح. وقالت: "إنها سياسات تُصنع مع الشباب، وليس فقط من أجل الشباب. وهي تبني على الشراكة القوية بين الأمم المتحدة وحكومة مصر لضمان أن أصوات الشباب ليست مسموعة فحسب، بل يُعمل بها أيضاً."
وأوضحت المُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة في مصر إلى أن منظومة الأمم المتحدة في مصر تؤمن بأن المشاركة الحقيقية والمتنوعة والفعالة للشباب – داخل الأمم المتحدة وخارجها – هي أمر أساسي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأشارت إلى مبادرة "شباب بلد" والتي من خلالها تشارك مصر في مبادرة "جيل بلا حدود" العالمية للأمم المتحدة، والتي تهدف إلى ربط كل شاب وشابة بالتعليم والعمل والتمكين، وكذلك المجلس الاستشاري للشباب للأمم المتحدة في مصر، وهي تسعى من خلاله المنظومة الأممية إلى ضمان المساهمة الفعالة للشابات والشباب في صياغة استراتيجيات وبرامج وقرارات الأمم المتحدة على كل المستويات.
وأكدت بانوفا أن أولويات الأمم المتحدة بالنسبة إلى الشباب ترتبط ارتباطاً وثيقاً برؤية مصر الوطنية لشبابها، حيث يُركز العمل المشترك بين الحكومة المصرية ومنظومة الأمم المتحدة على تنمية المهارات والعمل اللائق والمشاركة المجتمعية، كما يمتد إلى الابتكار الرقمي.
واستعرضت المسؤولة الأممية بعضا من نتائج هذا العمل المشترك، حيث أوضحت أنه في عام 2024 وحده، اكتسب أكثر من 364,000 شخص — معظمهم من الشباب — مهارات جديدة من خلال برامج تدعمها الأمم المتحدة. كما أشارت إلى أن مبادرات المدربين المجتمعيين تمكّن الشابات ليصبحن رائدات محليات في الرياضة والابتكار الاجتماعي. وعبر أنحاء مصر، يقود رواد الأعمال الشباب مشروعات النمو الأخضر، بدءاً من الأعمال الزراعية إلى المشروعات الخضراء الذكية.
وجددت بانوفا تأكيدها على أن الأمم المتحدة ملتزمة بالعمل مع الحكومة المصرية وجميع الشركاء من أجل الشباب، ومعهم، وضمان أن تكون أفعالنا المشتركة مسترشدة بآرائهم وطاقتهم.
وبدوره، قال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر إيف ساسينراث إن "الشباب ليسوا قضية فرعية، بل هم القضية الأساسية. يفخر صندوق الأمم المتحدة للسكان بدعم الاستراتيجية الوطنية الجديدة للشباب والرياضة في مصر، التي صاغتها أكثر من 10,000 صوت شاب، فهذه منصتهم للقيادة. كما يفخر صندوق الأمم المتحدة للسكان بالعمل جنبا إلى جنب مع حكومة مصرفي جهودها لضمان حصول كل شاب وشابة على المهارات، والصحة، والحقوق التي تمكّنهم من قيادة التغيير."أما ممثلة يونيسف في مصر والرئيسة المشاركة لمجموعة عمل الشباب بمنظمات الأمم المتحدة في مصرن، التاليا ويندر روسي، فقالت: "التغيير الحقيقي يبدأ من قريب — من الفصول الدراسية، والملاعب، والمجتمعات التي يُشكل فيها الشباب المستقبل. تضع الاستراتيجية الجديدة لمصر الشباب في المقدمة، والأمم المتحدة تقف معهم في كل خطوة."
وتستند الاستراتيجية الجديدة على أربع ركائز أساسية تمنح من خلالها الأولوية للتنمية الشاملة للشباب والمراهقين، وتعزيز ثقافة الرياضة كنمط حياة، وتطوير الرياضات التنافسية والإبداع، وتحسين الحوكمة في قطاعي الشباب والرياضة.
1 / 3
القصة
٠٢ يوليو ٢٠٢٥
مُنسقة الأمم المتحدة: إطلاق الخطة التنفيذية الوطنية لنظم الغذاء والتغذية يعكس التزام مصر بوضع النظم الغذائية والأمن الغذائي والتغذية في قلب الأولويات الوطنية للتنمية
قالت المُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة في مصر، إلينا بانوفا، إن إطلاق الخطة التنفيذية الوطنية لنظم الغذاء والتغذية 2025-2030، وخارطة الطريق لتسريع خفض معدلات الأنيميا في مصر، يعكس التزام مصر العميق والمستدام بوضع النظم الغذائية والأمن الغذائي والتغذية في قلب أجندتها لتطوير رأس المال البشري، وجعلها مكونا أصيلا ضمن الأولويات الوطنية للتنمية. وفي كلمة ألقتها بالإنابة عن فريق الأمم المتحدة في جمهورية مصر العربية، قالت بانوفا إن الخطة التنفيذية الوطنية لنظم الغذاء والتغذية 2025-2030، هي جهد تحويلي متعدد القطاعات ويقوم على الأدلة، مما يعكس حقيقة مهمة وهي أن تحويل النظم الغذائية وتحسين نتائج التغذية هو جهد وطني مشترك يستلزم تعاونا متعدد القطاعات من أجل تعظيم النتائج. وأشارت المُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة في مصر إلى أن إطلاق الخطة التنفيذية الوطنية لنُظُم الغذاء والتغذية يأتي في أعقاب سلسلة من المبادرات والاستثمارات الوطنية الكبرى، بما في ذلك الاستراتيجية الوطنية للغذاء والتغذية (2022-2030)، والبرنامج القومي للوقاية من التقزم وسوء التغذية، والذي تم تدشينه مؤخرا، وبرنامج تكافل وكرامة وبرنامج "المئة يوم الأولى" والمدونة المصرية لضبط تسويق بدائل لبن الأم واعتماد المرافق الصحية لتكون صديقة للرضع في مصر. وقالت بانوفا إن تلك المبادرات والبرامج "تمثل تعبيرا واضحا عن تقدم وطموح مصر". كما ذكرت أن خارطة الطريق لتسريع خفض معدلات الأنيميا تعد بمثابة استثمار حكيم بالنسبة لمصر، فكل دولار واحد يتم استثماره في الحد من الأنيميا يُمكن أن ينتج 12 دولار من العوائد الاقتصادية في المقابل، لافتة إلى أن خارطة الطريق ستُحسن بدورها من صحة النساء الحوامل وأطفالهن، ويُمكن لها المساهمة في تحسين الأداء الأكاديمي بين التلاميذ. وقالت بانوفا: "ننظر إلى الخطة التنفيذية الوطنية لنظم الغذاء والتغذية وخارطة الطريق لتسريع الحد من الأنيميا، باعتبارهما وسيلتان لا لتحسين الأمن الغذائي والتغذية فحسب، بل كنتائج اجتماعية واقتصادية كذلك. وأوضحت: "يبدأ الازدهار الاقتصادي والتماسك الاجتماعي والمرونة الوطنية بمنظومة غذائية لا تراعي التغذية فحسب، وإنما تعالج كذلك أو أوجه عدم الإنصاف وتقلل الفجوات من خلال الوصول إلى الفئات السكانية الأكثر ضعفا، بمن في ذلك النساء والأطفال وكبار السن وغيرهم." وقدمت المسؤولة الأممية الأعلى توصية بأربعة عناصر تمكين أساسية لضمان التنفيذ الناجحة للخطة: يشمل ذلك أولا، آليات تنسيق قوية متعددة القطاعات لضمان الاتساق والتكامل بين جميع القطاعات والأنظمة بما في ذلك الصحة والزراعة والتعليم والحماية الاجتماعية. وثانيا أُطر عمل قوية للمسائلة والرصد، لمتابعة التقدم وتعزيز الشفافية والدفع نحو التحسين المستمر. وثالثا، أوصت الممثلة المقيمة للأمم المتحدة في مصر بالاستثمار في أنظمة البيانات وإنتاج الأدلة، من أجل تمكين صانعي السياسات من اتخاذ قررات مدروسة في التوقيت المناسب. وأخيرا تضمنت التوصيات، إيجاد تمويل مستدام وتنمية القدرات لضمان الملكية الوطنية واستدامة ومرونة النُظُم على المدى الطويل. وأعربت بانوفا في ختام كلمتها عن التزام الأمم المتحدة بدعم عوامل التمكين هذه، سواء من خلال الدعم الفني، أو التوجيهات السياساتية، أو تعزيز القدرات المؤسسية، أو من خلال الابتكار وتبادل المعرفة.
1 / 3
القصة
٠٧ أكتوبر ٢٠٢٦
الأمين العام للأمم المتحدة يعيّن جيانلوكا رامبولا دل تيندارو منسقاً مقيماً للأمم المتحدة في مصر
عيّن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، جيانلوكا رامبولا دل تيندارو من إيطاليا، منسقاً مقيماً جديداً للأمم المتحدة في مصر، وذلك عقب موافقة الحكومة المصرية.وتولى رامبولا دل تيندارو مهام منصبه رسمياً في 4 أكتوبر، ليتولى قيادة وتنسيق عمل منظومة الأمم المتحدة في مصر.ويتمتع المنسق المقيم الجديد بخبرة تزيد على 25 عاماً في مجالات التعاون الإنمائي الدولي والمساعدة الإنسانية وبناء السلام. وكان قد شغل، في أحدث مناصبه، منصب المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في فنزويلا، حيث أشرف على جهود الأمم المتحدة الرامية إلى تعزيز التنمية المستدامة، وتقوية الشراكات والحوار، وحشد الموارد والخبرات، ودعم الفئات المتأثرة بالتحديات الإنسانية.وكتب رامبولا دل تيندارو عبر حسابه على منصة X تعليقا على تعيينه: "يشرفني أن أبدأ مهامي منسقاً مقيماً للأمم المتحدة في مصر. وإذ أستلهم من تاريخ مصر العريق وحيويتها ودورها القيادي، أتطلع إلى العمل مع الحكومة المصرية وأسرة الأمم المتحدة وشركاء التنمية من أجل دعم الأولويات الوطنية والإسهام في بناء مصر أكثر ازدهاراً واستدامة للجميع". وقبل توليه مهامه في فنزويلا، شغل رامبولا دل تيندارو منصب المنسق المقيم للأمم المتحدة في بابوا غينيا الجديدة، حيث قاد فريق الأمم المتحدة القطري لدعم الأولويات الإنمائية الوطنية. وخلال فترة عمله هناك، ساهم في تعزيز الشراكات وترسيخ نهج أممي منسق تجاه التنمية المستدامة وبناء السلام.وخلال مسيرته المهنية، شغل عدداً من المناصب القيادية الرفيعة داخل منظومة الأمم المتحدة، من بينها كبير موظفي الشؤون السياسية في المكتب الإقليمي للأمم المتحدة لوسط أفريقيا في ليبرفيل، بالغابون، ورئيس مكتب الأمين العام المساعد لدعم بناء السلام، فضلاً عن مناصب أخرى في إدارة الشؤون السياسية في نيويورك. كما تولى رئاسة مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في تنزانيا، وعمل كبير المستشارين التقنيين لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في رواندا.وقبل انضمامه إلى الأمم المتحدة، عمل رامبولا دل تيندارو مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، حيث اضطلع بمهام في منطقة غرب البلقان وآسيا الوسطى.وبصفته منسقاً مقيماً، سيشغل رامبولا دل تيندارو منصب أكبر مسؤول أممي معني بالتنمية في مصر، حيث يتولى تنسيق أنشطة وكالات الأمم المتحدة ودعم التعاون بين الأمم المتحدة والحكومة المصرية بشأن الأولويات الإنمائية والإنسانية.
1 / 5
القصة
٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
مصر.. تسليط الضوء على جهود تعزيز المساواة بين الجنسين وإسهامات متطوعي الأمم المتحدة
بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر وبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين في مصر، نظم مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة، يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، لقاءً صحفياً مع ممثلي وسائل الإعلام المصرية، في إطار سلسلة اللقاءات الإعلامية الدورية التي ينظمها المركز بهدف إطلاع الإعلام المصري على أبرز مجالات عمل منظومة الأمم المتحدة وأولوياتها في مصر.وخلال الجلسة الأولى، قدمت السيدة مروة علم الدين، القائمة بأعمال مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، نبذة عن عمل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر وأولوياتها في دعم المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، بما يشمل تعزيز القيادة والمشاركة النسائية على المستويات العامة والخاصة، بما في ذلك في مجالات السلم والأمن، ودعم القوانين والسياسات التي تعزز المساواة بين الجنسين بما يتماشى مع الالتزامات الدستورية والدولية. هذا إلى جانب استعراض عدد من البرامج والحملات التي تنفذها هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالتعاون مع الحكومة المصرية وشركاء التنمية. وتناولت الجلسة عمل هيئة الأمم المتحدة في مصر لدعم جهود الحكومة المصرية لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة، من خلال المساهمة في خلق فرص للباحثات عن عمل ورائدات الأعمال للحصول على عمل لائق وتوسيع أعمالهن، وتشجيع الاستثمارات والتمويل لتعزيز المساواة بين الجنسين في أماكن العمل واقتصاد الرعاية، إلى جانب تعزيز الثقافة المالية والشمول المالي للمرأة، بما في ذلك إتاحة الخدمات المالية الرقمية المراعية لاحتياجات النساء. وسلطت الجلسة الضوء كذلك على أهمية البيانات والأدلة في دعم تمكين المرأة، من خلال تعزيز إنتاج واستخدام الإحصاءات المتعلقة بالمرأة، بما يساعد على بناء سياسات واستثمارات أكثر استناداً إلى الأدلة. كما تطرقت إلى جهود منع العنف ضد المرأة وتعزيز الحماية في المساحات الخاصة والعامة، بما فيها المساحات الإلكترونية، ودعم القوانين والسياسات والوصول إلى العدالة والخدمات المنسقة التي تركز على احتياجات الناجيات. كما تناولت الجلسة الأنشطة الرامية إلى رفع الوعي ومواجهة السلوكيات الضارة من خلال إشراك الرجال والفتيان. أما الجلسة الثانية، فركزت على السنة الدولية للمتطوعين من أجل التنمية المستدامة 2026، حيث استعرضت السيدة نادين جميل، المُنسقة القطرية لبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين في مصر، أهداف السنة الدولية وأهميتها في التأكيد على الدور الأساسي الذي يؤديه العمل التطوعي في دعم تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهداف التنمية المستدامة.وتُعد السنة الدولية فرصة لتعزيز الشراكات بين الحكومات ومنظومة الأمم المتحدة والمجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية والإقليمية، بهدف توسيع نطاق المشاركة والاستفادة من إمكانات المتطوعين. كما أوضحت المُنسقة القُطرية لبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين في مصر أن السنة الدولية للمتطوعين 2026 تشجع على إدماج العمل التطوعي في خطط التنمية الوطنية، ووضع سياسات تضمن مشاركة تطوعية أكثر شمولاً وتحد من أوجه عدم المساواة والمخاطر المرتبطة بالعمل التطوعي، فضلاً عن دعم تبادل المعارف وتطوير أشكال جديدة ومبتكرة من العمل التطوعي. وتطرقت الجلسة أيضاً إلى تقرير حالة العمل التطوعي في العالم 2026، الذي يركز على سبل قياس القيمة الحقيقية للعمل التطوعي وأثره، وأهمية توفير أدلة أفضل لفهم إسهامات العمل التطوعي في دعم جهود تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز السياسات والبرامج التي تستفيد من هذه الإسهامات.ويأتي تنظيم اللقاء في إطار جهود مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة لتعزيز الحوار والتواصل مع وسائل الإعلام المصرية، وإتاحة مساحة للتعرف بصورة أعمق على مجالات عمل الأمم المتحدة وشراكاتها لدعم الأولويات الوطنية وجهود تحقيق التنمية المستدامة في مصر.
1 / 5
القصة
٠٩ سبتمبر ٢٠٢٦
في إحاطة إعلامية بالقاهرة..الأونروا تسلط الضوء على التحديات الإنسانية واستمرار عمليات الإغاثة في الأرض الفلسطينية المحتلة
نظم مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة، بالتنسيق مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، لقاءً صحفياً استعرض خلاله السيد رولاند فريدريش، القائم بأعمال ممثل الأونروا في مصر، مستجدات الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والدور الذي تضطلع به الوكالة في تقديم الخدمات الأساسية للمدنيين في غزة والضفة الغربية، ولا سيما منذ 7 أكتوبر 2023.وخلال اللقاء، الذي عُقد تحت عنوان "مستجدات الوضع الإنساني في غزة والضفة الغربية" وشهد حضوراً إعلامياً مُميزا، تحدث السيد فريدريش عن الوضع الراهن في قطاع غزة، مشيراً إلى الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها السكان في ظل وقف إطلاق النار الهش، واستمرار المخاطر التي تهدد المدنيين، بما في ذلك الغارات والقصف غرب الخط الأصفر، فضلاً عن القيود الإسرائيلية المفروضة على المواد ذات الاستخدام المزدوج، والتي تحد من دخول الإمدادات الإنسانية الأساسية. وقال السيد فريدريش: "منذ 7 أكتوبر 2023، قُتل 393 من زملائنا في الأونروا، ومع ذلك لم تتوقف خدمات الأونروا يوماً منذ بدء النزاع، بما في ذلك خدمات الرعاية الصحية الأولية والتعليم والحماية والمياه والصرف الصحي والمأوى."وأضاف أن الأونروا تدير أكبر عدد من مواقع النزوح الثابتة والجماعية، والتي تستضيف أكثر من 70 ألف شخص. كما أطلع الرئيس المؤقت للمكتب التمثيلي للأونروا في القاهرة الصحفيين على الوضع الراهن في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وقال إنه منذ بداية عام 2026 وحتى الآن، قُتل 96 فلسطينياً، بينهم 14 لاجئاً و23 طفلاً، مشيراً كذلك إلى تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين وأعمال المضايقة.وفيما يتعلق بالوضع في شمال الضفة الغربية، قال السيد فريدريش إن أكثر من 34 ألف فلسطيني لا يزالون نازحين في شمال الضفة الغربية، بعد تعرضهم للتهجير القسري وعمليات هدم واسعة النطاق وأضرار لحقت بالبنية التحتية، مشيراً إلى أن نحو 50 في المائة من منازل المخيمات تعرضت للتدمير أو لأضرار جسيمة.وتحدث كذلك عن تزايد استخدام القوة المميتة، إلى جانب ما وصفه بالمعاملة اللاإنسانية والترهيب بحق سكان المخيمات. كما استعرض السيد فريدريش الإجراءات والقوانين الإسرائيلية المتعلقة بالأونروا، بما في ذلك الإجراءات التي تستهدف منشآت الوكالة في القدس الشرقية، والاستيلاء على منشآتها في الشيخ جراح وقلنديا، فضلاً عن رفع الامتيازات والحصانات الممنوحة للوكالة في إسرائيل.وقال إن منشآت الأمم المتحدة تتمتع بالامتيازات والحصانات المنصوص عليها بموجب القانون الدولي.وتجدر الإشارة إلى أن الأونروا تضم نحو 30 ألف موظف في أقاليم عملياتها الخمسة: غزة، والضفة الغربية المحتلة، والأردن، ولبنان، وسوريا، من بينهم أكثر من 10 آلاف موظف فلسطيني في غزة ونحو 4,500 موظف في الضفة الغربية المحتلة.
1 / 5
القصة
٠٩ أبريل ٢٠٢٦
بين حلمين: رحلة إيثار من الضيافة إلى الصحافة
في سن العشرين، تحمل إيثار أكثر من هوية، وأكثر من حلم. فهي لاجئة سودانية وُلدت ونشأت في مصر، وعاشت حياتها مثل أي فتاة شابة أخرى في القاهرة: صباحات المدرسة، الواجبات الدراسية، الصداقات، والمسؤوليات العائلية. وبصفتها الكبرى بين أربع شقيقات، تعلّمت إيثار منذ وقت مبكر معنى القيادة وتحمل المسؤولية.تقول مبتسمةً وهي تسترجع طفولتها:
"أشعر أنني مصرية أكثر من كوني سودانية. درستُ جميع مراحلي التعليمية في المدارس الحكومية المصرية. مصر هي الوطن الوحيد الذي عرفته حقاً."لسنوات، سارت حياتها على إيقاع مألوف، إلى أن جاءت اللحظة التي غيّرت كل شيء.تتذكر إيثار بوضوح اليوم الذي سمعت فيه عن منحة دراسية مقدمة بشكل مشترك من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومؤسسة ساويرس، للدراسة في المدرسة الألمانية للفنادق في الجونة. في البداية، بدا الأمر بعيداً، شبه غير واقعي.تقول:
"توجهتُ إلى الجهة المنفذة لبرنامج التعليم التابعة للمفوضية حيث أُجريت المقابلة. لم أكن أعرف ماذا أتوقع. وعندما تم قبولي، شعرتُ بمشاعر متداخلة جداً: فرح، حماس، ولكن أيضاً خوف."كان مغادرة المنزل إلى الجونة أول خطوة حقيقية لإيثار نحو الاستقلال، ولم يكن الجميع مقتنعاً بأنها مستعدة لذلكتوضح:
"كان والدي داعماً جداً لي، لكن والدتي كانت ترى أنني لست مستقلة بما يكفي لخوض هذه التجربة. كانت قلقة، كما هي حال أي أم."لكن تلك المخاوف سرعان ما تلاشت. فمع أول يوم دراسي، شعرت إيثار بأن الأمور بدأت تأخذ منحى مختلفاً.تقول بصوت يملؤه الشغف.
.«منذ اللحظة الأولى أحببت كل شيء: الناس، المنهج، البيئة، كل شيء»وحتى بعد مرور عامين على تخرجها، لا تزال الذكريات تغمرها بالمشاعر.تضيف:
"تدمع عيناي كلما تذكرتُ الأصدقاء الذين تعرفتُ إليهم والأيام التي قضيناها معاً. لم تكن مجرد مدرسة، بل كانت حياة كاملة."بعد التخرج، أمضت إيثار عامين تعمل في فندق خمس نجوم في الجونة، حيث اكتسبت الخبرة والثقة في مجال الضيافة. وعلى الورق، كانت تسير بخطى ثابتة نحو النجاح. لكن في داخلها، كان هناك حلم آخر يرفض أن يتلاشى.تقول:
رغم أنني درست الضيافة، لم أستطع نسيان شغفي بالصحافة. ربما بسبب والدي الراحل، لا أعلم، لكن منذ صغري حلمت بأن أصبح صحفية مثل ريا أبي راشد.كان والدها صحفياً، وقد توفي، لكن تأثيره ظل عميقاً في حياتها. لم تكن الصحافة مجرد طموح مهني، بل إرثاً، ورابطاً عاطفياً، ووعداً قطعته لنفسها.ثم جاء اليوم الحاسم.تقول:
"رأيت إعلاناً عن مدرسة للصحافة تابعة للجامعة الأمريكية بالقاهرة. في اللحظة التي قرأته فيها، عرفت أن هذا هو المستقبل الذي أريده لنفسي."اليوم، تدرس إيثار في سنتها الثانية في كلية الصحافة، وللمرة الأولى تشعر بأنها منسجمة تماماً مع ذاتها.تقول بسعادة:
.«لم أكن يوماً أكثر سعادة من الآن. أشعر أخيراً أنني أصبحت أقرب خطوة من حلم طفولتي»ثم تتوقف لحظة وتضيف بصوت خافت:
.«أنا متأكدة أن والدي العزيز، في السماء، فخور بي»رحلة إيثار، من المدارس الحكومية في مصر، إلى دراسة الضيافة في الجونة، ثم إلى قاعات الصحافة في القاهرة، ليست مجرد قصة فرص تعليمية. إنها قصة صمود، وهوية، وشجاعة تغيير المسار دون التخلي عن الذات.وفي سن العشرين فقط، فإن إيثار ما زالت في بداية الطريق.
"أشعر أنني مصرية أكثر من كوني سودانية. درستُ جميع مراحلي التعليمية في المدارس الحكومية المصرية. مصر هي الوطن الوحيد الذي عرفته حقاً."لسنوات، سارت حياتها على إيقاع مألوف، إلى أن جاءت اللحظة التي غيّرت كل شيء.تتذكر إيثار بوضوح اليوم الذي سمعت فيه عن منحة دراسية مقدمة بشكل مشترك من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومؤسسة ساويرس، للدراسة في المدرسة الألمانية للفنادق في الجونة. في البداية، بدا الأمر بعيداً، شبه غير واقعي.تقول:
"توجهتُ إلى الجهة المنفذة لبرنامج التعليم التابعة للمفوضية حيث أُجريت المقابلة. لم أكن أعرف ماذا أتوقع. وعندما تم قبولي، شعرتُ بمشاعر متداخلة جداً: فرح، حماس، ولكن أيضاً خوف."كان مغادرة المنزل إلى الجونة أول خطوة حقيقية لإيثار نحو الاستقلال، ولم يكن الجميع مقتنعاً بأنها مستعدة لذلكتوضح:
"كان والدي داعماً جداً لي، لكن والدتي كانت ترى أنني لست مستقلة بما يكفي لخوض هذه التجربة. كانت قلقة، كما هي حال أي أم."لكن تلك المخاوف سرعان ما تلاشت. فمع أول يوم دراسي، شعرت إيثار بأن الأمور بدأت تأخذ منحى مختلفاً.تقول بصوت يملؤه الشغف.
.«منذ اللحظة الأولى أحببت كل شيء: الناس، المنهج، البيئة، كل شيء»وحتى بعد مرور عامين على تخرجها، لا تزال الذكريات تغمرها بالمشاعر.تضيف:
"تدمع عيناي كلما تذكرتُ الأصدقاء الذين تعرفتُ إليهم والأيام التي قضيناها معاً. لم تكن مجرد مدرسة، بل كانت حياة كاملة."بعد التخرج، أمضت إيثار عامين تعمل في فندق خمس نجوم في الجونة، حيث اكتسبت الخبرة والثقة في مجال الضيافة. وعلى الورق، كانت تسير بخطى ثابتة نحو النجاح. لكن في داخلها، كان هناك حلم آخر يرفض أن يتلاشى.تقول:
رغم أنني درست الضيافة، لم أستطع نسيان شغفي بالصحافة. ربما بسبب والدي الراحل، لا أعلم، لكن منذ صغري حلمت بأن أصبح صحفية مثل ريا أبي راشد.كان والدها صحفياً، وقد توفي، لكن تأثيره ظل عميقاً في حياتها. لم تكن الصحافة مجرد طموح مهني، بل إرثاً، ورابطاً عاطفياً، ووعداً قطعته لنفسها.ثم جاء اليوم الحاسم.تقول:
"رأيت إعلاناً عن مدرسة للصحافة تابعة للجامعة الأمريكية بالقاهرة. في اللحظة التي قرأته فيها، عرفت أن هذا هو المستقبل الذي أريده لنفسي."اليوم، تدرس إيثار في سنتها الثانية في كلية الصحافة، وللمرة الأولى تشعر بأنها منسجمة تماماً مع ذاتها.تقول بسعادة:
.«لم أكن يوماً أكثر سعادة من الآن. أشعر أخيراً أنني أصبحت أقرب خطوة من حلم طفولتي»ثم تتوقف لحظة وتضيف بصوت خافت:
.«أنا متأكدة أن والدي العزيز، في السماء، فخور بي»رحلة إيثار، من المدارس الحكومية في مصر، إلى دراسة الضيافة في الجونة، ثم إلى قاعات الصحافة في القاهرة، ليست مجرد قصة فرص تعليمية. إنها قصة صمود، وهوية، وشجاعة تغيير المسار دون التخلي عن الذات.وفي سن العشرين فقط، فإن إيثار ما زالت في بداية الطريق.
1 / 5
القصة
٠٨ فبراير ٢٠٢٦
الاتحاد الأوروبي واليونيدو يعززان الإنتاج المحلي والتنافسية في الوادي الجديد وأسيوط
أسيوط،– بهدف دعم الإنتاج المحلي في الوادي الجديد وأسيوط، نفّذ مشروع دعم الاتحاد الأوروبي للتجارة والصناعة والنمو والنفاذ السريع إلى الأسواق (TIGARA) بعثة ميدانية خلال الفترة من 1 إلى 4 فبراير 2026، ركزت على تكتل تصنيع التمور في الوادي الجديد وتكتل النباتات الطبية والعطرية في أسيوط.جمعت البعثة بين مناقشات استراتيجية رفيعة المستوى وزيارات ميدانية عملية. وبدأت باجتماع مع اللواء أركان حرب الدكتور محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، في 1 فبراير، واختُتمت باجتماع مع اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، في 3 فبراير، حيث ركزت المناقشات على توضيح كيفية مساهمة دعم الاتحاد الأوروبي واليونيدو من خلال مشروع TIGARA في تعزيز الإنتاج المحلي، وتحسين القدرة التنافسية للشركات الصغيرة والمتوسطة، وتمكينها من النفاذ إلى الأسواق الدولية.كما سلطت المناقشات الضوء على نهج مشروع TIGARA في تحسين التنافسية من خلال تطوير عمليات الإنتاج، والامتثال للمعايير والمواصفات الدولية، والتحول الرقمي، وتعزيز كفاءة سلاسل القيمة. وهدفت الاجتماعات أيضاً إلى ضمان مواءمة التدخلات مع أولويات التنمية المحلية وتأمين الدعم المؤسسي لخطط تطوير التكتلات. وإلى جانب الجوانب الاستراتيجية، أولت البعثة أهمية كبيرة للتواصل المباشر مع المنتجين والجمعيات. حيث زار الوفد مزارع ومحطات إنتاج ومصانع وجمعيات عاملة في إنتاج التمور والنباتات الطبية والعطرية. وتم إيلاء اهتمام خاص لدور جمعيات المجتمع المدني، حيث يعتمد الإنتاج بدرجة كبيرة على صغار المزارعين. وتؤدي هذه الجمعيات دور حلقة وصل أساسية مع المنتجين، من خلال ترجمة الدعم الفني إلى حلول عملية تراعي التقاليد المحلية والقدرات المتاحة وواقع الأسواق.وقال نيكولاوس زعيميس، مستشار الوزير ورئيس قسم الاستثمار والتجارة بوفد الاتحاد الأوروبي لدى مصر: "تعكس هذه البعثة التزام الاتحاد الأوروبي القوي بتنمية التجارة وتعزيز التعاون الاستثماري مع مصر. ومن خلال التواصل المباشر مع المنتجين المحليين في أسيوط والوادي الجديد، نعمل على تعزيز القدرة التنافسية وتنمية مهارات القوى العاملة بما يتيح للمنتجات المصرية نفاذاً أفضل إلى الأسواق الأوروبية، مع خلق فرص للمستثمرين الأوروبيين في الوقت ذاته. فبذلك تصبح الشراكة ذات منفعة متبادلة تبني جسوراً بين اقتصادينا وتدعم نمواً مستداماً لكلا الجانبين." وقالت الدكتورة جيهان بيومي، نائب ممثل اليونيدو، المكتب الإقليمي في مصر: "تُعد تنمية التجارة وتطوير التكتلات من الركائز الأساسية لحزمة برامج اليونيدو في مصر. وإلى جانب الاستراتيجيات، ينصب تركيزنا على التنفيذ العملي، من خلال العمل جنباً إلى جنب مع المؤسسات المحلية والمنتجين لتحديث التكتلات، وإدخال الأدوات الرقمية، وتعزيز القدرات. فمن خلال تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من النمو بشكل مستدام والمنافسة في الأسواق الدولية، نُسهم بشكل مباشر في دعم التنمية الاقتصادية الشاملة في مصر." وقد صُممت خطط تطوير التكتلات في مشروع TIGARA لتكون مرنة وسريعة الاستجابة. وقد أتاحت الزيارات الميدانية للوفد تقييم الاحتياجات الفعلية على أرض الواقع، وتحديد فرص إضافة القيمة، وتحسين التدخلات المخطط لها عبر كامل سلسلة القيمة.وقالت هاجر مجدي، الملحق التجاري بسفارة بلجيكا في القاهرة: "تتيح هذه الزيارة مجالاً لتعزيز التعاون الفني الهادف. وبالنسبة لبلجيكا، تسلط هذه البعثة الضوء على فرص الشراكة في مجالات ذات أولوية مثل الطاقة والنقل وتكنولوجيات المياه ونقل المعرفة."وقال أوندريه كوتشي، المستشار ورئيس القسم الاقتصادي والتجاري بسفارة جمهورية التشيك في القاهرة: "تولي جمهورية التشيك أهمية للجمع بين تحديث الصناعة والابتكار ونقل التكنولوجيا. فزيارة الوادي الجديد وأسيوط تتيح تواصلاً أوثق مع المنتجين المصريين. ونسعى إلى فتح قنوات إضافية بين المستثمرين التشيك والمؤسسات المحلية وتعزيز علاقاتنا الثنائية في مجالي التجارة والاستثمار."وقال داريوس نيفوليس، السكرتير الأول ورئيس القسم السياسي والاقتصادي بسفارة جمهورية ليتوانيا: "تحرص ليتوانيا على تعميق شراكتها مع مصر بما يحقق فوائد متبادلة لاقتصادَي البلدين. وتُعد الزراعة والطاقة ونقل التكنولوجيا من أولوياتنا الرئيسية، ونرى إمكانات قوية لتوسيع التعاون وتبادل المعرفة وتعزيز التجارة بين بلدينا."وعلق لوكاش ليسنييفسكي: "شاركتُ في الزيارة بصفتي مستشاراً زراعياً في سفارة بولندا، لاستكشاف فرص التجارة الزراعية والتعاون في مجال التصنيع الغذائي والاستدامة وسلامة الغذاء في مصر. وقد أكدت الزيارة أهمية النمو الشامل داخل المجتمعات المحلية. فقوة المشروع تكمن في تبادل المعرفة وتقديم حلول عملية تسهم في تحسين الإنتاج والتسويق والنفاذ إلى الأسواق، بدعم من رواد أعمال ملتزمين ومن السلطات المحلية."عن مشروع TIGARAمشروع دعم الاتحاد الأوروبي للتجارة والصناعة والنمو والنفاذ السريع إلى الأسواق (TIGARA) هو مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي وتنفذه منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو / مكتب اليونيدو في مصر)، بالشراكة مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، ووزارة الصناعة، ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية. ويهدف المشروع إلى دعم نمو التجارة وتعزيز التنمية الاقتصادية في مصر من خلال التركيز على التوجه التصديري وزيادة تنافسية القطاع الصناعي.
1 / 5
بيان صحفي
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
الأمين العام -- ملاحظات للصحافة
السلام عليكم.اسمحوا لي أن أستهل كلمتي بتوجيه الشكر إليكم، معالي وزير الخارجية، وإلى حكومة مصر وشعبها على حفاوة الاستقبال. هذه هي بالفعل زيارتي التاسعة إلى مصر بصفتي الأمين العام للأمم المتحدة. فقد جئت إلى مصر للمرة الأولى بعد فترة وجيزة من تولّي منصبي في عام 2017. وقلت آنذاك إن مصر هي المركز السياسي للمنطقة، ومن ثم فهي شريك أساسي في التصدي للمشكلات التي تواجهها. وبعد ما يقرب من عشر سنوات، أصبحت أكثر اقتناعاً بذلك من أي وقت مضى. وعلى مر السنوات، زرت مصر في لحظات ملؤها الأمل، وفي لحظات أزمات بالغة الخطورة. وكان لي شرف كبير بمخاطبة طلاب جامعة القاهرة، في عام 2017، وسأحظى بهذا الشرف مجدداً في وقت لاحق من هذا اليوم. وتشرّفت بلقاء فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف في الجامع الأزهر، لأعرب له عن بالغ احترامي وعن التزامنا المشترك بتعزيز الوئام بين الأديان. وذهبت إلى شرم الشيخ لحضور الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، حين تكاتفت دول العالم للتصدي للتحدي الكبير المتمثل في تغير المناخ. ثم عدت عندما اجتاحت الحرب غزة، فتوجهت أولاً إلى رفح، ثم إلى قمة القاهرة للسلام. وعدت إلى رفح مرة أخرى مع تفاقم الكارثة الإنسانية. وعدت في إطار الجهود الدولية الرامية إلى دعم السلام في غزة. إن هناك سببا لعودتي إلى مصر المرة تلو الأخرى. فحين واجهت هذه المنطقة وعالمنا بعضاً من أصعب اللحظات، دأبت مصر على العمل لإفساح المجال أمام الدبلوماسية.ولجمع الأطراف حول طاولة المفاوضات. ولإبقاء شرايين المساعدات الإنسانية مفتوحة. وللمساعدة في تحويل المواجهة إلى حوار. وأود أن أعرب عن عميق تقديري لحكومة مصر وشعبها على هذا الدور الأساسي. فمصر ركيزة من ركائز تعددية الأطراف. وفي وقت تتعمق فيه الانقسامات، من الأهمية بمكان إبقاء قنوات الدبلوماسية مفتوحة.وكان ذلك في صميم مباحثاتنا ومحوراً أساسياً في زيارتي. وفيما يتعلق بغزة، أعربت عن بالغ تقديري لما تؤديه مصر من دور لا غنى عنه. فمنذ بداية النزاع، اضطلعت مصر بدور محوري في جهود الوساطة والجهود الإنسانية. وأشكر مصر على دعمها المتواصل لتيسير إيصال المساعدات المنقذة للأرواح، وعمليات الإجلاء الطبي، وعمل الشركاء في المجال الإنساني، بما يشمل الهلال الأحمر المصري. ولا يزال الشعب الفلسطيني يكابد معاناة هائلة. ويجب رفع القيود الإسرائيلية المفروضة على المساعدات الإنسانية. ويجب إزالة العقبات التي تعترض تنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة التي أقرها مجلس الأمن. ويجب حماية المدنيين. ويجب احترام القانون الدولي. ويساورني أيضاً بالغ القلق إزاء الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.فالمستوطنات تتمدد. وعمليات الإخلاء تتواصل بلا هوادة، ويُطرد الفلسطينيون من أراضيهم. ويتصاعد عنف المستوطنين. وتتعرض الأسر الفلسطينية للاعتداءات. وتطال الهجمات الصحفيين والدبلوماسيين. ونشهد بيئة تتزايد فيها ممارسات الإكراه، ويلوح فيها شبح التطهير العرقي بصورة أشد وضوحاً. يجب أن يتوقف ذلك. ويجب ألا نغفل أبداً المسألة الجوهرية. لا يمكن تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط دون إعمال الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير المصير. ويظل حل الدولتين هو المسار الوحيد القابل للتطبيق: حل تعيش بموجبه إسرائيل وفلسطين جنباً إلى جنب في سلام وأمن، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتكون فيه غزة والضفة الغربية جزأين لا يتجزآن من دولة فلسطينية، وتكون القدس عاصمة لكلتا الدولتين. وأشيد بالدور القيادي الذي تضطلع به مصر في تحقيق هذا الهدف المحوري، وكذلك بدوركم في الوساطة للمساعدة في تهيئة الظروف اللازمة للحوار بين الولايات المتحدة وإيران. وأود أن أوجه رسالة قوية وواضحة إلى الأطراف: نحن بحاجة إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية. فإذا تحولت لغة التهديد والتلويح بالقوة التي نشهدها الآن إلى تصعيد واسع النطاق، فقد تخرج الأوضاع في المنطقة عن السيطرة. ويجب استعادة حقوق وحريات الملاحة بشكل كامل في مضيقي هرمز وباب المندب وحولهما، وفقاً للقانون الدولي. فالحرب في غزة والاضطرابات في البحر الأحمر ما فتئت تضر بالتجارة، وتثقل كاهل الاقتصاد الإقليمي، وتؤثر في الحياة اليومية للمصريين. كما أن أزمة مضيق هرمز تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل، وتترتب عليها تداعيات تتجاوز حدود المنطقة بكثير. وتتفاقم هذه التداعيات، بطبيعة الحال، بفعل ما نشهده من إغلاق في البحر الأسود، على النحو الذي أُشير إليه. وكل ذلك يؤكد الضرورة الملحة للحوار والسلام. وقد ناقشنا أيضاً الوضع في السودان. يجب أن يتوقف القتال، وأن يكون مستقبل السودان بيد الشعب السوداني، من خلال عملية سياسية جامعة تحافظ على وحدته وسيادته وسلامته الإقليمية. وفي ليبيا، حان الوقت للبناء على الزخم السياسي، وتوحيد المؤسسات، وتمهيد الطريق لإجراء انتخابات وطنية، بما يتيح أخيراً وضع حد للمرحلة الانتقالية التي طال أمدها. ويعمل مبعوثي الخاص بنشاط مع جميع الأطراف للمساعدة في رسم هذا المسار. إن السلام أيضاً هو الأساس الذي تقوم عليه التنمية، وسنواصل الوقوف إلى جانب الشعب المصري ودعم التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك العمل على تعزيز الحماية الاجتماعية والوصول إلى المجتمعات المحلية الأكثر ضعفاً. وأود أيضاً أن أنوّه بمظهر آخر من مظاهر التضامن الذي تبديه مصر، يتجلّى في استمرارها في استضافة اللاجئين.فالبلدان التي توفر الأمان للفارين من الحروب والاضطرابات تحتاج إلى دعم دولي قوي وتستحقه. ولكن لكي يكون الدعم الدولي فعّالاً بالنسبة إلى بلد مثل مصر، نحتاج إلى إصلاح عميق للمؤسسات المالية الدولية. ويجب أن تكون للبلدان النامية مشاركة أوسع وتأثير أكبر في القرارات. ويجب أن تكون لدينا، كما ذُكر، آلية فعّالة لمعالجة هذا الأمر، وآلية فعّالة لدعم البلدان النامية، بما فيها البلدان متوسطة الدخل، من خلال تمويل بشروط ميسّرة يراعي مواطن الضعف الراهنة. إن إصلاح مجلس الأمن بما يضمن تمثيل أفريقيا بمقاعد دائمة، وإصلاح مؤسسات بريتون وودز والهيكل المالي الدولي، هما هدفان نتفق بشأنهما تماماً مع رؤية مصر. معالي الوزير، أود أن أشيد مجدداً بدور مصر، وأن أعرب عن حرصنا على مواصلة تعميق تعاوننا، الذي أثمر نتائج إيجابية للغاية، ولا سيما فيما يتعلق بعمل الأمم المتحدة.شكراً.
1 / 5
بيان صحفي
٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦
رسالة بمناسبة يوم الأمم المتحدة 24 تشرين الأول/أكتوبر 2026
بالسعي إلى تسوية النزاعات - بالطرق الدبلوماسية والقوانين، لا بالأسلحة. والعمل على القضاء على الفقر والجوع. وعلى تعزيز حقوق الإنسان. وعلى تقديم المساعدات المنقذة للحياة للأشخاص الذين يواجهون الحروب والكوارث والنزوح. ومن وضع أطر النقل والتجارة والتكنولوجيا…إلى الحفاظ على صحة البشر والكوكب…إلى مناصرة المساواة بين الجنسين وتوسيع الفرص المتاحة للنساء والفتيات...إلى منح جميع البلدان صوتا متساويا على الساحة العالمية…تُعد الأمم المتحدة جزءا أساسيا من نسيج عالمنا. وتدعو الحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى. فعالمنا تهزه النزاعات.ويعاني من وطأة أزمة المناخ.وتثقله ندوب أوجه عدم المساواة المتفاقمة.ويتحول بفعل تكنولوجيات تتطور بوتيرة أسرع من قدرتنا على التحكم فيها. لقد حان الوقت لإعادة تأكيد القيم التي قامت عليها الأمم المتحدة:الحوار بدلا من الانقسام. والتعاون بدلا من المواجهة. والتضامن بدلا من الخوف.وبمناسبة يوم الأمم المتحدة، أدعو جميع البلدان إلى تجديد التزامها بهذه القيم المشتركة والالتزامات التي تقوم عليها. والآن أكثر من أي وقت مضى، دعونا نقف ثابتين في عزمنا على التمسك بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. ودعونا نعمل على تعزيز الأمم المتحدة لكي تخدم الناس وتواجه تحديات عصرنا على أفضل وجه.
1 / 5
بيان صحفي
٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
برنامج الأغذية العالمي ومهرجان الجونة السينمائي وزست يعلنون عن الفائز بجائزة عيش للأفلام القصيرة في نسختها الثالثة
انطلقت مبادرة "عيش" في عام 2024، وهي تدعو صنّاع الأفلام من مصر ومختلف أنحاء المنطقة لاستكشاف الأبعاد الإنسانية للأمن الغذائي من خلال السينما. ويحمل الاسم، الذي يعني باللغة العربية كلاً من "الخبز" و"الحياة"- دلالةً تعكس الرابط الرمزي بين الغذاء، وسبل العيش، والكرامة، والصمود.قالت رواد الحلبي، مديرة برنامج الأغذية العالمي في مصر: "ينبغي أن يكون الأمن الغذائي جزءاً من نقاشات تتجاوز نطاق قطاع التنمية، وتوفر لنا السينما وسيلة فعالة لتحقيق ذلك. نبارك لفارس التابعي، الذي تضفي رؤيته صوتاً جديداً على هذا الحوار المهم. نحن فخورون بمشاهدة مبادرة 'عيش' تتوسع عاماً بعد عام وتحظى بمزيد من التقدير؛ فقد حصل فيلم 'خوفو' الفائز في دورتنا الأولى، على جائزة 'الفهد الفضي' في مهرجان لوكارنو السينمائي، وما زال يواصل رحلته في سبعة مهرجانات سينمائية حول العالم. بالتعاون مع مهرجان الجونة السينمائي وشركة 'زيست' (Zest)، نسعى للبناء على هذا الزخم، من خلال دعم الأصوات الإبداعية التي تقرّب مفهوم الأمن الغذائي من الناس وتشجع على مشاركة أوسع".اختير الفيلم الفائز بعد مراجعة الأعمال المُقدَّمة من قِبل لجنة تحكيم ضمت كلاً من المنتج والمخرج والكاتب مارك لطفي، والمنتجة التنفيذية نورا الخطيب، والكاتبة والمخرجة زينة عبد الباقي، والمخرج بسام مرتضى؛ وهي تشكيلة جمعت وجهات نظر متنوعة تغطي مجالات الإنتاج السينمائي والإخراج والسرد القصصي الوثائقي.قال عمرو منسي، المدير التنفيذي والمؤسس المشارك لمهرجان الجونة السينمائي: "تعكس مسابقة عيش روح شعار المهرجان "السينما من أجل الإنسانية"؛ إذ يفسح المجال لقصصٍ تربط بين التعبير الفني والقضايا التي تشكّل حياة الناس. وعلى مر السنين، واصلنا تعزيز التزامنا بدعم السينما التي تشجّع على الحوار وتُسلط الضوء على التجارب الإنسانية. وتأتي شراكتنا مع برنامج الأغذية العالمي لتُضفي طابعاً عملياً على هذا الالتزام، من خلال دعم صنّاع الأفلام لاستكشاف قضايا الأمن الغذائي من منظورهم الخاص، والمساعدة في إيصال هذه القصص إلى الجمهور". سيحصل الفيلم الفائز على تمويل أولي لدعم إنتاجه، مما يساعد في تحويل الرؤية الإبداعية إلى عمل سينمائي، وطرح منظور جديد حول الأمن الغذائي أمام جمهور أوسع."الطعام ليس مجرد طعام؛ فهو وسيلتنا لرعاية بعضنا البعض والحفاظ على تماسك المجتمع. وحين يتمتع المجتمع بالأمن الغذائي، يصبح كل شيء آخر ممكناً. هذه هي القضية التي اخترنا دعمها بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي وهي قضية ساهمنا بالفعل في دعمها. ففي العام الماضي، شارك سكان مدينة الجونة في مبادرة "ركوب الدراجات من أجل الإنسانية" حيث خُصصت عوائد كل كيلومتر لدعم أنشطة برنامج الأغذية العالمي في مصر. واستمر دعمنا هذا العام أيضاً. ومن جانب آخر، تأخذ مسابقة "عيش" الأمر إلى أبعد من ذلك؛ إذ تمنح صنّاع الأفلام منصةً لطرح قضية الأمن الغذائي أمام جمهور ربما لم يكن ليتفاعل معها لولا ذلك. فالسينما تمتلك قدرة فريدة على جعل الناس يستشعرون ثقل القضية، بدلاً من الاكتفاء بفهمها فحسب. إنها شراكة نفخر بها، وهي شراكة مستمرة معنا"، هكذا صرّح محمد عامر، الرئيس التنفيذي لمدينة الجونة والعضو المنتدب لشركة أوراسكوم للتنمية - مصر."بالنسبة لي، تتمحور مبادرة "عيش" حول مساعدة صنّاع الأفلام في تقديم قصصٍ ذات أهمية على الشاشة، وتمكينها من بلوغ أقصى إمكاناتها السينمائية. إن التقاطع بين الأمن الغذائي والسينما ينطوي على إمكانات لا محدودة. ومن خلال فيلم "خوفو" رأيتُ كيف يمكن للتعاون أن يحوّل جائزةً ما إلى إنجازٍ حقيقي. وهذا هو الأساس الذي نطمح للبناء عليه: دعم القصص التي تستحق أن تُروى، والتي يمكن أن تستمر في تأثيرها حتى بعد رحيل صنّاعها. وبالنظر إلى المستقبل، آمل أن نتمكن من توسيع نطاق "عيش" لدعم أكثر من فيلم واحد في كل دورة من دورات المسابقة"، هكذا صرّح عبد الله دنيور، المدير الفني للمسابقة.
1 / 5
بيان صحفي
١١ أكتوبر ٢٠٢٦
الأمين العام -- رسالة بمناسبة اليوم الدولي للطفلة ”أوقفوا زواج الأطفال واستثمروا في حقوق الفتيات!“ 11 تشرين الأول/أكتوبر 2026
ويؤدي زواج الأطفال إلى تقويض تعليم ملايين الفتيات وصحتهن وسلامتهن في جميع أنحاء العالم. وهو في أساسه متجذر في الفقر. ويزداد خطر وقوعه في أوقات النزاع، والصدمات المناخية، وحالات النزوح، التي تترك للأسر خيارات أقل فيما يتعلق ببناتهن. لكننا نعرف كيف نوقف هذه الممارسة الضارة. فإبقاء الفتيات في المدارس، وتحسين الفرص الاقتصادية للأسر، وتعزيز الحماية الاجتماعية والقانونية، والتصدي للمعايير الجنسانية التمييزية، كلها عوامل تساعد الفتيات على استعادة إرادتهن الحرة. وعلى مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، حالت هذه الحلول دون وقوع ما يُقدَّر بـ 68 مليون حالة زواج أطفال. إلا أن التخفيضات الأخيرة في التمويل تهدد هذا التقدم. وبالوتيرة التي نسير بها، سيستغرق القضاء على زواج الأطفال قرونا من الزمن. وفي هذا اليوم الدولي للطفلة، أدعو الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والقيادات المجتمعية إلى زيادة الاستثمار في الحلول التي أثبتت جدواها، وضمان وصولها إلى كل فتاة في كل مكان. لقد حان الوقت لإنهاء زواج الأطفال إلى الأبد. فلندافع جميعا عن حق جميع الفتيات في التمتع بطفولتهن، ولنضمن أن تنشأ كل ابنة وكل أخت حرةً في تشكيل مستقبلها بنفسها.
1 / 5
بيان صحفي
١١ أكتوبر ٢٠٢٦
الأمم المتحدة تدين هجوم الحوثيين على مطار الملك خالد في السعودية
وأكد الأمين العام في بيان صحفي أصدره اليوم السبت أن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تنتهك القانون الدولي. وشدد على ضرورة وقف هذه الهجمات على الفور.كما أدان هانس غروندبرغ المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن بشدة الهجمات المستمرة التي يشنها أنصار الله ضد البنية التحتية المدنية في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض.وأشار إلى أن ذلك الهجوم يأتي ذلك في أعقاب هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها في وقت سابق من هذا الأسبوع، وأسفرت أيضا عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.وقال غروندبرغ إن هذه الهجمات تمثل تصعيدا خطيرا وتشكل تهديدا جسيما للأمن الإقليمي، وتُديم دائرة العنف، وتزيد من تعقيد جهود السلام في اليمن. وكرر دعوته إلى أنصار الله لوقف هذه الهجمات. ونادى باحترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك حظر شن هجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية.
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11