آحدث المستجدات
قصة
٠٩ أكتوبر ٢٠٢٦
المُنسق المُقيم للأمم المتحدة في مصر يهنئ مفوضة الأمم المتحدة السامية السابقة لحقوق الإنسان لفوزها بجائزة نوبل للسلام
لمعرفة المزيد
قصة
٠٧ أكتوبر ٢٠٢٦
الأمين العام للأمم المتحدة يعيّن جيانلوكا رامبولا دل تيندارو منسقاً مقيماً للأمم المتحدة في مصر
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
٠٧ أكتوبر ٢٠٢٦
الأمين العام يعيّن جيانلوكا رامبولا ديل تيندارو من إيطاليا منسقًا مقيمًا للأمم المتحدة في مصر
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في مصر
أهداف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر ، وحماية البيئة والمناخ، وضمان تمتع السكان في كل مكان بالسلام والازدهار. هذه هي الأهداف نفسها التي تعمل الأمم المتحدة عليها في مصر:
بيان صحفي
٢٤ أكتوبر ٢٠٢٤
مصر والأمم المتحدة: أسس راسخة في الماضى ... ورؤية ثاقبة نحو المستقبل
انعقدت، من أشهر قليلة، بمشاركة مصر، قمة المستقبل في نيويورك، والتي ننظر إليها جميعاً كفرصة لإعادة بناء الثقة في النظام الدولي متعدد الأطراف، وفي القلب منه الأمم المتحدة. ونثق في أن الوثائق الثلاثة الرائدة التي اعتمدتها القمة، وهي "ميثاق المستقبل"، والميثاق الرقمي العالمي، و"إعلان الأجيال المُقبلة"، هي ركائز مهمة لتحقيق ذلك الهدف. وتستند قمة المستقبل إلى رصيد تاريخي للأمم المتحدة، امتد لما يقرب من ٨٠ عاماً من العمل الدولي متعدد الأطراف، وساهمت فيه مصر مساهمة رائدة في مجالات عمل الأمم المتحدة الرئيسية الثلاثة، صيانة السلم والأمن الدوليين عبر حفظ السلام ونزع السلاح، والموضوعات الاقتصادية والتنموية والبيئية، وحقوق الإنسان والمسائل الاجتماعية والإنسانية الدولية.ولقد كانت المشاركة الفاعلة لمصر في القمة تعبيرا عن قيادتها ورؤيتها بشأن جملة من القضايا العالمية الأساسية، كما ترجمت التزام مصر الراسخ من أجل خلق نظام دولي أكثر مساواة وشمولا، باعتبارها داعماً قوياً للتنمية المستدامة والتمويل من أجل التنمية، والسلام والأمن الدوليين والعلم والتكنولوجيا والابتكار والتعاون الرقمي، والشباب والأجيال المقبلة، وتعزيز المشاركة الفعالة في الحوكمة العالمية، كان صوت مصر حاسما في صياغة مُخرجات القمة التي كان هدفها وضع الأساس لعقد عالمي جديد. في قمة المستقبل، اغتنمت مصر هذه الفرصة للإعلان عن "الاستراتيجية الوطنية المتكاملة للتمويل"، الأولى من نوعها في المنطقة العربية، كخطوة إضافية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز المرونة الاقتصادية. كذلك، فقد كانت جهود مصر لدمج الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة متنوعة من القطاعات الأساسية اتساقا مع أهداف التنمية المستدامة في بؤرة الضوء خلال القمة. ومع هذه الجهود التنموية الوطنية، كانت المطالبات بضرورة خلق البيئة الدولية المواتية لذلك من خلال اصلاح البناء الاقتصادى متعدد الأطراف. فبينما يواجه الاقتصاد العالمي صدمات متعددة تهدد مسار التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة، وتفقد الدول النامية العديد مما احرزته بمشقة من مكاسب تنموية ملموسة، نذكر بخطة السكرتير العام التحفيزية لأهداف التنمية المستدامة التي أعلنتها الأمم المتحدة في 2023، بهدف تقديم الدعم الكافي من الدول المتقدمة والنامية على حد سواء لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال ضخ السيولة وتعزيز تمويل التنمية ومعالجة أعباء الديون السيادية وخفض تكلفة الإقراض للدول النامية.وفي العام الجاري، عقدت مصر "منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين" وهو المبادرة الرائدة التي أتاحت منصة حيوية وفريدة من نوعها ضمت طيفا واسعا من أصحاب المصلحة الأفارقة، من ممثلين حكوميين، ورواد القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني فضلا عن مُمثلي الشباب. وهدف المنتدى إلي إعادة تصور الحوكمة العالمية وإيصال صوت الأولويات الأفريقية حول السلم والأمن والتنمية في اتجاه إصلاح النظام متعدد الأطراف وتعزيز الأجندة العالمية لمنع الصراعات وبناء السلام. إن الشراكة بين الأمم المتحدة ومصر هي بمثابة شهادة حية على ما يُمكن تحقيقه عندما يُقابل الأهداف العالمية التزام وطني. إذ يُسلط "تقرير النتائج السنوية لفريق الأمم المتحدة القطري في جمهورية مصر العربية" لعام 2023، الضوء على إنجازاتنا المشتركة، والتي تمتد عبر مختلف القطاعات اتساقا مع الأولويات الوطنية لمصر. إنها شراكة طويلة الأمد تلعب دوراً حيوياً في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. فمعاً، نقوم بتعزيز الأولويات الوطنية المتوافقة مع تلك الأهداف، بما في ذلك جهودنا المشتركة لضمان تعزيز رأس المال البشري مع التركيز على الأطفال والشباب، والتنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة بيئيا، عبر مختلف المجالات التي يشملها إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة (UNSDCF) 2023- 2027. خلال أسابيع قليلة، تحديداً في شهر نوفمبر المقبل، سنشهد أيضا استضافة مصر للنسخة الثانية عشر من المنتدى الحضري العالمي (WUF12)، وهي فرصة لتطوير حلول جماعية لجعل المدن أكثر شمولا ومرونة واستدامة. إن كل هذه المبادرات تُفسح مجالا أوسع لنا لنعمل معا نحو تحقيق مستقبل أكثر مساواة واستدامة. وإنه من خلال مثل هذه الروح والعمل الجماعيين نستطيع التصدي للقضايا العالمية المُعقدة وأن نضمن ألا يتخلف أحد عن الركب. وهذا بالضبط هو هدف ثمر تعاوُنُنا في المشروعات والمبادرات التنموية المحلية، فعلى مر السنوات، نعمل سوياً على تحقيق مكاسب ملموسة لملايين الأشخاص، من معالجة الفقر والتكيف المناخي إلى تعزيز تمكين المرأة وصولا إلى فرص العمل للشباب.لا يسعنا هنا إلا أن نؤكد على ضرورة تحقيق مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة، خاصة بالنسبة لحق جميع الشعوب في تحقيق مصيرها، ومن خلال تسوية النزاعات الدولية بالطرق السلمية. وفي العالم العربى ومنطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية، نحن في أمس الحاجة إلي تنفيذ جميع قرارات الأمم المتحدة، التي هي قرارات الشرعية الدولية، ونستند في ذلك إلى قواعد القانون الدولى والقانون الدولى الإنسانى واجبة الاحترام في كل مكان من جميع الأطراف.فلنعمل في يوم الأمم المتحدة هذا، لتوحيد جهودنا معا بروح تعددية الأطراف. إن مستقبلنا المشترك يعتمد على قدرتنا على التعاون والابتكار والعمل سريعا. أمامنا تحديات هائلة، لكن لدينا إمكانات واعدة وعزيمة صلبة. فبالعمل معا، نستطيع تحقيق السلام والازدهار والكرامة التي نسعى إليها جميعا. ستستمر الأمم المتحدة في أداء دورها كمنارة للتضامن في شتى أنحاء المعمورة، وكصوت لمن لا صوت له، وكمحفز للتقدم، وستستمر مصر دولة رائدة في أعمالها قائدة لمجموعاتها، فمعا يُمكننا بناء عالم أفضل وأكثر مساواة للجميع. مستقبلنا المشترك يعتمد على كل امرأة ورجل منا.
1 / 3
قصة
١٢ أغسطس ٢٠٢٥
مُنسقة الأمم المتحدة: إطلاق الاستراتيجية الوطنية للشباب يعكس اهتمام مصر بالرياضة كقوة ثقافية ومحرك للتنمية
قالت المُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة في مصر إلينا بانوفا إن إطلاق وزارة الشباب والرياضة في مصر الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة يعكس اهتمام الحكومة المصرية بالرياضة باعتبارها قوة ثقافية ومحركا للتنمية الوطنية ومحفزاً للتمكين، والشمول، وإتاحة الفرص.
جاء ذلك خلال إطلاق وزارة الشباب والرياضة الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة (2025-2032) في فعالية أقيمت بالعاصمة الإدارية الجديدة تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي وبالشراكة مع منظومة الأمم المتحدة في مصر، وذلك بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي للشباب 12 أغسطس.
وخلال الفعالية قدم وزير الشباب والرياضة د. أشرف صبحي عرضا للاستراتيجية الجديدة والتي تهدف تعزيز تنمية الشباب والرياضة من خلال الاستثمار في رأس المال البشري، ودعم المساهمات الاقتصادية الذكية، وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي كلمتها للفعالية التي أقيمت بمشاركة شبابية، وبحضور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، السيد محمد عبد اللطيف، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة إلينا بانوفا، وممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر إيف ساسينراث، وممثلة اليونيسف في مصر ناتاليا ويندر روسي، بالإضافة إلى ممثلين آخرين من الوزارات ووكالات الأمم المتحدة والجهات الحكومية، قالت بانوفا إن الرياضة في مصر هي مصدر للوحدة والهوية والطموح، وهو ما تعكسه الاستراتيجية الجديدة، والتي هي بمثابة إعلان نوايا يؤكد أن مصر ترى شبابها ليس فقط كأمل الغد، بل أيضاً كمساهمين نشطين في التقدم المحرز اليوم.ولفتت إلى أنه بالنظر إلى أن نحو 60% من السكان في مصر هم دون سن الثلاثين، فإن لدى البلاد إمكانات ديموغرافية هائلة، ويصاحب ذلك مسؤولية ضمان أن يحصل كل شاب وشابة على فرصة للتعلم والعمل والازدهار، بما يتيح الاستفادة الكاملة من هذا العائد الديموغرافي المهم. وأوضحت أن إحدى الطرق القوية لإطلاق هذه الإمكانات هي من خلال الرياضة باعتبارها مصدرا للوحدة والهوية والطموح، وهو ما تجسده الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة في مصر.
وأشارت بانوفا إلى أن ما يميز هذه الاستراتيجية هو الطريقة التي صيغت بها، من خلال حوار وطني شامل قادته وزارة الشباب والرياضة. وشمل ذلك أكثر من 21 ورشة عمل في 11 مدينة، واستطلاع آراء أكثر من 10,000 شاب وشابة، وأكثر من 400 إجراء عملي مقترح. وقالت: "إنها سياسات تُصنع مع الشباب، وليس فقط من أجل الشباب. وهي تبني على الشراكة القوية بين الأمم المتحدة وحكومة مصر لضمان أن أصوات الشباب ليست مسموعة فحسب، بل يُعمل بها أيضاً."
وأوضحت المُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة في مصر إلى أن منظومة الأمم المتحدة في مصر تؤمن بأن المشاركة الحقيقية والمتنوعة والفعالة للشباب – داخل الأمم المتحدة وخارجها – هي أمر أساسي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأشارت إلى مبادرة "شباب بلد" والتي من خلالها تشارك مصر في مبادرة "جيل بلا حدود" العالمية للأمم المتحدة، والتي تهدف إلى ربط كل شاب وشابة بالتعليم والعمل والتمكين، وكذلك المجلس الاستشاري للشباب للأمم المتحدة في مصر، وهي تسعى من خلاله المنظومة الأممية إلى ضمان المساهمة الفعالة للشابات والشباب في صياغة استراتيجيات وبرامج وقرارات الأمم المتحدة على كل المستويات.
وأكدت بانوفا أن أولويات الأمم المتحدة بالنسبة إلى الشباب ترتبط ارتباطاً وثيقاً برؤية مصر الوطنية لشبابها، حيث يُركز العمل المشترك بين الحكومة المصرية ومنظومة الأمم المتحدة على تنمية المهارات والعمل اللائق والمشاركة المجتمعية، كما يمتد إلى الابتكار الرقمي.
واستعرضت المسؤولة الأممية بعضا من نتائج هذا العمل المشترك، حيث أوضحت أنه في عام 2024 وحده، اكتسب أكثر من 364,000 شخص — معظمهم من الشباب — مهارات جديدة من خلال برامج تدعمها الأمم المتحدة. كما أشارت إلى أن مبادرات المدربين المجتمعيين تمكّن الشابات ليصبحن رائدات محليات في الرياضة والابتكار الاجتماعي. وعبر أنحاء مصر، يقود رواد الأعمال الشباب مشروعات النمو الأخضر، بدءاً من الأعمال الزراعية إلى المشروعات الخضراء الذكية.
وجددت بانوفا تأكيدها على أن الأمم المتحدة ملتزمة بالعمل مع الحكومة المصرية وجميع الشركاء من أجل الشباب، ومعهم، وضمان أن تكون أفعالنا المشتركة مسترشدة بآرائهم وطاقتهم.
وبدوره، قال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر إيف ساسينراث إن "الشباب ليسوا قضية فرعية، بل هم القضية الأساسية. يفخر صندوق الأمم المتحدة للسكان بدعم الاستراتيجية الوطنية الجديدة للشباب والرياضة في مصر، التي صاغتها أكثر من 10,000 صوت شاب، فهذه منصتهم للقيادة. كما يفخر صندوق الأمم المتحدة للسكان بالعمل جنبا إلى جنب مع حكومة مصرفي جهودها لضمان حصول كل شاب وشابة على المهارات، والصحة، والحقوق التي تمكّنهم من قيادة التغيير."أما ممثلة يونيسف في مصر والرئيسة المشاركة لمجموعة عمل الشباب بمنظمات الأمم المتحدة في مصرن، التاليا ويندر روسي، فقالت: "التغيير الحقيقي يبدأ من قريب — من الفصول الدراسية، والملاعب، والمجتمعات التي يُشكل فيها الشباب المستقبل. تضع الاستراتيجية الجديدة لمصر الشباب في المقدمة، والأمم المتحدة تقف معهم في كل خطوة."
وتستند الاستراتيجية الجديدة على أربع ركائز أساسية تمنح من خلالها الأولوية للتنمية الشاملة للشباب والمراهقين، وتعزيز ثقافة الرياضة كنمط حياة، وتطوير الرياضات التنافسية والإبداع، وتحسين الحوكمة في قطاعي الشباب والرياضة.
جاء ذلك خلال إطلاق وزارة الشباب والرياضة الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة (2025-2032) في فعالية أقيمت بالعاصمة الإدارية الجديدة تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي وبالشراكة مع منظومة الأمم المتحدة في مصر، وذلك بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي للشباب 12 أغسطس.
وخلال الفعالية قدم وزير الشباب والرياضة د. أشرف صبحي عرضا للاستراتيجية الجديدة والتي تهدف تعزيز تنمية الشباب والرياضة من خلال الاستثمار في رأس المال البشري، ودعم المساهمات الاقتصادية الذكية، وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي كلمتها للفعالية التي أقيمت بمشاركة شبابية، وبحضور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، السيد محمد عبد اللطيف، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة إلينا بانوفا، وممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر إيف ساسينراث، وممثلة اليونيسف في مصر ناتاليا ويندر روسي، بالإضافة إلى ممثلين آخرين من الوزارات ووكالات الأمم المتحدة والجهات الحكومية، قالت بانوفا إن الرياضة في مصر هي مصدر للوحدة والهوية والطموح، وهو ما تعكسه الاستراتيجية الجديدة، والتي هي بمثابة إعلان نوايا يؤكد أن مصر ترى شبابها ليس فقط كأمل الغد، بل أيضاً كمساهمين نشطين في التقدم المحرز اليوم.ولفتت إلى أنه بالنظر إلى أن نحو 60% من السكان في مصر هم دون سن الثلاثين، فإن لدى البلاد إمكانات ديموغرافية هائلة، ويصاحب ذلك مسؤولية ضمان أن يحصل كل شاب وشابة على فرصة للتعلم والعمل والازدهار، بما يتيح الاستفادة الكاملة من هذا العائد الديموغرافي المهم. وأوضحت أن إحدى الطرق القوية لإطلاق هذه الإمكانات هي من خلال الرياضة باعتبارها مصدرا للوحدة والهوية والطموح، وهو ما تجسده الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة في مصر.
وأشارت بانوفا إلى أن ما يميز هذه الاستراتيجية هو الطريقة التي صيغت بها، من خلال حوار وطني شامل قادته وزارة الشباب والرياضة. وشمل ذلك أكثر من 21 ورشة عمل في 11 مدينة، واستطلاع آراء أكثر من 10,000 شاب وشابة، وأكثر من 400 إجراء عملي مقترح. وقالت: "إنها سياسات تُصنع مع الشباب، وليس فقط من أجل الشباب. وهي تبني على الشراكة القوية بين الأمم المتحدة وحكومة مصر لضمان أن أصوات الشباب ليست مسموعة فحسب، بل يُعمل بها أيضاً."
وأوضحت المُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة في مصر إلى أن منظومة الأمم المتحدة في مصر تؤمن بأن المشاركة الحقيقية والمتنوعة والفعالة للشباب – داخل الأمم المتحدة وخارجها – هي أمر أساسي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأشارت إلى مبادرة "شباب بلد" والتي من خلالها تشارك مصر في مبادرة "جيل بلا حدود" العالمية للأمم المتحدة، والتي تهدف إلى ربط كل شاب وشابة بالتعليم والعمل والتمكين، وكذلك المجلس الاستشاري للشباب للأمم المتحدة في مصر، وهي تسعى من خلاله المنظومة الأممية إلى ضمان المساهمة الفعالة للشابات والشباب في صياغة استراتيجيات وبرامج وقرارات الأمم المتحدة على كل المستويات.
وأكدت بانوفا أن أولويات الأمم المتحدة بالنسبة إلى الشباب ترتبط ارتباطاً وثيقاً برؤية مصر الوطنية لشبابها، حيث يُركز العمل المشترك بين الحكومة المصرية ومنظومة الأمم المتحدة على تنمية المهارات والعمل اللائق والمشاركة المجتمعية، كما يمتد إلى الابتكار الرقمي.
واستعرضت المسؤولة الأممية بعضا من نتائج هذا العمل المشترك، حيث أوضحت أنه في عام 2024 وحده، اكتسب أكثر من 364,000 شخص — معظمهم من الشباب — مهارات جديدة من خلال برامج تدعمها الأمم المتحدة. كما أشارت إلى أن مبادرات المدربين المجتمعيين تمكّن الشابات ليصبحن رائدات محليات في الرياضة والابتكار الاجتماعي. وعبر أنحاء مصر، يقود رواد الأعمال الشباب مشروعات النمو الأخضر، بدءاً من الأعمال الزراعية إلى المشروعات الخضراء الذكية.
وجددت بانوفا تأكيدها على أن الأمم المتحدة ملتزمة بالعمل مع الحكومة المصرية وجميع الشركاء من أجل الشباب، ومعهم، وضمان أن تكون أفعالنا المشتركة مسترشدة بآرائهم وطاقتهم.
وبدوره، قال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر إيف ساسينراث إن "الشباب ليسوا قضية فرعية، بل هم القضية الأساسية. يفخر صندوق الأمم المتحدة للسكان بدعم الاستراتيجية الوطنية الجديدة للشباب والرياضة في مصر، التي صاغتها أكثر من 10,000 صوت شاب، فهذه منصتهم للقيادة. كما يفخر صندوق الأمم المتحدة للسكان بالعمل جنبا إلى جنب مع حكومة مصرفي جهودها لضمان حصول كل شاب وشابة على المهارات، والصحة، والحقوق التي تمكّنهم من قيادة التغيير."أما ممثلة يونيسف في مصر والرئيسة المشاركة لمجموعة عمل الشباب بمنظمات الأمم المتحدة في مصرن، التاليا ويندر روسي، فقالت: "التغيير الحقيقي يبدأ من قريب — من الفصول الدراسية، والملاعب، والمجتمعات التي يُشكل فيها الشباب المستقبل. تضع الاستراتيجية الجديدة لمصر الشباب في المقدمة، والأمم المتحدة تقف معهم في كل خطوة."
وتستند الاستراتيجية الجديدة على أربع ركائز أساسية تمنح من خلالها الأولوية للتنمية الشاملة للشباب والمراهقين، وتعزيز ثقافة الرياضة كنمط حياة، وتطوير الرياضات التنافسية والإبداع، وتحسين الحوكمة في قطاعي الشباب والرياضة.
1 / 3
قصة
٠٢ يوليو ٢٠٢٥
مُنسقة الأمم المتحدة: إطلاق الخطة التنفيذية الوطنية لنظم الغذاء والتغذية يعكس التزام مصر بوضع النظم الغذائية والأمن الغذائي والتغذية في قلب الأولويات الوطنية للتنمية
قالت المُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة في مصر، إلينا بانوفا، إن إطلاق الخطة التنفيذية الوطنية لنظم الغذاء والتغذية 2025-2030، وخارطة الطريق لتسريع خفض معدلات الأنيميا في مصر، يعكس التزام مصر العميق والمستدام بوضع النظم الغذائية والأمن الغذائي والتغذية في قلب أجندتها لتطوير رأس المال البشري، وجعلها مكونا أصيلا ضمن الأولويات الوطنية للتنمية. وفي كلمة ألقتها بالإنابة عن فريق الأمم المتحدة في جمهورية مصر العربية، قالت بانوفا إن الخطة التنفيذية الوطنية لنظم الغذاء والتغذية 2025-2030، هي جهد تحويلي متعدد القطاعات ويقوم على الأدلة، مما يعكس حقيقة مهمة وهي أن تحويل النظم الغذائية وتحسين نتائج التغذية هو جهد وطني مشترك يستلزم تعاونا متعدد القطاعات من أجل تعظيم النتائج. وأشارت المُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة في مصر إلى أن إطلاق الخطة التنفيذية الوطنية لنُظُم الغذاء والتغذية يأتي في أعقاب سلسلة من المبادرات والاستثمارات الوطنية الكبرى، بما في ذلك الاستراتيجية الوطنية للغذاء والتغذية (2022-2030)، والبرنامج القومي للوقاية من التقزم وسوء التغذية، والذي تم تدشينه مؤخرا، وبرنامج تكافل وكرامة وبرنامج "المئة يوم الأولى" والمدونة المصرية لضبط تسويق بدائل لبن الأم واعتماد المرافق الصحية لتكون صديقة للرضع في مصر. وقالت بانوفا إن تلك المبادرات والبرامج "تمثل تعبيرا واضحا عن تقدم وطموح مصر". كما ذكرت أن خارطة الطريق لتسريع خفض معدلات الأنيميا تعد بمثابة استثمار حكيم بالنسبة لمصر، فكل دولار واحد يتم استثماره في الحد من الأنيميا يُمكن أن ينتج 12 دولار من العوائد الاقتصادية في المقابل، لافتة إلى أن خارطة الطريق ستُحسن بدورها من صحة النساء الحوامل وأطفالهن، ويُمكن لها المساهمة في تحسين الأداء الأكاديمي بين التلاميذ. وقالت بانوفا: "ننظر إلى الخطة التنفيذية الوطنية لنظم الغذاء والتغذية وخارطة الطريق لتسريع الحد من الأنيميا، باعتبارهما وسيلتان لا لتحسين الأمن الغذائي والتغذية فحسب، بل كنتائج اجتماعية واقتصادية كذلك. وأوضحت: "يبدأ الازدهار الاقتصادي والتماسك الاجتماعي والمرونة الوطنية بمنظومة غذائية لا تراعي التغذية فحسب، وإنما تعالج كذلك أو أوجه عدم الإنصاف وتقلل الفجوات من خلال الوصول إلى الفئات السكانية الأكثر ضعفا، بمن في ذلك النساء والأطفال وكبار السن وغيرهم." وقدمت المسؤولة الأممية الأعلى توصية بأربعة عناصر تمكين أساسية لضمان التنفيذ الناجحة للخطة: يشمل ذلك أولا، آليات تنسيق قوية متعددة القطاعات لضمان الاتساق والتكامل بين جميع القطاعات والأنظمة بما في ذلك الصحة والزراعة والتعليم والحماية الاجتماعية. وثانيا أُطر عمل قوية للمسائلة والرصد، لمتابعة التقدم وتعزيز الشفافية والدفع نحو التحسين المستمر. وثالثا، أوصت الممثلة المقيمة للأمم المتحدة في مصر بالاستثمار في أنظمة البيانات وإنتاج الأدلة، من أجل تمكين صانعي السياسات من اتخاذ قررات مدروسة في التوقيت المناسب. وأخيرا تضمنت التوصيات، إيجاد تمويل مستدام وتنمية القدرات لضمان الملكية الوطنية واستدامة ومرونة النُظُم على المدى الطويل. وأعربت بانوفا في ختام كلمتها عن التزام الأمم المتحدة بدعم عوامل التمكين هذه، سواء من خلال الدعم الفني، أو التوجيهات السياساتية، أو تعزيز القدرات المؤسسية، أو من خلال الابتكار وتبادل المعرفة.
1 / 3
قصة
٠٩ أكتوبر ٢٠٢٦
المُنسق المُقيم للأمم المتحدة في مصر يهنئ مفوضة الأمم المتحدة السامية السابقة لحقوق الإنسان لفوزها بجائزة نوبل للسلام
هنا المُنسق المُقيم للأمم المتحدة في مصر، جيانلوكا رامبولا دل تيندارو، مُفوضة الأمم المتحدة السامية السابقة لحقوق الإنسان، نافي بيليه، لفوزها بجائزة نوبل للسلام لعام 2026. وعلق المسؤول الأممي الأعلى في مصر، على فوز الحقوقية الجنوب أفريقية بالجائزة، بقوله إن "السلام ليس مجرد غياب الصراع، بل هو حضور العدالة والكرامة وتكافؤ الفرص."وكتب عبر حسابه الرسمي على منصة إكس (تويتر سابقا)، قائلا: "تهانينا لنافي بيلاي، الرئيسة السابقة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، بمناسبة فوزها بجائزة نوبل للسلام لعام 2026."وقال المُنسق المُقيم للأمم المتحدة في مصر إن فوز بيليه بجائزة نوبل للسلام هو تذكير قوي بالقيم التي توجّه عملنا مع مصر: ألا نترك أحدًا خلف الركب. وقد تم تكريم الحقوقية الجنوب أفريقية، التي ترأست أيضا لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلّة، بما في ذلك القدس الشرقية، وإسرائيل، تقديرا لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي.وذكرت لجنة نوبل النرويجية أنها تمنح الجائزة "لشخصية قادت الطريق، بشجاعة ونزاهة استثنائيتين، نحو نظام قانوني عالمي أكثر شمولا"، مشيرة إلى دورها المحوري في ضمان ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية.وقد هنأ الأمين العام للأمم المتحدة بيليه على حصولها على جائزة نوبل للسلام. وقال إنها كانت على مر العقود مناصرة للقانون الدولي وحقوق الإنسان، وصوتا قويا ومستقلا للعدالة في بعض أهم القضايا القانونية الدولية.وأضاف في تصريحات للصحفيين: "من عملها في جنوب أفريقيا دفاعا عن نيلسون مانديلا وآخرين ممن وقفوا في وجه نظام الفصل العنصري القمعي، إلى كونها قاضية دولية ورئيسة للمحكمة الجنائية الدولية لرواندا في قضايا تتعلق بجرائم دولية منها الإبادة الجماعية في رواندا، وفترة توليها منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إلى رئاستها للجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، أظهرت أن قوة القانون يجب أن تتغلب على قانون القوة وأن الدفاع عن حقوق الإنسان هو أكبر الضمانات ضد الظلم".الأمين العام أشار إلى أن لجنة نوبل ذكـّرت العالم في بيانها بشأن الجائزة هذا العام، بأن السلام يجب أن يُبنى على أساس المبادئ الراسخة وليس إرادة الأقوياء.وقال غوتيريش إن جائزة اليوم تعد تكريما لجميع من يعملون من أجل تعزيز والدفاع عن القانون الدولي وسيادة القانون وحقوق الإنسان وتأمين السلام والعدالة والكرامة الإنسانية.كما رحب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بحرارة بإعلان اختيار "أخته الكبرى" لنيل جائزة نوبل لهذا العام، مؤكدا أن "القول بأنها تستحق الجائزة بجدارة هو تقليل من شأن الأمر؛ إذ تكتسب هذه الجائزة أهمية بالغة - لا سيما في وقت تتعرض فيه حقوق الإنسان لهجمات على جبهات عديدة، بما في ذلك من قبل أطراف تتمتع بنفوذ هائل".وقال تورك، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن هذه الجائزة موجهة لكل من يكرسون حياتهم حول العالم للدفاع عن حقوق الإنسان، على الرغم من المخاطر الجسيمة التي تهدد أمنهم وسلامتهم.وأضاف قائلا: "إن منح هذه الجائزة لنافي بيليه يعد اعترافا وتأكيدا جديدا على أن حقوق الإنسان وسيادة القانون والعدالة والمساءلة تشكل ركائز أساسية لكل شيء: للسلام والأمن والازدهار".كما أشار إلى أن جائزة نوبل تمثل أيضا تكريما للسيدة بيليه كشخصية أثرت في حياة الكثيرين، وكمدافعة قوية عن حقوق المرأة، وكإنسانة "تحمل في قلبها اهتماما عميقا بهذا العالم وبسكان هذا العالم". واختتم بتوجيه الشكر للسيدة بيليه قائلا: "إنك تواصلين إلهامنا وإلهام الملايين حول العالم، وسننتصر في النهاية".
1 / 5
قصة
٠٧ أكتوبر ٢٠٢٦
الأمين العام للأمم المتحدة يعيّن جيانلوكا رامبولا دل تيندارو منسقاً مقيماً للأمم المتحدة في مصر
عيّن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، جيانلوكا رامبولا دل تيندارو من إيطاليا، منسقاً مقيماً جديداً للأمم المتحدة في مصر، وذلك عقب موافقة الحكومة المصرية.وتولى رامبولا دل تيندارو مهام منصبه رسمياً في 4 أكتوبر، ليتولى قيادة وتنسيق عمل منظومة الأمم المتحدة في مصر.ويتمتع المنسق المقيم الجديد بخبرة تزيد على 25 عاماً في مجالات التعاون الإنمائي الدولي والمساعدة الإنسانية وبناء السلام. وكان قد شغل، في أحدث مناصبه، منصب المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في فنزويلا، حيث أشرف على جهود الأمم المتحدة الرامية إلى تعزيز التنمية المستدامة، وتقوية الشراكات والحوار، وحشد الموارد والخبرات، ودعم الفئات المتأثرة بالتحديات الإنسانية.وكتب رامبولا دل تيندارو عبر حسابه على منصة X تعليقا على تعيينه: "يشرفني أن أبدأ مهامي منسقاً مقيماً للأمم المتحدة في مصر. وإذ أستلهم من تاريخ مصر العريق وحيويتها ودورها القيادي، أتطلع إلى العمل مع الحكومة المصرية وأسرة الأمم المتحدة وشركاء التنمية من أجل دعم الأولويات الوطنية والإسهام في بناء مصر أكثر ازدهاراً واستدامة للجميع". وقبل توليه مهامه في فنزويلا، شغل رامبولا دل تيندارو منصب المنسق المقيم للأمم المتحدة في بابوا غينيا الجديدة، حيث قاد فريق الأمم المتحدة القطري لدعم الأولويات الإنمائية الوطنية. وخلال فترة عمله هناك، ساهم في تعزيز الشراكات وترسيخ نهج أممي منسق تجاه التنمية المستدامة وبناء السلام.وخلال مسيرته المهنية، شغل عدداً من المناصب القيادية الرفيعة داخل منظومة الأمم المتحدة، من بينها كبير موظفي الشؤون السياسية في المكتب الإقليمي للأمم المتحدة لوسط أفريقيا في ليبرفيل، بالغابون، ورئيس مكتب الأمين العام المساعد لدعم بناء السلام، فضلاً عن مناصب أخرى في إدارة الشؤون السياسية في نيويورك. كما تولى رئاسة مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في تنزانيا، وعمل كبير المستشارين التقنيين لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في رواندا.وقبل انضمامه إلى الأمم المتحدة، عمل رامبولا دل تيندارو مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، حيث اضطلع بمهام في منطقة غرب البلقان وآسيا الوسطى.وبصفته منسقاً مقيماً، سيشغل رامبولا دل تيندارو منصب أكبر مسؤول أممي معني بالتنمية في مصر، حيث يتولى تنسيق أنشطة وكالات الأمم المتحدة ودعم التعاون بين الأمم المتحدة والحكومة المصرية بشأن الأولويات الإنمائية والإنسانية.
1 / 5
قصة
٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
مصر.. تسليط الضوء على جهود تعزيز المساواة بين الجنسين وإسهامات متطوعي الأمم المتحدة
بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر وبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين في مصر، نظم مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة، يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، لقاءً صحفياً مع ممثلي وسائل الإعلام المصرية، في إطار سلسلة اللقاءات الإعلامية الدورية التي ينظمها المركز بهدف إطلاع الإعلام المصري على أبرز مجالات عمل منظومة الأمم المتحدة وأولوياتها في مصر.وخلال الجلسة الأولى، قدمت السيدة مروة علم الدين، القائمة بأعمال مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، نبذة عن عمل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر وأولوياتها في دعم المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، بما يشمل تعزيز القيادة والمشاركة النسائية على المستويات العامة والخاصة، بما في ذلك في مجالات السلم والأمن، ودعم القوانين والسياسات التي تعزز المساواة بين الجنسين بما يتماشى مع الالتزامات الدستورية والدولية. هذا إلى جانب استعراض عدد من البرامج والحملات التي تنفذها هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالتعاون مع الحكومة المصرية وشركاء التنمية. وتناولت الجلسة عمل هيئة الأمم المتحدة في مصر لدعم جهود الحكومة المصرية لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة، من خلال المساهمة في خلق فرص للباحثات عن عمل ورائدات الأعمال للحصول على عمل لائق وتوسيع أعمالهن، وتشجيع الاستثمارات والتمويل لتعزيز المساواة بين الجنسين في أماكن العمل واقتصاد الرعاية، إلى جانب تعزيز الثقافة المالية والشمول المالي للمرأة، بما في ذلك إتاحة الخدمات المالية الرقمية المراعية لاحتياجات النساء. وسلطت الجلسة الضوء كذلك على أهمية البيانات والأدلة في دعم تمكين المرأة، من خلال تعزيز إنتاج واستخدام الإحصاءات المتعلقة بالمرأة، بما يساعد على بناء سياسات واستثمارات أكثر استناداً إلى الأدلة. كما تطرقت إلى جهود منع العنف ضد المرأة وتعزيز الحماية في المساحات الخاصة والعامة، بما فيها المساحات الإلكترونية، ودعم القوانين والسياسات والوصول إلى العدالة والخدمات المنسقة التي تركز على احتياجات الناجيات. كما تناولت الجلسة الأنشطة الرامية إلى رفع الوعي ومواجهة السلوكيات الضارة من خلال إشراك الرجال والفتيان. أما الجلسة الثانية، فركزت على السنة الدولية للمتطوعين من أجل التنمية المستدامة 2026، حيث استعرضت السيدة نادين جميل، المُنسقة القطرية لبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين في مصر، أهداف السنة الدولية وأهميتها في التأكيد على الدور الأساسي الذي يؤديه العمل التطوعي في دعم تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهداف التنمية المستدامة.وتُعد السنة الدولية فرصة لتعزيز الشراكات بين الحكومات ومنظومة الأمم المتحدة والمجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية والإقليمية، بهدف توسيع نطاق المشاركة والاستفادة من إمكانات المتطوعين. كما أوضحت المُنسقة القُطرية لبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين في مصر أن السنة الدولية للمتطوعين 2026 تشجع على إدماج العمل التطوعي في خطط التنمية الوطنية، ووضع سياسات تضمن مشاركة تطوعية أكثر شمولاً وتحد من أوجه عدم المساواة والمخاطر المرتبطة بالعمل التطوعي، فضلاً عن دعم تبادل المعارف وتطوير أشكال جديدة ومبتكرة من العمل التطوعي. وتطرقت الجلسة أيضاً إلى تقرير حالة العمل التطوعي في العالم 2026، الذي يركز على سبل قياس القيمة الحقيقية للعمل التطوعي وأثره، وأهمية توفير أدلة أفضل لفهم إسهامات العمل التطوعي في دعم جهود تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز السياسات والبرامج التي تستفيد من هذه الإسهامات.ويأتي تنظيم اللقاء في إطار جهود مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة لتعزيز الحوار والتواصل مع وسائل الإعلام المصرية، وإتاحة مساحة للتعرف بصورة أعمق على مجالات عمل الأمم المتحدة وشراكاتها لدعم الأولويات الوطنية وجهود تحقيق التنمية المستدامة في مصر.
1 / 5
قصة
٠٩ سبتمبر ٢٠٢٦
في إحاطة إعلامية بالقاهرة..الأونروا تسلط الضوء على التحديات الإنسانية واستمرار عمليات الإغاثة في الأرض الفلسطينية المحتلة
نظم مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة، بالتنسيق مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، لقاءً صحفياً استعرض خلاله السيد رولاند فريدريش، القائم بأعمال ممثل الأونروا في مصر، مستجدات الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والدور الذي تضطلع به الوكالة في تقديم الخدمات الأساسية للمدنيين في غزة والضفة الغربية، ولا سيما منذ 7 أكتوبر 2023.وخلال اللقاء، الذي عُقد تحت عنوان "مستجدات الوضع الإنساني في غزة والضفة الغربية" وشهد حضوراً إعلامياً مُميزا، تحدث السيد فريدريش عن الوضع الراهن في قطاع غزة، مشيراً إلى الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها السكان في ظل وقف إطلاق النار الهش، واستمرار المخاطر التي تهدد المدنيين، بما في ذلك الغارات والقصف غرب الخط الأصفر، فضلاً عن القيود الإسرائيلية المفروضة على المواد ذات الاستخدام المزدوج، والتي تحد من دخول الإمدادات الإنسانية الأساسية. وقال السيد فريدريش: "منذ 7 أكتوبر 2023، قُتل 393 من زملائنا في الأونروا، ومع ذلك لم تتوقف خدمات الأونروا يوماً منذ بدء النزاع، بما في ذلك خدمات الرعاية الصحية الأولية والتعليم والحماية والمياه والصرف الصحي والمأوى."وأضاف أن الأونروا تدير أكبر عدد من مواقع النزوح الثابتة والجماعية، والتي تستضيف أكثر من 70 ألف شخص. كما أطلع الرئيس المؤقت للمكتب التمثيلي للأونروا في القاهرة الصحفيين على الوضع الراهن في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وقال إنه منذ بداية عام 2026 وحتى الآن، قُتل 96 فلسطينياً، بينهم 14 لاجئاً و23 طفلاً، مشيراً كذلك إلى تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين وأعمال المضايقة.وفيما يتعلق بالوضع في شمال الضفة الغربية، قال السيد فريدريش إن أكثر من 34 ألف فلسطيني لا يزالون نازحين في شمال الضفة الغربية، بعد تعرضهم للتهجير القسري وعمليات هدم واسعة النطاق وأضرار لحقت بالبنية التحتية، مشيراً إلى أن نحو 50 في المائة من منازل المخيمات تعرضت للتدمير أو لأضرار جسيمة.وتحدث كذلك عن تزايد استخدام القوة المميتة، إلى جانب ما وصفه بالمعاملة اللاإنسانية والترهيب بحق سكان المخيمات. كما استعرض السيد فريدريش الإجراءات والقوانين الإسرائيلية المتعلقة بالأونروا، بما في ذلك الإجراءات التي تستهدف منشآت الوكالة في القدس الشرقية، والاستيلاء على منشآتها في الشيخ جراح وقلنديا، فضلاً عن رفع الامتيازات والحصانات الممنوحة للوكالة في إسرائيل.وقال إن منشآت الأمم المتحدة تتمتع بالامتيازات والحصانات المنصوص عليها بموجب القانون الدولي.وتجدر الإشارة إلى أن الأونروا تضم نحو 30 ألف موظف في أقاليم عملياتها الخمسة: غزة، والضفة الغربية المحتلة، والأردن، ولبنان، وسوريا، من بينهم أكثر من 10 آلاف موظف فلسطيني في غزة ونحو 4,500 موظف في الضفة الغربية المحتلة.
1 / 5
قصة
٠٩ أبريل ٢٠٢٦
بين حلمين: رحلة إيثار من الضيافة إلى الصحافة
في سن العشرين، تحمل إيثار أكثر من هوية، وأكثر من حلم. فهي لاجئة سودانية وُلدت ونشأت في مصر، وعاشت حياتها مثل أي فتاة شابة أخرى في القاهرة: صباحات المدرسة، الواجبات الدراسية، الصداقات، والمسؤوليات العائلية. وبصفتها الكبرى بين أربع شقيقات، تعلّمت إيثار منذ وقت مبكر معنى القيادة وتحمل المسؤولية.تقول مبتسمةً وهي تسترجع طفولتها:
"أشعر أنني مصرية أكثر من كوني سودانية. درستُ جميع مراحلي التعليمية في المدارس الحكومية المصرية. مصر هي الوطن الوحيد الذي عرفته حقاً."لسنوات، سارت حياتها على إيقاع مألوف، إلى أن جاءت اللحظة التي غيّرت كل شيء.تتذكر إيثار بوضوح اليوم الذي سمعت فيه عن منحة دراسية مقدمة بشكل مشترك من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومؤسسة ساويرس، للدراسة في المدرسة الألمانية للفنادق في الجونة. في البداية، بدا الأمر بعيداً، شبه غير واقعي.تقول:
"توجهتُ إلى الجهة المنفذة لبرنامج التعليم التابعة للمفوضية حيث أُجريت المقابلة. لم أكن أعرف ماذا أتوقع. وعندما تم قبولي، شعرتُ بمشاعر متداخلة جداً: فرح، حماس، ولكن أيضاً خوف."كان مغادرة المنزل إلى الجونة أول خطوة حقيقية لإيثار نحو الاستقلال، ولم يكن الجميع مقتنعاً بأنها مستعدة لذلكتوضح:
"كان والدي داعماً جداً لي، لكن والدتي كانت ترى أنني لست مستقلة بما يكفي لخوض هذه التجربة. كانت قلقة، كما هي حال أي أم."لكن تلك المخاوف سرعان ما تلاشت. فمع أول يوم دراسي، شعرت إيثار بأن الأمور بدأت تأخذ منحى مختلفاً.تقول بصوت يملؤه الشغف.
.«منذ اللحظة الأولى أحببت كل شيء: الناس، المنهج، البيئة، كل شيء»وحتى بعد مرور عامين على تخرجها، لا تزال الذكريات تغمرها بالمشاعر.تضيف:
"تدمع عيناي كلما تذكرتُ الأصدقاء الذين تعرفتُ إليهم والأيام التي قضيناها معاً. لم تكن مجرد مدرسة، بل كانت حياة كاملة."بعد التخرج، أمضت إيثار عامين تعمل في فندق خمس نجوم في الجونة، حيث اكتسبت الخبرة والثقة في مجال الضيافة. وعلى الورق، كانت تسير بخطى ثابتة نحو النجاح. لكن في داخلها، كان هناك حلم آخر يرفض أن يتلاشى.تقول:
رغم أنني درست الضيافة، لم أستطع نسيان شغفي بالصحافة. ربما بسبب والدي الراحل، لا أعلم، لكن منذ صغري حلمت بأن أصبح صحفية مثل ريا أبي راشد.كان والدها صحفياً، وقد توفي، لكن تأثيره ظل عميقاً في حياتها. لم تكن الصحافة مجرد طموح مهني، بل إرثاً، ورابطاً عاطفياً، ووعداً قطعته لنفسها.ثم جاء اليوم الحاسم.تقول:
"رأيت إعلاناً عن مدرسة للصحافة تابعة للجامعة الأمريكية بالقاهرة. في اللحظة التي قرأته فيها، عرفت أن هذا هو المستقبل الذي أريده لنفسي."اليوم، تدرس إيثار في سنتها الثانية في كلية الصحافة، وللمرة الأولى تشعر بأنها منسجمة تماماً مع ذاتها.تقول بسعادة:
.«لم أكن يوماً أكثر سعادة من الآن. أشعر أخيراً أنني أصبحت أقرب خطوة من حلم طفولتي»ثم تتوقف لحظة وتضيف بصوت خافت:
.«أنا متأكدة أن والدي العزيز، في السماء، فخور بي»رحلة إيثار، من المدارس الحكومية في مصر، إلى دراسة الضيافة في الجونة، ثم إلى قاعات الصحافة في القاهرة، ليست مجرد قصة فرص تعليمية. إنها قصة صمود، وهوية، وشجاعة تغيير المسار دون التخلي عن الذات.وفي سن العشرين فقط، فإن إيثار ما زالت في بداية الطريق.
"أشعر أنني مصرية أكثر من كوني سودانية. درستُ جميع مراحلي التعليمية في المدارس الحكومية المصرية. مصر هي الوطن الوحيد الذي عرفته حقاً."لسنوات، سارت حياتها على إيقاع مألوف، إلى أن جاءت اللحظة التي غيّرت كل شيء.تتذكر إيثار بوضوح اليوم الذي سمعت فيه عن منحة دراسية مقدمة بشكل مشترك من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومؤسسة ساويرس، للدراسة في المدرسة الألمانية للفنادق في الجونة. في البداية، بدا الأمر بعيداً، شبه غير واقعي.تقول:
"توجهتُ إلى الجهة المنفذة لبرنامج التعليم التابعة للمفوضية حيث أُجريت المقابلة. لم أكن أعرف ماذا أتوقع. وعندما تم قبولي، شعرتُ بمشاعر متداخلة جداً: فرح، حماس، ولكن أيضاً خوف."كان مغادرة المنزل إلى الجونة أول خطوة حقيقية لإيثار نحو الاستقلال، ولم يكن الجميع مقتنعاً بأنها مستعدة لذلكتوضح:
"كان والدي داعماً جداً لي، لكن والدتي كانت ترى أنني لست مستقلة بما يكفي لخوض هذه التجربة. كانت قلقة، كما هي حال أي أم."لكن تلك المخاوف سرعان ما تلاشت. فمع أول يوم دراسي، شعرت إيثار بأن الأمور بدأت تأخذ منحى مختلفاً.تقول بصوت يملؤه الشغف.
.«منذ اللحظة الأولى أحببت كل شيء: الناس، المنهج، البيئة، كل شيء»وحتى بعد مرور عامين على تخرجها، لا تزال الذكريات تغمرها بالمشاعر.تضيف:
"تدمع عيناي كلما تذكرتُ الأصدقاء الذين تعرفتُ إليهم والأيام التي قضيناها معاً. لم تكن مجرد مدرسة، بل كانت حياة كاملة."بعد التخرج، أمضت إيثار عامين تعمل في فندق خمس نجوم في الجونة، حيث اكتسبت الخبرة والثقة في مجال الضيافة. وعلى الورق، كانت تسير بخطى ثابتة نحو النجاح. لكن في داخلها، كان هناك حلم آخر يرفض أن يتلاشى.تقول:
رغم أنني درست الضيافة، لم أستطع نسيان شغفي بالصحافة. ربما بسبب والدي الراحل، لا أعلم، لكن منذ صغري حلمت بأن أصبح صحفية مثل ريا أبي راشد.كان والدها صحفياً، وقد توفي، لكن تأثيره ظل عميقاً في حياتها. لم تكن الصحافة مجرد طموح مهني، بل إرثاً، ورابطاً عاطفياً، ووعداً قطعته لنفسها.ثم جاء اليوم الحاسم.تقول:
"رأيت إعلاناً عن مدرسة للصحافة تابعة للجامعة الأمريكية بالقاهرة. في اللحظة التي قرأته فيها، عرفت أن هذا هو المستقبل الذي أريده لنفسي."اليوم، تدرس إيثار في سنتها الثانية في كلية الصحافة، وللمرة الأولى تشعر بأنها منسجمة تماماً مع ذاتها.تقول بسعادة:
.«لم أكن يوماً أكثر سعادة من الآن. أشعر أخيراً أنني أصبحت أقرب خطوة من حلم طفولتي»ثم تتوقف لحظة وتضيف بصوت خافت:
.«أنا متأكدة أن والدي العزيز، في السماء، فخور بي»رحلة إيثار، من المدارس الحكومية في مصر، إلى دراسة الضيافة في الجونة، ثم إلى قاعات الصحافة في القاهرة، ليست مجرد قصة فرص تعليمية. إنها قصة صمود، وهوية، وشجاعة تغيير المسار دون التخلي عن الذات.وفي سن العشرين فقط، فإن إيثار ما زالت في بداية الطريق.
1 / 5
بيان صحفي
٠٧ أكتوبر ٢٠٢٦
الأمين العام يعيّن جيانلوكا رامبولا ديل تيندارو من إيطاليا منسقًا مقيمًا للأمم المتحدة في مصر
يتمتع السيد رامبولا ديل تيندارو بخبرة مهنية تزيد على 25 عامًا في مجالات التعاون الإنمائي والمساعدة الإنسانية وبناء السلام. وشغل مؤخرًا منصب المنسق المقيم للأمم المتحدة في فنزويلا، حيث تولّى أيضًا مهام منسق الشؤون الإنسانية، وقاد جهود الأمم المتحدة للنهوض بالتنمية المستدامة، وتعزيز الشراكات والحوار، وحشد الخبرات والموارد على مستوى منظومة الأمم المتحدة، وتنسيق الدعم للفئات الأكثر ضعفًا المتأثرة بالتحديات الإنسانية.وقبل ذلك، شغل منصب المنسق المقيم للأمم المتحدة في بابوا غينيا الجديدة، حيث قاد فريق الأمم المتحدة القطري لدعم أولويات التنمية الوطنية، وتعزيز الشراكات، وترسيخ نهج متسق للأمم المتحدة في مجالي التنمية المستدامة وبناء السلام. كما تولّى عددًا من المناصب القيادية داخل المنظمة، من بينها رئيس الشؤون السياسية في مكتب الأمم المتحدة الإقليمي لوسط أفريقيا في ليبرفيل، بالغابون؛ ورئيس مكتب الأمين العام المساعد لدعم بناء السلام، وقبل ذلك في إدارة الشؤون السياسية في نيويورك؛ ورئيس مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في تنزانيا؛ وكبير المستشارين الفنيين لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في رواندا.وقبل انضمامه إلى الأمم المتحدة، عمل السيد رامبولا ديل تيندارو لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وتولّى مهام في غرب البلقان وآسيا الوسطى.ويحمل السيد رامبولا ديل تيندارو درجة الماجستير في الشؤون الدولية من كلية لندن للاقتصاد في المملكة المتحدة.وهو متزوج وله طفل واحد.
1 / 5
بيان صحفي
٠٦ أكتوبر ٢٠٢٦
في ذكرى هجوم 7 أكتوبر، الأمين العام يدعو إلى بناء مستقبل مختلف للإسرائيليين والفلسطينيين
في بيان صحفي قال غوتيريش إن حماس وغيرها من الجماعات الفلسطينية المسلحة شنت هجوما إرهابيا مروعا وواسع النطاق على إسرائيل، وقتلت بشكل وحشي أكثر من 1,200 إسرائيلي وأشخاص من جنسيات أجنبية، وإن المدنيين استهدفوا بشكل متعمّد وقُتلوا في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وفي مهرجان موسيقي. وأشار إلى اختطاف 251 شخصا ونقلهم إلى قطاع غزة كرهائن، بمن فيهم نساء وأطفال ومسنون. وتطرق إلى الانتهاكات المروعة التي تعرضوا لها أثناء احتجازهم، بما في ذلك التعذيب وغيره من أشكال المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والعنف الجنسي ومقتل بعضهم على أيدي محتجزيهم أو أثناء الأعمال العدائية التي أعقبت ذلك. وأكد عدم وجود أي شيء يمكن أن يبرر هذه الفظائع.وتحدث الأمين العام عن لقاءاته بأسر إسرائيلية "تحطمت عوالمها في ذلك اليوم"، واستماعه إلى ناجين ما زالوا يحملون ندوبا جسدية ونفسية عميقة، وإلى رهائن سابقين تحدثوا عن "العذاب الذي لا يوصف" الذي تحملوه أثناء احتجازهم في غزة في ظروف مزرية، وعن الكرب وعدم اليقين اللذين عاشتهما أسرهم طوال فترة أسرهم. وأضاف أن الألم الذي خلفه الهجوم لا يزال قائما بالنسبة للأسر التي فقدت أحباءها، وللناجين، ولكل من تغيرت حياتهم إلى الأبد. وقال الأمين العام إن الأعمال العدائية المدمرة التي أعقبت ذلك ألحقت معاناة لا توصف بالفلسطينيين في غزة، بما في ذلك خسائر فادحة في الأرواح، ونزوح، ودمار واسع النطاق.وأضاف أن المدنيين لا يزالون يرزحون تحت ظروف لا تطاق. وأكد أن معاناتهم، أيضا تتطلب وضع حد لها، الآن.وذكر الأمين العام في بيانه أن وقف إطلاق النار الذي أعلن العام الماضي جلب بعض الانفراج، لكنه لم يحقق بعد الأمن، أو المساعدة الإنسانية الكافية، أو مسارا موثوقا للتعافي والسلام.وحث جميع الأطراف على تنفيذ التزاماتها بالكامل والمضي قدما إلى المرحلة التالية من وقف إطلاق النار، استنادا إلى الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة.وقال: "حان الوقت لأن يصبح وقف إطلاق النار دائما. حان الوقت للسماح بدخول المساعدة الإنسانية على نطاق واسع. وحان الوقت لاحترام القانون الدولي".وشدد على ضرورة بناء مسار سياسي نحو سلام دائم في جميع أنحاء المنطقة. وأكد التزام الأمم المتحدة الراسخ بهذه الضرورات.ودعا إلى أن تكون هذه الذكرى السنوية "شاهدة ليس فقط على مرور عام آخر من الحداد، بل أيضا لتجديد العزم على بناء مستقبل مختلف" يستطيع فيه الإسرائيليون والفلسطينيون العيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن، مع إعمال حقوقهم وصون كرامتهم وتحقيق تطلعاتهم.
1 / 5
بيان صحفي
٠٥ أكتوبر ٢٠٢٦
الأمين العام --- رسالة بمناسبة اليوم العالمي للموئل
ومع ذلك، فإن 3 بلايين شخص ونيفا يعيشون محرومين من هذا الحق الإنساني العالمي. ويقيم أكثر من بليون شخص في المستوطنات العشوائية والأحياء الفقيرة، كما تتكاثر أعداد الناس الذين يعانون التشرد أو الذين أكرهوا على النزوح من جراء النزاعات والكوارث وتغير المناخ. ولذلك فإن الاستثمار في توفير السكن اللائق والارتقاء بالمستوطنات العشوائية يسهمان في الحد من تفشي الفقر ومعالجة مظاهر التفاوت وبناء القدرة على الصمود في وجه تغير المناخ، وتوطئة التربة لقيام مجتمعات مسالمة تحتضن الجميع. ويتطلب تحقيق ذلك أن تتخذ الحكومات الوطنية والمحلية إجراءات منسقة على الصعد كافة عن طريق صوغ سياسات جريئة وإقامة شراكات واتخاذ قرارات تستند إلى بيانات صحيحة. ويجب كذلك إصلاح الهيكل المالي الدولي لتعبئة ما تحتاج إليه البلدان النامية من تمويل كاف ومضمون وميسر للاستثمار في قطاع السكن على نطاق واسع. فلنتخذ من مناسبة الاحتفال باليوم العالمي للموئل فرصةً نتعامل فيها مع السكن باعتباره منفعة عامة ونبني عالماً يكون فيه لكل إنسان بيت يأوي إليه. ***
1 / 5
بيان صحفي
٠٥ أكتوبر ٢٠٢٦
بيان المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بمناسبة اليوم العالمي للموئل
فنحو 3.4 مليار إنسان يفتقرون إلى السكن الملائم، وأكثر من مليار شخص يعيشون في المستوطنات العشوائية والأحياء الفقيرة، بينما تستهلك كلفة السكن حصة متزايدة من دخل كثيرين غيرهم.وهذه ليست أزمة سكن فحسب، بل هي تحدٍّ لمدننا واقتصاداتنا ولجهودنا الرامية إلى الحد من عدم المساواة.إن السكن الملائم يمنح الناس أساسًا ينطلقون منه إلى المشاركة في المجتمع والاقتصاد. وهو يعين الأطفال على التعلم، والأسر على الحفاظ على صحتها، والمجتمعات المحلية على الصمود في وجه الصدمات.ولهذا وجب أن يُعامل السكن بوصفه أولوية عامة، إلى جانب الأراضي والخدمات الأساسية.وقد رأينا أن إحراز التقدم ممكن. غير أن حجم التحدي يقتضي منا أن نفعل المزيد، وأن نفعله بطريقة مختلفة: بوضع الناس في صميم سياسات الإسكان، والاستثمار في المجتمعات المحلية، والعمل عبر مستويات الحكومة كافة، وبالشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني.السكن الملائم ليس ترفًا، بل هو أساس لحياة كريمة، ولمدن مستدامة.وفي اليوم العالمي للموئل، هذا هو المستقبل الذي ينبغي أن نبنيه:
السكن الملائم للجميع."
السكن الملائم للجميع."
1 / 5
بيان صحفي
٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦
بناء مستقبل أفضل، وقف الحروب، إدارة الذكاء الاصطناعي، العمل المناخي – آخر خطاب للأمين العام قبيل المناقشة العامة
وأكد غوتيريش في كلمته أن "مستقبلنا المشترك سيتحدد بناءً على قدرة البشرية على إدارة القوة بحكمة، من خلال إعمال القانون قبل أن يصبح الإفلات من العقاب أمرا معتادا، وإنهاء الحروب قبل أن تلتهم أجيالا بأكملها، ومعالجة عدم المساواة قبل أن تتصدع المجتمعات، وتسريع العمل المناخي قبل تجاوز نقاط اللاعودة، وحوكمة الذكاء الاصطناعي قبل أن يتحكم بنا".وحذر من أن التصدعات في العالم آخذة في الاتساع، وأن الشقوق صارت خوانق، منبها إلى أنه في اللحظة التي تواجه فيها البشرية مجموعة غير مسبوقة من التهديدات المتكالبة عليها، "تتعرض آلياتنا للعمل الجماعي لضغوط متزايدة".وأشار إلى أننا نمضي نحو عالم متعدد الأقطاب، وأن هناك طرقا شتى يمكن أن تتشكل بها هذه التعددية القطبية.ولفت إلى أن أحد الاحتمالات هو عالم يتسم بالتشرذم والنزعة المعاملاتية، لكنه أكد أن هناك مسارا آخر، وهو "مسار نحو التعددية القطبية المترابطة".وأكد غوتيريش أن مستقبلنا سيتحدد بناءً على الطريقة التي نتعامل بها مع أربعة اختبارات كبرى للقوة، وهي: 🔹 السلطة على اتخاذ قرار الحرب والسلام.🔹 القوة التي تكرس تركز الثروة وتفاقم عدم المساواة.🔹 القوة التي تؤجج فوضى المناخ والحرب على الطبيعة.🔹 القوة التي أطلقها الذكاء الاصطناعي.صراعات تتوالى فصولها في الشرق الأوسطوتحدث الأمين العام عن الصراعات التي تتوالى في جميع أنحاء الشرق الأوسط، مضيفا: "ما تسمى باتفاقات وقف إطلاق النار لم تكن أكثر من تقليل لإطلاق النار، بينما يواصل المدنيون دفع الثمن. لقد طفح الكيل".ودعا إلى وقف القتال وضمان تدفق المساعدات الإنسانية واستعادة حقوق وحريات الملاحة بالكامل وفقا للقانون الدولي.وقال إنه "في خضم الاضطرابات التي تجتاح المنطقة، لا ينبغي أن نغفل الحالة الكارثية في الأرض الفلسطينية المحتلة".وشدد على ضرورة أن تمتثل جميع الأطراف للقانون الدولي وأوامر مـحكمة العدل الدولية بشأن غزة.ولفت كذلك إلى أعمال العنف والتهجير وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، بما يُقوض مسار السلام ويثير شبح التطهير العرقي، مضيفا: "لا يمكننا السماح لحل الدولتين بأن يختفي أمام أعيننا".وعن الوضع في السودان، قال غوتيريش إن حربا من أجل القوة الغاشمة تؤججها جهات فاعلة خارجية تحولت إلى حرب على المدنيين. جيل يستنزف مستقبل جيل آخروعن عدم المساواة، قال غوتيريش إنه لا ينبغي حرمان أي بلد من مستقبل مستدام لأنه يقف على الجانب الخطأ من نظام مالي شديد التفاوت.وأشار كذلك إلى عدم المساواة بين النساء والرجال، حيث لا تزال النساء والفتيات يواجهن التمييز والعنف والإقصاء وسوء المعاملة.وأضاف: "عندما تشارك المرأة، يكون السلام أكثر دواما. وعندما تتاح للمرأة فرص متكافئة، تصبح الاقتصادات أكثر حيوية".وعن أزمة المناخ، حذر الأمين العام من أنها تعد أشد اختلال في ميزان القوى بين الأجيال على الإطلاق، مضيفا أن "جيلا واحدا يستنزف مستقبل الجيل الذي يليه".ودعا الحكومات إلى اعتماد خطة وطنية للتحول عن الوقود الأحفوري (مثل النفط)، وأن تبذل الجهات الأكثر تسببا في التلوث جهدا أكبر لإصلاح الأضرار التي تسببت فيها.وعن الذكاء الاصطناعي، أكد غوتيريش أن تلك التكنولوجيا هي عامل تغيير جذري. لكنه أضاف: "الخطر لا يكمن في التكنولوجيا، بل يكمن في التكنولوجيا التي تفتقر إلى المساءلة، وفي القدرة التي تفتقر إلى الرقابة، وفي اتخاذ القرارات في غياب الشفافية".وقال غوتيريش: "يجب أن يتم تشكيل الذكاء الاصطناعي من قِبل البشرية، وبالتعاون معها، ولصالح البشرية جمعاء".وفي ختام كلمته، أكد غوتيريش أن العالم لا يحتاج إلى أمم متحدة أضعف، "بل يحتاج إلى أمم متحدة تتمتع بالقوة الكافية لمواجهة العالم كما هو، وبالعزيمة الكافية لبناء العالم كما ينبغي أن يكون".وأكد أنه بعد مغادرة منصبه - حيث تنتهي ولايته آخر العام - سيظل، أينما كان ومهما كان عمله "مدافعا عن قناعتي بأن السلام ممكن. وأن كرامة الإنسان حق عالمي. وأن قوة القانون يجب أن تسود على قانون القوة".رئيس الجمعية العامةUN Photo/Loey Felipe رئيس الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة خليل الرحمن يلقي كلمة أمام المناقشة العامة للجمعية العامةمن جانبه، أكد رئيس الدورة الحالية للجمعية العامة خليل الرحمن، أنه "لا غنى" عن الأمم المتحدة وأن البديل عن وجودها "أمر لا يمكن تصوره ببساطة".وقال خليل الرحمن إن المنظمة "جمعت البشرية تحت سقف واحد، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ البشرية"، إلا أن قصص نجاحها في دعم الشعوب وإعادة بناء المجتمعات ومنع نشوب حرب عالمية ثالثة "نادرا ما تتصدر عناوين الأخبار". لكنه أقر بأن التحديات التي "تبدو وكأنها تتزايد يوما بعد يوم" قد أضعفت ثقة الجمهور في المنظمة، وشدد على أن "الثقة لا تمنح، بل تكتسب"، محددا 3 طرق لإعادة بناء الثقة في الأمم المتحدة:🔹 التحلي بواقعية صريحة بشأن المجالات التي تخفق فيها؛🔹 إجراء مراجعة جوهرية للإصلاحات التي تحتاجها؛🔹 جعل عملها أكثر شمولا وإشراك جميع الأطراف المعنية لضمان تحقيق نتائج فعالة.ودعا رئيس الجمعية العامة مجلس الأمن إلى تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه في صون السلم والأمن الدوليين. وقال: "هذا ما تتوقعه شعوب العالم؛ ففي نظرهم، عندما يعمل مجلس الأمن، تعمل الأمم المتحدة".وسلط الضوء على الحاجة إلى مجلس أمن أكثر تمثيلا وشفافية يعكس الحقائق الجيوسياسية الحالية، وخاصة فيما يتعلق بتمثيل أفريقيا، وشدد على ضرورة زيادة الاستثمار في التنمية المستدامة، ومعالجة أعباء الديون، وإصلاح الهيكل المالي الدولي.ودعا رئيس الجمعية العامة الدول الأعضاء إلى أخذ زمام المبادرة في إصلاح منظومة الأمم المتحدة بما يتجاوز مجرد خفض الميزانيات وإعادة الهيكلة، وذلك من خلال مراجعة آلاف التفويضات القائمة، وتعزيز العمليات على المستوى القطري، وضمان الاستدامة المالية للمنظمة ومساءلتها.كما دعا خليل الرحمن إلى تعزيز مشاركة قطاع الأعمال والمبتكرين والمجتمع المدني وغيرهم، إلى جانب الحكومات، مع الأمم المتحدة لتسخير قوة الذكاء الاصطناعي كمحرك للتقدم البشري ودعم الابتكار، فضلا عن معالجة أضراره المحتملة ووضع تدابير وقائية قائمة على الأدلة. وقال: "لدينا فرصة في هذه الدورة لنظهر أننا تعلمنا مما أثبت نجاحه، وأننا مستعدون لمواجهة ما لم ينجح، وأننا قادرون على بناء أمم متحدة لا تكتفي بمجرد الصمود أمام التغيير، بل قادرة على تشكيله".
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11